يتقدم عبدالرحمن علي موسى الفطافطة وعائلته
بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك
Tag Archives: عشائر ترقوميا
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، كل عام وأنتم بخير 2014
حكايتنا 8 :: دفنت حياً :: الفصل الثاني :: البراءة الأولى
الحقيقة كما حدثت/ قضية علاء وآل عواد – حلقات متسلسلة
ان أنت أكرمت الكريم ملكته وان أنت أكرمت اللئيم تمردا
بداية تموز 2005م عدت إلى عمان قمت بإرسال كتاب إلى وزارة الخارجية الأردنية شرحت فيه ما حصل مع علاء وما قمت أنا به والمعلومات التي حصلت عليها لهم بأمانة وعدوني بمتابعة القضية مع السفارة الفلسطينية في عمان فجائني الرد بعد فترة من وزارة الخارجية أن السفارة الفلسطينية أجابت فيما يتعلق بقضية علاء الشق القانوني فهو لدى المحاكم وما يتعلق فيها بالشق العشائري فهو شأن خاص بينك وبين أقاربك نحن لا نتدخل فيه بمعنى آخر حلها بطريقتك الخاصة.
نيابة عن أصحاب السيارات
وبعد أسبوعين وصلني خبر مفاده أن (كامل عواد) قام بتوكيل محامي بالنيابة عن أصحاب السيارات وهو من قام بدفع أتعابه وساهم معه (أ.ع.ط) علماً بأن دور هذا المحامي لا شيء كون أن النيابة العامة هي التي تتولى دور الإدعاء عن أصحاب السيارات كما أعلموني أن كامل عواد يقوم باصطحاب أصحاب السيارات كل جلسة من جلسات المحكمة.
في الفصل الأول من دفنت حياً كان إدعائه أنه قام بحجب الدم وعدم وقوع المشاكل بين العشائر أي مصلح إجتماعي يهمه مصلحتنا.
تساؤل:
- أين كان عندما قتل ابن نعمان من قبل ابن المرقطن؟ وهل حلها أم ما زالت قائمة إلى يومنا هذا؟
- هل حل المشكلة مع إغريب؟ هل حل المشكلة بين أولاد عمه؟
- كل ما اعرفه انه فقط حل المشكلة التي تسبب بها أبناء اولاد اخيه مع (قباجه)، ومشكلة ابن خاله مع الجعافرة، ومشكلة ابن موسى حسين ومشكلة ابن ماهر حسن.
وبعد ذلك إنتقل إلى معسكر الخصم وأصبح طرفاً في العداء والخصومة بيننا وبين أصحاب السيارات وأقحم نفسه في هذا الموضوع وهو خالي طرف كان الأولى به أن يبقى بعيداً عن هذه القضية وهذا يدل على أن النية مبيته كما بينا سابقاً على التوريط والإيقاع بنا وهو نوع من أنواع (كب البلاء) فهو ليس أحد أصحاب السيارات المتضررين ونهاية إسمه ليس (قباجة أو مرقطن) وهذه التصرفات نابعة من حقد وكراهية وإنتقام وأسباب أخرى لا نعرفها وزاد الطين بله أنه قام بالإدلاء بشهادته في القضايا المرفوعة على علاء محاولاً إثبات التهمة عليه بمعنى آخر يريد أن يضع حبل المشنقة حول رقبة ولدي علاء ولا يريد إفلاته فلماذا هذا الإصرار والإستماته على إدانة علاء؟ علماً بأننا قمنا بإحضار شهود نفي التهمة وإثبات أنه تعرض للتعذيب وانتزعت منه الإعترافات بالقوة، رؤيتنا لما قام به (كامل عواد) هي محاولة للتستر على الفاعل الحقيقي وتضليل العدالة ولا يوجد سبب آخر يدعوه لهذا التصرف الذي قام به.
رفض كامل التوقيع على صك
استمرت جلسات المحكمة واستمر توقيف علاء بعد سنة تقريباً وردتني معلومات مؤكدة أنه هو وابن أخيه يحاولان التوسط لدى أحد كبار مسؤولي منظمة التحرير الفلسطينية (د.ن.ع) للتأثير على أقاربه وتغيير شهادتهم التي شهدوها لصالح علاء عندئذ قمت أنا وصديق لي بزيارة صديق ثالث لنا وأخبرناه بالقصة وطلبت منه أن يقوم بزيارة (الحاج أحمد عواد أبو أكرم) وكان طرحنا له إذا كانت حجة (كامل عواد) أنه يريد الأموال التي دفعها فنحن كنا على أستعداد لضمان حقه بشرط أن يرفع يده كلياً عن القضايا فاستعد (أبو ثائر) لمساعدتنا حتى لا تحصل مشاكل بيننا وبين (كامل عواد) وذهب إلى منزل (أبو أكرم) وأخبره بطلبنا وأننا مستعدين لضمان حق (كامل عواد) مقابل رفع يده عن القضايا وعندما إجتمعوا مع (أبو أكرم) أعلمهم أن (كامل عواد) موجود في عمان وأنه سيجتمع معه ويعرض عليه الأمر بعد أسبوع أعلمني (أبو ثائر) أن (أبو أكرم) اجتمع مع ابن عمه ووافق كامل على العرض وأنهم مستعدون لتوقيع إتفاقية تنص على ذلك فأجبته أنني مستعد للذهاب وأنتم كفيليّ وذهبنا إلى منزل (أبو أكرم) على أساس أنه هناك موافقة من (كامل عواد) على هذا الطلب فوصلنا إلى منزل (أبو أكرم) وبعد فترة أرسل في طلب ابن عمه (كامل) فحضر إلى الإجتماع فبدأ (أبو ثائر) الحديث وأخبره أنه اجتمع مع (أبو أكرم) وطلب منه أن تُحَل المشكلة على أساس أن نتفق على أن أبو علاء يضمن حق (كامل عواد) مقابل أن يرفع يديه عن القضايا فانتفض (كامل عواد) قائلاً أنا لم أوافق، عندها طلبت من (أبو ثائر وأبو موفق) أن ننسحب كوني أنا الذي أحضرتهم وهم الواسطة لحل الخلاف فطلبوا مني المكوث وحاولوا أن يجدوا مخرجاً لهذا الإشكال كونه عرض أن يكون الإتفاق شفهياً وأن كلمته دستور وأن هذه الأوراق بالنسبة له لا تعني شيئاً ثم سرد القصة التي رواها أمامي عندما ذهبت إليه في منزله في ترقوميا وادعى أن ما قام به من دفع أموال كان لحجب الدم واصلاح ذات البين، وأن ولدي مُدان وأصبح يشهّر ويلقي التهم التي لا ضرورة من ذكرها ويدعّي أنه وكّل محامي من أجل تحصيل أمواله وأنه يذهب إلى المحكمة ويبقى خارجاً. ثم تسائل لماذا لم تحضر ولدك إلى عمان؟ فكانت إجابتي وهل هنالك مانع في وجوده في ترقوميا؟ أجاب (لا) قلت له حينها: لو لم أكن واثقاً من ولدي لما وضعته في ترقوميا يكفي إلى متى سنبقى مهجرين عن وطننا وهل تريد منا أن يبقى أولادي خارج حدود الوطن كما هو الحال معي؟ ، وأنا حالياً أتسائل لماذا يصرون على عدم وجودي أو وجود أي فرد من أسرتي؟ وما الذي يزعجهم في وجودنا هناك؟ وهل يملكون أكثر منا في ترقوميا؟ هل يريدون تطبيق سياسة الترحيل والتهجير علينا؟، ثم طرح مسألة أخي (موسى) فكانت إجابتي وهل تعلم ما بين علاء وعمه؟ أجاب (لا)، وطرح أنه يريد أن يحصل على المال الذي دفعه لأصحاب السيارات نقداً كونه استدانه فأجبته أنا لا أدفع لك أو لغيرك دون وجه حق ودون حكم محكمة .
وبعد جدال طويل وافقت على أن أضع ضمانة لدى (أبو ثائر) تضمن حق (كامل عواد) بشرط التزامه بما اتُفق عليه وقبل نهاية الجلسة حضر ولده المهندس فمكثنا قليلاً ثم انصرفنا وركب معي في السيارة (أبو ثائر وأبو موفق)، وفي الطريق عرضت عليه حتى لا أضعه في موقف محرج خيرته ما بين أن أضع عنده قيمة المبلغ البالغ 13700 دينار نقداً أو كمبيالة أو أن أرهن له سيارة التاكسي والتي كانت قيمتها آنذاك تفوق أضعاف المبلغ المطلوب فرد عليّ قائلاً لا أريد نقداً ولا كمبيالة ولكن ممكن رهن السيارة كوني وسيط خير ولا تريد لي الضرر قلت له هذا حقك ثم استطرد قائلاً هناك مشكلة يا أبو علاء أنت ضمنت حق الرجل فكيف لي أن أضمن (كامل عواد) وهو في دولة أخرى، قلت له حينها معنى ذلك لا الله ولا خلق الله ولا أي أحد منكم يرضى أن أكون مربوطاً وخصمي يبقى فالتاً ويلعب على كيفه وأنا غير ملتزم بهذا الإتفاق.
ثم وصلنا إلى منزلي فاتصلنا مع أبو أكرم فأجابت زوجته أنه نائم، تساؤل: المسافة الزمنية ما بين مرج الحمام وحي نزال لا تزيد عن ربع ساعة؟ عندها اتفقنا (انا وأبو ثائر) أن نبلغ أبو أكرم أننا لا نقبل أن يكون أحد المتخاصمين مربوطاً والآخر فالتاً، وفي اليوم التالي سيذهب إلى الجنوب من أجل تجارته وفعلاً في اليوم التالي أخبر (أبو أكرم) أنه ليس من العدل أن يربط واحد ويفلت الآخر وبالتالي يعتبر الإتفاق لاغي.
أما من طرفي اتصلت في الساعه 6:45 صباحاً من اليوم التالي شخصياً مع (أبو أكرم) وأعلمته أنني لا أقبل أن أكون مربوطاً و(كامل) فالت والإتفاق لاغياً كونه لا توجد ضمانة لدى الكفيل على الطرف الآخر.
شهود الإتفاق موجودون على قيد الحياة وما قام به (كامل عواد) في ترقوميا من قلب الحقائق فهو عار عن الصحة لمن لديه شك في أقوالنا فليسأل (أبو أكرم والشهود).
أول براءة
استمرت القضية وكنت قد وكلت محامي آخر وبعد أحد الجلسات لحق (كامل عواد) وأصحاب السيارت المحامي إلى مكان عمله نوع من أنواع التهديد حيث صدرت جملة من (ن.م) (راح نفرجيك) بالنسبة للمحامي لم يعيرهم أي إهتمام لا جملةً ولا تفصيلاً، وبعد مدة من الزمن حصل علاء على براءة من قضية (جمال قباجة) فقامت قيامة (كامل عواد).
ضغوطات كامل عواد
أصبح يضغط على (ماهر حسن وموسى حسين) لكي يطالبهم بالأموال التي دفعها وتم مراجعة إخوتي الذين بدورهم أخبروني فكانت إجابتي لهم على الدوام لا يوجد لهم شيء عندنا والقضية لدى المحاكم بل على العكس نحن من نريد حق عشائري منه على أفعاله فاستأنف (جمال) الحكم عن طريق المحامي الذي وكله له (كامل عواد) وأخيراً خسرها وبالدرجة القطعية وهذا لم يعجب (كامل عواد) فطلب من (جمال) بواسطة المحامي أن يرفع علينا دعوى حقوقية وفعلاً قام (جمال) برفع دعوى حقوقية بقيمة 115 ألف شيكل بقيمة الأضرار المادية والنفسية والخسائر التي تكبدها وسنعزز بالمستندات القضايا أعلاه.
ثم قام (كامل عواد) بالشكوى على أخي سرحان لدى النيابة العامة على الورقة التي وقّعها وفعلاً قام أخي سرحان بالذهاب إلى النيابة العامة وعرض الورقة التي إدعى فيها عليه وقرر النائب العام إطلاق سراحه، وبعد فترة قام (كامل عواد) بالشكوى على (موسى حسين وسرحان) لدى محافظ الخليل قسم العشائر فذهب (سرحان) وعلاء وأبناء عمومتي للمسؤول بالمحافظة وأطلعوه على التفاصيل وانتهى الإجتماع بفشل آخر لـ(كامل عواد) ومن معه.
المسرحية
وفي عام 2009م حضرت إلى الضفة بأمرٍ خاص لتسوية مسرحية ملفقة مع (سرحان سليم) وفي حينها طلب مني (سرحان سليم) أن أحل المسألة وأستر عليه فاطلعت على جميع التفاصيل وعرفت كل شيء التي لا يعلمها (سرحان سليم) نفسه وكان شَرطِي على (سرحان سليم) أنه إذا تدخل أي شخص من (آل عواد) فلن تُحل ولن تمشي فادّعى أنه لا يوجد تدخل من قبلهم فحللتها على حسابي معتبراً أن هذه التضحية ليست بخسارة كون أختي يخصها الموضوع، فظلمت نفسي وظلمت ولدي وأرضيت ربي وسترت لا خوفاً من تهديد (تيسير سليم) لولدي بالقتل ولا جبناً.
الحق من سرحان وتيسير سليم – ومن هذا المقام أكرر ما طلبته من (سرحان سليم وتيسير سليم) في تموز عام 2010م أنني أريد منهم حقاً وأمهلهم لغاية تموز عام 2012م لكي يقوموا بدفع حقي وبعد هذا التاريخ لا خطية لهم في رقبتي وسأكشف المستور.
ضغوطات أيضا
أعلمني (ماهر حسن) أن (عبد كامل) يريد مقابلتي فاستقبلته وكان طرحه أن والده مُستاء مما حدث فأجبته حينها أن الأمور كلها بيد القضاء ولم ننته بعد ولا أريد التحدث قبل إنتهاء الأمور القضائية نهائياً وأخبرته حينها أنني لا أهرب من حق لا لأبيك ولا لغيره.
القداحة
بعد أسبوعين من رجوعي إلى عمان وصلني إتصال من أخي (سرحان) أن مسؤول الأمن السياسي للأمن الوقائي في الخليل طلبه وأنه تم حجز علاء 14 يوماً وكانت التهمة (تهديد كامل عواد بالقتل والمتاجرة بالأسلحة) ولم يفرجوا عنه إلا بعد أن سلمهم (مسدس قداحة) وإن إتهام (كامل عواد) من ساسه إلى راسه باطل.
ضغوطات مجددا
وبعد فترة بدأ بالضغط على (موسى حسين وماهر حسن) مطالبهم بالأموال التي دفعها فحضروا إلى منزل أخي (سرحان) وأعلموه بما يطلبه (كامل عواد) واتصل معي وطلبت منهم أن يضعوا سماعة الهاتف على وضع الصوت المسموع وأعلمتهم حينها أن يخرجوا من الإحراج الذي وضعوا فيه وإذا (كامل عواد) يريد شيئاً فليراجعني وأعلمتهم حينها أنه ليس له حق عندي أو عند ولدي وأني لست مسؤولاً عن خطئه وأنه لم يكتف بتوريط الولد في حرق السيارات وأنتم على علم بما قام به من أفعال وشكاوى ودسائس وتآمر.
لجنة تقصي الحقائق
وفي صيف تلك السنة قام (كامل عواد) بإرسال (لجنة تقصي الحقائق) كما أعلموني عندما اتصلت بهم أثناء وجودهم في منزل أخي (سرحان) شخص عن كل فخذ من عشيرة الفطافطة أذكر منهم المتحدث باسمهم والذي تحدث معه (الحاج عرفات عبدالهادي) والذي أعلمني أن (كامل عواد) أرسلهم ويريدون أن يعرفون الحقيقة فأخبرته أن القضية كلها بيد القضاء وأنه ليس له حق عندي كوني لم أوكله أو أفوضه وأنهيت معه الإتصال، وكان بصحبته الأشخاص التالية أسماؤهم: (محمد الحاج)، (نبيل صلاح)، (فيصل خليل)، (أحمد موسى نعمان)، (بدر حمدان)، (سعد أحمد حسن) وبعد خروجهم من منزل سرحان أعلمني أنهم بعد إنهاء الإتصال كان هناك نقاش لماذا لم تخبروا أبو علاء أن (كامل عواد) أرسلكم تجيبوا حقه من (أبناء علي موسى)؟ فذهبوا ولم يرجعوا.
إلى الملتقى في الفصل الثالث…
- وكالة خصوصية من جمال قباجة للمحاميان البطران في قضية حقوقية بعد البراءة القطعية في الأولى
- قام جمال برفع دعوى حقوقية بقيمة 115 ألف شيكل بقيمة الأضرار المادية والنفسية والخسائر التي تكبدها 1
- قام جمال برفع دعوى حقوقية بقيمة 115 ألف شيكل بقيمة الأضرار المادية والنفسية والخسائر التي تكبدها 2
- القضية الثانية لجمال قباجة، معاملات ثبوتية وقيم الأضرار
- استدعاء الأمن السياسي في الأمن الوقائي
- براءة علاء في قضية جمال قباجة 1
- براءة علاء في قضية جمال قباجة 2
- براءة علاء في قضية جمال قباجة 3
حكايتنا 6 :: التهمة : تهديد الأمن الوطني الفلسطيني
بعد إطلاعنا على القضية الملفقة التي أقامها (كامل عواد وسامي عواد) على ولدي (علاء) لدى النيابة العامة في محافظة الخليل تتضمن لائحة الدعوة التهديد والتشهير والإخلال بالأمن الوطني الفلسطيني في محافظة الخليل والتي طلب على أثرها النائب العام توقيفه خمسة عشر يوماً على ذمة التحقيق، علماً أنه قام بتوقيفه 24 ساعة ومددت 24 ساعة. فكما ذكرنا في مقال روابط القرى أن لهم نفوذ واسع ومتغلغل في أجهزة السلطة المختلفة ثبت جلياً على صحة ما نقول ولا يوجد في كتاب المطالبات المرفق نسخة عنه أي نوع من أنواع التهديد أو التشهير وإنما كان خطاباً حضارياً وبطريقة سلمية.
كتاب المطالب الذي ارسلناه إليهم يهدد الأمن الوطني الفلسطيني علماً بأن المدعو (كامل عواد) أنكر وجوده في البيت عندما ذهب علاء ليسلمه الكتاب ولم يستلم نسخة منه أما المدعو (سامي عواد) رجل المخابرات المتقاعد كما يدّعون فمبجرد أنه علم أن الكتاب مني رماه في وجه ولدي ولم يتفوه ولدي معه بكلمة واحدة.
وبعد ذلك أعلمني بما جرى فأبلغته بأن يقوم بتسليم الكتاب إلى أي من أقاربهما ليسلموه إلى أصحاب العلاقة فهذا الكتاب يعتبر تشهيراً وتهديداً للأمن الوطني الفلسطيني وأننا نفتعل المشاكل من وجهة نظرهم وإدعائهم.
فمن جانبنا
- لم نقم ببيع أراضٍ لبناء مستوطنات.
- ولم نقم بالتنسيق الأمني والإستخباري مع الجهات الإسرائيلية.
- ولم نتاجر بآثار فلسطين.
- ولم ندرّس أبنائنا على حساب التمويل الأجنبي (أمريكي).
- ولم نكن قيادين وأعضاء في روابط القرى.
- ولم نساوم على ذرة تراب من أرض فلسطين.
- ولم نعقد صفقات مع المخابرات الإسرائيلية لنبعد أبنائنا ونحميهم خارج الوطن كونهم من قادة حماس في ترقوميا.
- ولم نعمل طلبات لم شمل لكبار العسكريين وعندما حصلت عائلتي على لم الشمل كان ذلك بقرار محكمة حسب اتفاقات أوسلو علماً بأنني تقدمت بثلاث طلبات لم شمل على عدة سنوات وجميعها رفض.
- ولم نفتعل المشاكل مع العشائر الاخرى داخل ترقوميا كما فعل أبنائهم في عام 2005م مع عشيرة قباجة حليفهم الأول والذين منعوا فيه أجهزة الأمن من التدخل لحل المشكلة وأنهم سيحلونها عشائرياً كي لا يكتشف أمرهم ويعرف من سبب المشكلة وما هي الأسباب والدوافع التي أدت إلى قلع عين شاب من عائلة قباجة وإرتجاج في الدماغ لشاب من الفطافطة وألزموا أفراد العشيرة بتحمل قيمة الأضرار والتكاليف التي كان أبناؤهم سبباً لها. فبإمكانهم أن يضللوا كل الناس إلا أنا لأنني كنت موجوداً شخصيا على الحادثة وأعرف كل شيء عن الأسباب والدوافع لتلك المشكلة.
- ولم نستعمل السلاح كما استعمل في تلك المشكلة الذي رأيته بأم عيني وعلى مرأى من رجال الأمن.
لمن يهمه الأمر: أين (البرن) سلاح قديم و(العوزي) و(المسدسات) و(البريتا) و(بارودة الصيد) وغيرها وهل تم تسليم تلك الأسلحة إلى السلطة أم هي موجودة عند … حماة الديار؟
في المرفقات بعض من صور وفيديو يظهر فيه من يحمل السلاح في حفل عرس فأين أجهزة السلطة عن هذه الأسلحة؟ ومن هم الذين يهددون الأمن الوطني ومن يفتعلون المشاكل؟
ففي رأيكم من قام بتلك الأفعال اذا نحن لم نقم بها ؟؟؟
ومن المتهم الحقيقي الذي يجب أن توجه له أصابع الاتهام ؟؟؟
أصبح لدي شكوكاً كبيرة أن هناك أسرار وراء أرض الجلف (الحجر) وأرض المنطقة الصناعية نتيجة تصرفات بعض الأشخاص المريبة.
فماذا يخفون؟؟؟ وعلى ماذا يتسترون؟؟؟ ولحساب من يعملون؟؟؟ ومما يخافون؟؟؟
هنا بعض المرفقات الخاصة بنسخة قيد للأرض المزمع بناء المنطقة الصناعية عليها وصور للمستعمرة ونسخة من لم الشمل وايضا صورة للسلاح في الأعراس مع الفيديو.
ولدينا مزيد…!!!
اضغط هنا :فيديو الحفل العرس الذي يقوم فيه احد الأشخاص بإطلاق النار في الدقيقة الثالثة من الفيديو
- نسخة قيد الأرض المزمع إقامة المنطقة الصناعية عليها
- أوراق الزيارة وامر المحكمة ولم الشمل
- أوراق الزيارة وامر المحكمة ولم الشمل
- أوراق الزيارة وامر المحكمة ولم الشمل
- أرض مستعمرة الطيبة – راس النفاض
- أرض مستعمرة الطيبة – راس النفاض. الشريط المضاء
- أرض مستعمرة الطيبة – راس النفاض. الشريط المضاء في الجبل الخلفي
حكايتنا 5 :: الحرب والسلام
من قرائتنا في التاريخ قديماً وحديثاً تبين لنا أن معظم الحروب كانت تقوم إما بدوافع الإستيلاء على أراضي الغير بمعنى الإعتداء على حقوق الآخرين بدون وجه حق أو نتيجة لرد عدوان غاشم أو لوقف أستفزازات ومحاولات إعتداء متكررة من دول الجوار أو لأطماع إستعمارية من أجل ثروات هذا البلد أو ذاك أو لأسباب عقدية أو دينية أو غيرها والمتتبع للتاريخ يجد ان جميع أنواع الإستعمار والظلم قد فشلت نتيجة مقاومة أصحاب الأرض والبلاد لهذا المستعمر ومهما بلغ جبروت المستعمِر ففي النهاية سيرحل وهو يجر ذيول الخيبة والذل والخزي والعار.
فمنذ الخليقة شرعت مقاومة المستعمر أو المستبد الظالم وديننا الحنيف أرشدنا لهذا في أكثر من موقف لكي نرفع الظلم والإستبداد عن أنفسنا.
قال تعالى:
- (وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا ٱسْتَطَعْتُمْ مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ)[الأنفال 60]
- (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لله فَإِنِ انْتَهَوْاْ فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)[الأنفال 39]
- (…كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ)[الأنفال 249]
- (…يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي ٱلْمُؤْمِنِينَ فَٱعْتَبِرُواْ يٰأُوْلِي ٱلأَبْصَارِ)[الحشر 2]
- (لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَآءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ)[الحشر 14]
- (ٱلشَّهْرُ ٱلْحَرَامُ بِٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ وَٱلْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ)[البقرة 194]
- (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفْسَ بِٱلنَّفْسِ وَٱلْعَيْنَ بِٱلْعَيْنِ وَٱلأَنْفَ بِٱلأَنْفِ وَٱلأُذُنَ بِٱلأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلْجُرُوحَ قِصَاص…)[المائدة 45]
- (وَٱقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُم وَأَخْرِجُوهُمْ مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَٱلْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلْقَتْلِ…)[البقرة 191]
- (…فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوۤاْ إِلَيْكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّوۤاْ أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَٱقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُوْلَـٰئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً)[النساء 91]
وعن النبي صلى الله عليه وسلم (من قتل دون ماله فهو شهيد)[سنن ابن ماجه]
نلاحظ مما سبق من آيات كريمة وحديث النبي صل الله عليه وسلم أن الدفاع عن النفس والمال والعرض مشروعٌ للإنسان كي يعيش بكرامة على أرضه، ويجب على الإنسان أن يقف في وجه الظلم مهما تعددت أشكاله وألوانه.
قال الشاعر:
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة … على المرء من وقع الحسام المهند
وفيما يخصنا أصبح رفع الظلم عن أنفسنا واجب شرعي وحتى لا ينطبق علينا حكم الآيات الكريمات والأحاديث الشريفة:
حكايتنا 4 :: القناع
كما ذكرنا سابقاً أصبح هنالك تغييراً في السياسات والإسترتيجيات لأعضاء روابط القرى وما لاحظت على أعضائها في ترقوميا فقط.
أولاً: عدم الظهور علناً. ثانياً: بث دعايات وتسريبات إعلامية تهاجم روابط القرى. ثالثاً: تجنيد جيل شاب متعلم مركز إنطلاقه من الضفة وبالترانزيت إلى عمان ونهاية المقصد عاصمة السعودية حيث كانت اللقاءات والإجتماعات في مواسم الحج والعمرة. رابعاً: إقتصار القيادة على ذرية (ع3). خامساً: العمل لدى أية جهات حكومية متنفذة لأهداف استخبارية وأمنية. سادساً: تجنيد طرف ثالث لا يعلم شيء لضرب من يخالفهم. سابعاً: إفتعال مشاكل بالتعاون مع طرف ثالث لمن يقف معارضاً لهم.
بعد الإنتفاضة الأولى أصبحوا خائفين على أنفسهم وخصوصاً بعد خروج مجموعة كبيرة منهم إلى داخل الخط الأخضر، وهنا نشطت العشائرية والتحالفات كدروع لحماية أنفسهم وإبعاد أبنائهم عن أماكن الصراع أي خارج الضفة وخصوصاً الخليج.
بعد إتفاق أوسلو وما حصل من إتفاقات إنصب جُل إهتمامهم على توظيف أشخاص في أجهزة السلطة المختلفة لإبعاد أي خطر عنهم عن طريق مندوبيهم أو أصدقائهم في الأجهزة المعنية.
لأول مرة رأيت الظهور العلني لهم في صيف عام 2000م عندما حصلت مشكلة بيني وبين والدي وكانوا يضعون الحطب في النار، فمنهم من قال اقتلوه، ومنهم من قال رأس ماله رصاصة، ومنهم من قام بحمل والدي على إقامة شكوى علي لدى الأجهزة الأمنية وحاول إقناع والدتي بأن تشتكي علي فرفضت، ومنهم من قام بالتبليغ لمنع سفري، ومنهم من قام بالتهديد والوعيد وهذا كله أمام الشهود وليس إفتراء على أحد والأسماء معروفة لدي منهم من كبار القوم ومنهم من صغاره وبذلك زالت الأقنعة.
وعندما فشلوا في تحقيق هدفهم أصبحوا يروجون للشائعات الضالة المضلة والتي لا تستند إلى أي حقيقة، ومنهم من قام بإغتيال الشخصية والطعن في الأعراض وتشويه السمعة والشهود موجودون. فظهرت آنذاك أمام عيني تلك العصابة على حقيقتها فمنهم من إستعمل يده ومنهم من إستعمل لسانه ومنهم من إستعمل نفوذه ومنهم من بدأ بالتشهير وقذف الأعراض فانطبقت عليهم الآية الكريمة : ( فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُواْ صَاغِرِينَ )[الأعراف 119]، ولم يسلّموا بهذه الخسارة واستمروا في عمل المصائد والمكائد علماً بأنني قد حذرت أكثر من شخص بأن لا يغامروا مغامرةً جديدة.
وبعد مرور أربع سنوات فتحت لإبني محل كهرباء سيارات في ترقوميا وبدأ المحل يكتسب شهرة وأصبح يؤمه من لديه مشكلة يعجز عنها فنيين كثيرين ويحضر إلى محل ولدي ويحل له المشكلة فغاضهم ذلك، وحضر إلى عمان لقضاء العيد عندنا وأمضى شهراً كاملاً ثم رجع إلى محله، وبعد عشرة أيام وإذا بالأجهزة الأمنية تقبض على ولدي وإذا بتهمة ملفقة كبيرة يلبسونه إياها وإعتبروا هذه فرصة للإنتقام والتوريط التفاصيل تأتي لاحقاً.
وما حصل مع ولدي في عام 2009م وما حصل معي في عام 2010م أكبر دليل على ما يقومون به وما يخططون له ولا يستطيعون تغيير تلك المخططات ولو حذرتهم أي بمعنى آخر أسلوب ممنهج وسياسة متفق عليها ونهائية.
مما تقدم يتبين لنا أنهم بعد منتصف الثمانيات انتهجوا سياسة تعتمد على التستر أو الخفية وإذا ما حدث أي أمر مع أي واحد منهم تلتف حولك دائرة كاملة من مستوى الشخص العادي إلى مستوى الشخص المسؤول إلى الشخص الممول، أي كلٍ في مجال إختصاصه ولكل شخص منهم دور يؤديه.
نكتفي حاليا بهذا القدر الموجز وإلى اللقاء في مقال آخر.
حكايتنا 2 :: محطات مظلمة
قال تعالى في الحديث القدسي : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا.) [رواه مسلم]
نعود الى قصتنا أتممت مراحل الدراسة الثانوية في ترقوميا والتحقت بكلية التجارة في الجامعة الأردنية عام 1975م ومنذ ذلك التاريخ وأنا مقيم في الأردن.
ظلم – في صيف 76 وانا في سنوات الجامعة حصل ما يعرف بقصة (ع.أ.س) وكنت شاهد عيان على تلك القصة التي كان أبطالها بعضا من كبار العشيرة في عمان والذنب الذي إقترفه (أ.س) أنه قام بطباعة بطاقات العرس ودعوة الناس على فرح إبنه وبناءاً عليه قام هؤلاء الأبطال بلومه على هذا العمل ولماذا لم يشاورهم قبل الإقدام على هذا العمل !!!، جلسوا حوالي نصف ساعة ثم رجعوا إلى منازلهم وعندما عاد العريس علم بما جرى مع أبيه قام بحمل (ما يعرف بالنقوط) وأعاده اليهم وفي أقل من ساعة وإذا بالشرطة تأتي إلى العرس وتقوم بإعتقال العريس وتوقف الحفل وقتلت الفرحة في مهدها ثم تم عمل كفالة وتزوج لفترة قليلة ثم أعيد الى السجن وأمضى مدة محكوميته. وهذه التهمة الملفقة التي حبس على أثرها في سجن المحطة زوراً وبهتاناً ولم يكن في ذلك الوقت لا شرقاً ولا غرباً رجل عاقل وقف وقال كلمة الحق، أو حتى تصدى لذلك الفعل. بل على العكس قام البعض بإشعال نار الفتنة بين الطرفين ومما ادى إلى ثبات كل طرف على رأيه واصبحت قضية وجود بالنسبة للطرفين، واستمرت العداوة سنوات عدة.
نعود الى ترقوميا، قبل هذا الحدث حصلت مشكلة بين فخذين من العشيرة وتوسط انذاك عمي (ح.م) الذي كان مريضاً وقام والدي (ع.م) بالتشاور مع أخيه وحلت المشكلة وأنا على إطلاع على كافة التفاصيل.
قال تعالى : (مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي ٱلأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعاً…) [المائدة 32]
حجر الفتنة – وبعد عام تقريباً حصلت قصة تعرف بالحجر (حجر الفتنة) الذي كاد أن يؤدي إلى نزاع كبير بين عشيرتنا وعشيرة أخرى في ترقوميا وهي عبارة عن وضع حجر على مدرسة ترقوميا الثانوية للبنات بأنه تم بناء هذه المدرسة في عهد رئيس المجلس القروي (ع.ع) بدون إجماع واعترض على وضع هذا الحجر عشائر أخرى وتم تحطيمه وإزالته ليلاً ولم يتم لهم ما أرادوه وهذا أدى الى حدوث إحتقان بين عشيرتنا وعشائر أخرى ولم يتم حلها وإنهاء تلك الإحتقانات. وبطل هذه الفتنة معروف لدي.
وبعد مدة توفي (ع.ع) ووصل الخبر إلى عمان وأصبح هناك هرج ومرج وحضر إلى منزل (ن.ع) جميع أفراد العشيرة بدون إستثناء ولولا تدارك رجال العشيرة في ترقوميا وإرسالهم (ش.أ.ع) لحصل ما لم تحمد عقباه وذلك لأن رجال العشيرة في عمان كانوا يظنون أن هذه الوفاة نتيجة لمشكلة الحجر فوصول (ش.أ.ع) طمأن القلوب وهدأ النفوس بعدما كانت مشحونة. ثم استلم القيادة بعد ذلك (ك.ع).
نكتفي بهذا القدر وللحديث بقية…
إضاءات :: ملتقى شباب ترقوميا
رداً على استفسارات بعض الأخوة عن الملتقى المنشور على الرابط (ملتقى شباب ترقوميا) وتوضيحاً لبعض النقاط:
- لا نريد أنا ولا أي فرد من أسرتي أن يكون لنا دور في قيادة هذا الملتقى فأنا شخصياً حسب السن المقترح خارج عن شروط العضوية، أما بالنسبة لنا جميعاً فنحن على استعداد للتبرع أو المساعدة في أي عمل تطوعي إجتماعي يخدم أهالي ترقوميا حسب الإمكانيات.
- لسنا طالبين مناصب أو شهرة.
- ما أعلناه عن أن ولداي هما حلقة الوصل معي شرقاً وغرباً ما هو إلا توفير وتيسير وتسهيل على من يكون لديه تساؤل عن هذا الملتقى، فبإستخدامنا للهاتف النقال من قبل أبنائي مباشرةً كي لا يقوم أي شخص بالتشويش أو قلب الحقائق.
- هذه الأفكار مجرد مقترحات للعمل الخيري الإجتماعي التطوعي وعمل الخير مجال كبير ليس مقتصراً على ما طرحناه من أفكار وفي هذا فليتنافس المتنافسون.
- أعلم علم اليقين أنه هناك إحتقانات بين الناس نأمل من الله تعالى أن تجمع الشباب في هذا العمل الذي قد يذيب جليد الخلافات ورواسب الماضي.
- هذا الملتقى ليس لأغراض سياسية أو حزبية بل عمل تطوعي خيري إجتماعي ثقافي فقط.
- التعامل بين الجميع على أساس من المساواة والإحترام المتبادل.
والله ولي التوفيق
الجذور :: أصل الحكاية
الجذور-منذ أكثر من خمسة عشر عاماً وأنا أبحث وأحلل وأستمع إلى شهادات أشخاص عاصروا الفترة التي تمتد أكثر من ستون عاماً وللوقوف على الحقيقة وحتى لا نكون قد ظلمنا من أصدرنا عليه حكماً في نهاية هذه المقالات سأقوم بسرد حوادث وقعت ومواقف اتُخِذَت لعلها توضح أسباب ودوافع العداء الذي كان حاصلاً ضد جدي (الحاج موسى) وأسباب إعادة إحياءه معي شخصياً والصمت الرهيب من قبل العشيرة بل الوقوف إلى جانب الظالم ضدي (أليس منكم رجل رشيد)، ومن هذا المقام نعود بالذاكرة لمن عنده ذاكرة والصغير ليسأل جده لعله يجد عنده جواب.
ونبدأ بقصة الظلم الكبير الذي أدى إلى قتل السمرة بأمر من (ع.أ) ونفذ بأيدي أشخاص من العشيرة (ع.ع.أ) و (م.ح) وآخرين وإخفاء الدليل والجثة وهم معروفين للقاصي والداني في ترقوميا، والشخص الوحيد الذي وقف ضد الموضوع أمراً وتنفيذاً هو (الحاج موسى) علماً بأنه بعد تنفيذ الجريمة النكراء بفترة تم حبس (ع.أ) من العشيرة وقام (الحاج موسى) بالعمل مع أصدقائه في مدينة الخليل وإخراج المتهم من سجن بيت جبرين ولعل هذه القصة وأخرى لم نعرفها وأخرى سنقصها لاحقاً كانت من الأسباب التي أعلن فيها (الحاج موسى) الإبتعاد وعمل ساحة لوحده ونأى بنفسه.
قُتل خطأ إبن (عبد عليان إغريب) من قبل أحد أفراد عشيرتنا وكادت أن تحدث كارثة لولا (الله عز وجل) وموقف والد القتيل الشهم الرجولي الذي منع إراقة الدماء بين العائلتين حيث إنقسمت البلد إلى قسمين وتسلح كلا الطرفين ووقف الطرفان على أهبة الإستعداد للإنقضاض على بعضهما البعض وتم تسليح شباب من العشيرة من قبل (ع.ع) الذي كان يتاجر بالسلاح آنذاك، فموقف (عبد عليان إغريب) النبيل هو الذي منع سفك الدماء ووأد الفتنة في مهدها.
مقدمة :: ملتقى شباب ترقوميا
تقدمة للملتقى – منذ خروجي من ترقوميا إلى عمان 1975م وإلى يومنا هذا وزياراتي المتكررة لترقوميا وإلتقائي بمختلف أبناء عشائر ترقوميا لاحظت وشاهدت تجذر خلافات عميقة بين مختلف العشائر أرى أنه من واجبي كواحد من أبناء ترقوميا يهمني المصلحة العامة واداءاً لرسالتي في هذه الحياة الدنيا يحتم علي أن أبدي نصيحة أخذها من أخذها وتركها من تركها فلا ألزم أحد بأخذها أو تركها ولا أدّعي العلم الكامل.
من خلال تجربتي العملية في مجالات العمل الإجتماعي والتطوعي كوني عملت رئيسا لنادي الإتفاق الراياضي لدورتين، وعضواً في الهيئة الإدارية للنادي العربي للثقافة والفنون لأكثر من مرة، وأمين صندوق في تكية عمان لمدة سنة، وعضو في لجنة العمل الإجتماعي للمجتمع المحلي في حي نزال لفترة واحدة، وعضو مؤسس وأمين صندوق لديوان عشيرة الفطافطة لأكثر من 8 سنوات، وأمين صندوق توفير موظفي الشركة الأردنية للطباعة والتغليف ومديراً لمصنعها ورئيساً لقسم الحسابات فيها أكثر من خمسة عشر عاماً ومن واقع الحياة العملية.
فيما يلي مقترحاً لتشكيل ملتقى لشباب ترقوميا مختصاً بالنواحي الإجتماعية والثقافية فقط.
أرفق لكم بعض الأفكار التي أرى أنها تصلح كأساس لنظام أساسي لهذا الملتقى والذي نأمل من خلاله التقريب بين وجهات النظر المختلفة ونزع فتيل الخلافات والحوصلة والشرذمة التي يعيشها الناس في ترقوميا.
فكما تعملون فإن الشباب هم أمل المستقبل وقادة الغد وعلى إستعداد لمناقشة هذا الموضوع مع الإخوة والأبناء سواءاً من ترقوميا أم من عمان.
بإمكان أي مجموعة الإتصال بي من ترقوميا عن طريق ولدي علاء وعلى الهواء مباشرة وفي عمان بالتنسيق مع ولدي بهاء واستقبال لجنة من شباب ترقوميا.
والله ولي التوفيق
أخوكم عبد الرحمن علي موسى


















يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.