RSS

Tag Archives: 115 الف شيقل

حكايتنا 8 :: دفنت حياً :: الفصل الثاني :: البراءة الأولى

الحقيقة كما حدثت/ قضية علاء وآل عواد – حلقات متسلسلة

ان أنت أكرمت الكريم ملكته    وان أنت أكرمت اللئيم تمردا

بداية تموز 2005م عدت إلى عمان قمت بإرسال كتاب إلى وزارة الخارجية الأردنية شرحت فيه ما حصل مع علاء وما قمت أنا به والمعلومات التي حصلت عليها لهم بأمانة وعدوني بمتابعة القضية مع السفارة الفلسطينية في عمان فجائني الرد بعد فترة من وزارة الخارجية أن السفارة الفلسطينية أجابت فيما يتعلق بقضية علاء الشق القانوني فهو لدى المحاكم وما يتعلق فيها بالشق العشائري فهو شأن خاص بينك وبين أقاربك نحن لا نتدخل فيه بمعنى آخر حلها بطريقتك الخاصة.

 نيابة عن أصحاب السيارات

وبعد أسبوعين وصلني خبر مفاده أن (كامل عواد) قام بتوكيل محامي بالنيابة عن أصحاب السيارات وهو من قام بدفع أتعابه وساهم معه (أ.ع.ط) علماً بأن دور هذا المحامي لا شيء كون أن النيابة العامة هي التي تتولى دور الإدعاء عن أصحاب السيارات كما أعلموني أن كامل عواد يقوم باصطحاب أصحاب السيارات كل جلسة من جلسات المحكمة.

في الفصل الأول من دفنت حياً كان إدعائه أنه قام بحجب الدم وعدم وقوع المشاكل بين العشائر أي مصلح إجتماعي يهمه مصلحتنا.

تساؤل:

  • أين كان عندما قتل ابن نعمان من قبل ابن المرقطن؟ وهل حلها أم ما زالت قائمة إلى يومنا هذا؟
  • هل حل المشكلة مع إغريب؟ هل حل المشكلة بين أولاد عمه؟
  • كل ما اعرفه انه فقط حل المشكلة التي تسبب بها أبناء اولاد اخيه مع (قباجه)، ومشكلة ابن خاله مع الجعافرة، ومشكلة ابن موسى حسين ومشكلة ابن ماهر حسن.

وبعد ذلك إنتقل إلى معسكر الخصم وأصبح طرفاً في العداء والخصومة بيننا وبين أصحاب السيارات وأقحم نفسه في هذا الموضوع وهو خالي طرف كان الأولى به أن يبقى بعيداً عن هذه القضية وهذا يدل على أن النية مبيته كما بينا سابقاً على التوريط والإيقاع بنا وهو نوع من أنواع (كب البلاء) فهو ليس أحد أصحاب السيارات المتضررين ونهاية إسمه ليس (قباجة أو مرقطن) وهذه التصرفات نابعة من حقد وكراهية وإنتقام وأسباب أخرى لا نعرفها وزاد الطين بله أنه قام بالإدلاء بشهادته في القضايا المرفوعة على علاء محاولاً إثبات التهمة عليه بمعنى آخر يريد أن يضع حبل المشنقة حول رقبة ولدي علاء ولا يريد إفلاته فلماذا هذا الإصرار والإستماته على إدانة علاء؟ علماً بأننا قمنا بإحضار شهود نفي التهمة وإثبات أنه تعرض للتعذيب وانتزعت منه الإعترافات بالقوة، رؤيتنا لما قام به (كامل عواد) هي محاولة للتستر على الفاعل الحقيقي وتضليل العدالة ولا يوجد سبب آخر يدعوه لهذا التصرف الذي قام به.

رفض كامل التوقيع على صك

استمرت جلسات المحكمة واستمر توقيف علاء بعد سنة تقريباً وردتني معلومات مؤكدة أنه هو وابن أخيه يحاولان التوسط لدى أحد كبار مسؤولي منظمة التحرير الفلسطينية (د.ن.ع) للتأثير على أقاربه وتغيير شهادتهم التي شهدوها لصالح علاء عندئذ قمت أنا وصديق لي بزيارة صديق ثالث لنا وأخبرناه بالقصة وطلبت منه أن يقوم بزيارة (الحاج أحمد عواد أبو أكرم) وكان طرحنا له إذا كانت حجة (كامل عواد) أنه يريد الأموال التي دفعها فنحن كنا على أستعداد لضمان حقه بشرط أن يرفع يده كلياً عن القضايا فاستعد (أبو ثائر) لمساعدتنا حتى لا تحصل مشاكل بيننا وبين (كامل عواد) وذهب إلى منزل (أبو أكرم) وأخبره بطلبنا وأننا مستعدين لضمان حق (كامل عواد) مقابل رفع يده عن القضايا وعندما إجتمعوا مع (أبو أكرم) أعلمهم أن (كامل عواد) موجود في عمان وأنه سيجتمع معه ويعرض عليه الأمر بعد أسبوع أعلمني (أبو ثائر) أن (أبو أكرم) اجتمع مع ابن عمه ووافق كامل على العرض وأنهم مستعدون لتوقيع إتفاقية تنص على ذلك فأجبته أنني مستعد للذهاب وأنتم كفيليّ وذهبنا إلى منزل (أبو أكرم) على أساس أنه هناك موافقة من (كامل عواد) على هذا الطلب فوصلنا إلى منزل (أبو أكرم) وبعد فترة أرسل في طلب ابن عمه (كامل) فحضر إلى الإجتماع فبدأ (أبو ثائر) الحديث وأخبره أنه اجتمع مع (أبو أكرم) وطلب منه أن تُحَل المشكلة على أساس أن نتفق على أن أبو علاء يضمن حق (كامل عواد) مقابل أن يرفع يديه عن القضايا فانتفض (كامل عواد) قائلاً أنا لم أوافق، عندها طلبت من (أبو ثائر وأبو موفق) أن ننسحب كوني أنا الذي أحضرتهم وهم الواسطة لحل الخلاف فطلبوا مني المكوث وحاولوا أن يجدوا مخرجاً لهذا الإشكال كونه عرض أن يكون الإتفاق شفهياً وأن كلمته دستور وأن هذه الأوراق بالنسبة له لا تعني شيئاً ثم سرد القصة التي رواها أمامي عندما ذهبت إليه في منزله في ترقوميا وادعى أن ما قام به من دفع أموال كان لحجب الدم واصلاح ذات البين، وأن ولدي مُدان وأصبح يشهّر ويلقي التهم التي لا ضرورة من ذكرها ويدعّي أنه وكّل محامي من أجل تحصيل أمواله وأنه يذهب إلى المحكمة ويبقى خارجاً. ثم تسائل لماذا لم تحضر ولدك إلى عمان؟ فكانت إجابتي وهل هنالك مانع في وجوده في ترقوميا؟ أجاب (لا) قلت له حينها: لو لم أكن واثقاً من ولدي لما وضعته في ترقوميا يكفي إلى متى سنبقى مهجرين عن وطننا وهل تريد منا أن يبقى أولادي خارج حدود الوطن كما هو الحال معي؟ ، وأنا حالياً أتسائل لماذا يصرون على عدم وجودي أو وجود أي فرد من أسرتي؟ وما الذي يزعجهم في وجودنا هناك؟ وهل يملكون أكثر منا في ترقوميا؟ هل يريدون تطبيق سياسة الترحيل والتهجير علينا؟، ثم طرح مسألة أخي (موسى) فكانت إجابتي وهل تعلم ما بين علاء وعمه؟ أجاب (لا)، وطرح أنه يريد أن يحصل على المال الذي دفعه لأصحاب السيارات نقداً كونه استدانه فأجبته أنا لا أدفع لك أو لغيرك دون وجه حق ودون حكم محكمة .

وبعد جدال طويل وافقت على أن أضع ضمانة لدى (أبو ثائر) تضمن حق (كامل عواد) بشرط التزامه بما اتُفق عليه وقبل نهاية الجلسة حضر ولده المهندس فمكثنا قليلاً ثم انصرفنا وركب معي في السيارة (أبو ثائر وأبو موفق)، وفي الطريق عرضت عليه حتى لا أضعه في موقف محرج خيرته ما بين أن أضع عنده قيمة المبلغ البالغ 13700 دينار نقداً أو كمبيالة أو أن أرهن له سيارة التاكسي والتي كانت قيمتها آنذاك تفوق أضعاف المبلغ المطلوب فرد عليّ قائلاً لا أريد نقداً ولا كمبيالة ولكن ممكن رهن السيارة كوني وسيط خير ولا تريد لي الضرر قلت له هذا حقك ثم استطرد قائلاً هناك مشكلة يا أبو علاء أنت ضمنت حق الرجل فكيف لي أن أضمن (كامل عواد) وهو في دولة أخرى، قلت له حينها معنى ذلك لا الله ولا خلق الله ولا أي أحد منكم يرضى أن أكون مربوطاً وخصمي يبقى فالتاً ويلعب على كيفه وأنا غير ملتزم بهذا الإتفاق.

ثم وصلنا إلى منزلي فاتصلنا مع أبو أكرم فأجابت زوجته أنه نائم، تساؤل: المسافة الزمنية ما بين مرج الحمام وحي نزال لا تزيد عن ربع ساعة؟ عندها اتفقنا (انا وأبو ثائر) أن نبلغ أبو أكرم أننا لا نقبل أن يكون أحد المتخاصمين مربوطاً والآخر فالتاً، وفي اليوم التالي سيذهب إلى الجنوب من أجل تجارته وفعلاً في اليوم التالي أخبر (أبو أكرم) أنه ليس من العدل أن يربط واحد ويفلت الآخر وبالتالي يعتبر الإتفاق لاغي.

أما من طرفي اتصلت في الساعه 6:45 صباحاً من اليوم التالي شخصياً مع (أبو أكرم) وأعلمته أنني لا أقبل أن أكون مربوطاً و(كامل) فالت والإتفاق لاغياً كونه لا توجد ضمانة لدى الكفيل على الطرف الآخر.

شهود الإتفاق موجودون على قيد الحياة وما قام به (كامل عواد) في ترقوميا من قلب الحقائق فهو عار عن الصحة لمن لديه شك في أقوالنا فليسأل (أبو أكرم والشهود).

أول براءة

استمرت القضية وكنت قد وكلت محامي آخر وبعد أحد الجلسات لحق (كامل عواد) وأصحاب السيارت المحامي إلى مكان عمله نوع من أنواع التهديد حيث صدرت جملة من (ن.م) (راح نفرجيك) بالنسبة للمحامي لم يعيرهم أي إهتمام لا جملةً ولا تفصيلاً، وبعد مدة من الزمن حصل علاء على براءة من قضية (جمال قباجة) فقامت قيامة (كامل عواد).

ضغوطات كامل عواد

أصبح يضغط على (ماهر حسن وموسى حسين) لكي يطالبهم بالأموال التي دفعها وتم مراجعة إخوتي الذين بدورهم أخبروني فكانت إجابتي لهم على الدوام لا يوجد لهم شيء عندنا والقضية لدى المحاكم بل على العكس نحن من نريد حق عشائري منه على أفعاله فاستأنف (جمال) الحكم عن طريق المحامي الذي وكله له (كامل عواد) وأخيراً خسرها وبالدرجة القطعية وهذا لم يعجب (كامل عواد) فطلب من (جمال) بواسطة المحامي أن يرفع علينا دعوى حقوقية وفعلاً قام (جمال) برفع دعوى حقوقية بقيمة 115 ألف شيكل بقيمة الأضرار المادية والنفسية والخسائر التي تكبدها وسنعزز بالمستندات القضايا أعلاه.

ثم قام (كامل عواد) بالشكوى على أخي سرحان لدى النيابة العامة على الورقة التي وقّعها وفعلاً قام أخي سرحان بالذهاب إلى النيابة العامة وعرض الورقة التي إدعى فيها عليه وقرر النائب العام إطلاق سراحه، وبعد فترة قام (كامل عواد) بالشكوى على (موسى حسين وسرحان) لدى محافظ الخليل قسم العشائر فذهب (سرحان) وعلاء وأبناء عمومتي للمسؤول بالمحافظة وأطلعوه على التفاصيل وانتهى الإجتماع بفشل آخر لـ(كامل عواد) ومن معه.

المسرحية

وفي عام 2009م حضرت إلى الضفة بأمرٍ خاص لتسوية مسرحية ملفقة مع (سرحان سليم) وفي حينها طلب مني (سرحان سليم) أن أحل المسألة وأستر عليه فاطلعت على جميع التفاصيل وعرفت كل شيء التي لا يعلمها (سرحان سليم) نفسه وكان شَرطِي على (سرحان سليم) أنه إذا تدخل أي شخص من (آل عواد) فلن تُحل ولن تمشي فادّعى أنه لا يوجد تدخل من قبلهم فحللتها على حسابي معتبراً أن هذه التضحية ليست بخسارة كون أختي يخصها الموضوع، فظلمت نفسي وظلمت ولدي وأرضيت ربي وسترت لا خوفاً من تهديد (تيسير سليم) لولدي بالقتل ولا جبناً.

الحق من سرحان وتيسير سليم – ومن هذا المقام أكرر ما طلبته من (سرحان سليم وتيسير سليم) في تموز عام  2010م أنني أريد منهم حقاً وأمهلهم لغاية تموز عام 2012م لكي يقوموا بدفع حقي وبعد هذا التاريخ لا خطية لهم في رقبتي وسأكشف المستور.

ضغوطات أيضا

أعلمني (ماهر حسن) أن (عبد كامل) يريد مقابلتي فاستقبلته وكان طرحه أن والده مُستاء مما حدث فأجبته حينها أن الأمور كلها بيد القضاء ولم ننته بعد ولا أريد التحدث قبل إنتهاء الأمور القضائية نهائياً وأخبرته حينها أنني لا أهرب من حق لا لأبيك ولا لغيره.

القداحة

بعد أسبوعين من رجوعي إلى عمان وصلني إتصال من أخي (سرحان) أن مسؤول الأمن السياسي للأمن الوقائي في الخليل طلبه وأنه تم حجز علاء 14 يوماً وكانت التهمة (تهديد كامل عواد بالقتل والمتاجرة بالأسلحة) ولم يفرجوا عنه إلا بعد أن سلمهم (مسدس قداحة) وإن إتهام (كامل عواد) من ساسه إلى راسه باطل.

ضغوطات مجددا

وبعد فترة بدأ بالضغط على (موسى حسين وماهر حسن) مطالبهم بالأموال التي دفعها فحضروا إلى منزل أخي (سرحان) وأعلموه بما يطلبه (كامل عواد) واتصل معي وطلبت منهم أن يضعوا سماعة الهاتف على وضع الصوت المسموع وأعلمتهم حينها أن يخرجوا من الإحراج الذي وضعوا فيه وإذا (كامل عواد) يريد شيئاً فليراجعني وأعلمتهم حينها أنه ليس له حق عندي أو عند ولدي وأني لست مسؤولاً عن خطئه وأنه لم يكتف بتوريط الولد في حرق السيارات وأنتم على علم بما قام به من أفعال وشكاوى ودسائس وتآمر.

لجنة تقصي الحقائق

وفي صيف تلك السنة قام (كامل عواد) بإرسال (لجنة تقصي الحقائق) كما أعلموني عندما اتصلت بهم أثناء وجودهم في منزل أخي (سرحان) شخص عن كل فخذ من عشيرة الفطافطة أذكر منهم المتحدث باسمهم والذي تحدث معه (الحاج عرفات عبدالهادي) والذي أعلمني أن (كامل عواد) أرسلهم ويريدون أن يعرفون الحقيقة فأخبرته أن القضية كلها بيد القضاء وأنه ليس له حق عندي كوني لم أوكله أو أفوضه وأنهيت معه الإتصال، وكان بصحبته الأشخاص التالية أسماؤهم: (محمد الحاج)، (نبيل صلاح)، (فيصل خليل)، (أحمد موسى نعمان)، (بدر حمدان)، (سعد أحمد حسن) وبعد خروجهم من منزل سرحان أعلمني أنهم بعد إنهاء الإتصال كان هناك نقاش لماذا لم تخبروا أبو علاء أن (كامل عواد) أرسلكم تجيبوا حقه من (أبناء علي موسى)؟ فذهبوا ولم يرجعوا.

إلى الملتقى في الفصل الثالث…

 
التعليقات على حكايتنا 8 :: دفنت حياً :: الفصل الثاني :: البراءة الأولى مغلقة

نشر بواسطة: في 04/04/2012 بوصة الرئيسية, حكايتنا

 

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,