RSS

Tag Archives: صراع الأجيال

حكايتنا 13 :: غربة … كركر

يولد الإنسان على وجه هذه الأرض لا حول له ولا قوة لا يستطيع أن يسمي نفسه ولا أن يختار لون بشرته ولا أن يحدد طوله ولا يشكل شعره ولا مكان إقامته ولا حتى ديانته ولا اللغة التي ينطق بها ولا المجتمع الذي يعيش به فالأسرة لها دور كبير في تحديد كثيراً مما سبق سواءاً من النواحي الوراثية أو المعيشية ولها دورٌ كبير في تحديد نمط السلوك وطريقته واللغة وحتى الدين كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه)[ورد في الصحيحين]، فنشأة الإنسان والمراحل الأولى من عمره تؤثر سلباً أو إيجاباً في سلوكياته فيما بعد وبعد البلوغ ومحاولة شق طريقه في الحياة من الناحية العلمية والعملية بمعنى آخر الإنفصال عن العائلة ومحاولة تكوين الشخصية الخاصة لكل انسان تتأثر بعوامل كثيرة منها طبيعة العلم أو العمل قريباً من الأهل أو بعيداً عنهم ترسم الملامح المستقبلية لشخصية الإنسان.

كلما كانت هذه الظروف قريبة من الأسرة كان ذوبان الشخصية وإضمحلالها كون الانسان يعيش في نفس الدائرة أو المجال وكلما بعد عن الأسرة كلما بدت ملامح الشخصية بالتكوين وتميزها عن البيئة المحيطة بها أسرياً وهذه المرحلة من مراحل الحياة تؤثر سلباً أو إيجابياً في شخصية الإنسان وسلوكه مستقبلاً وكلما كان بعيداً كلما كان أقدر على إتخاذ القرار والحرية في الحركة والصمود في وجه التحديات التي تواجه مستقبله في حياته الأسرية عندما يشكل أسرة جديدة.

قريب ام بعيد

كما هو معلوم إذا واجهت الإنسان أي مشكلة إذا كان داخل الأسرة الكبيرة فيكون دور الأب فيه طاغياً في حل هذه المشكلة أما إذا كان بعيداً عن الأسرة فيكون الانسان هو شخصياً الذي يقوم بحل تلك المشكلة وقد يصيب وقد يخطأ كون تجاربه قليلة في الحياة. قد يضطر الإنسان في لحظة ما إلى الإغتراب عن الأهل طلباً للعلم أو العمل وهذا يحتم عليه مواجهة تحديات كثيرة وقد تطول هذه الغربة أو تقصر تبعاً للمعطيات التي من أجلها كانت الغربة وقد تكون غربة العلم التي قد لا تصل إلى عشرة سنوات وكذلك غربة العمل أما إذا ما اجتمعت غربة العلم والعمل فقد تصل إلى عشرات السنين وربما طوال العمر وهذه مربوطة بظروف كثيرة قد تكون أحياناً مادية أو قانونية أو غير ذلك طوعية أو إجبارية وهناك غربة أخرى غربة مصيرية قد تكون خارجة عن إرادة المرء نتيجة لظروف مختلفة.

حسنات ام سيئات

للغربة سيئات وحسنات وسيئاتها أكثر من حسناتها فمهما كانت المغريات المادية فهي لا تساوي إلا النزر اليسير من المزايا التي يحظى بها الإنسان وهو على تراب وطنه فكما قيل في المثل الشعبي (الغربة كربة).قد يتبادر إلى ذهن الانسان وخاصة إذا لم يذق طعم مرارة الغربة أن عيشة المغترب في نعيم دائم ولا يحس بهذا الشعور ونار الغربة إلا من اكتوى بها.

طبيعة الحياة المدنية في الوقت في الوقت الراهن يبدو انه لا يوجد فرق بين الإقامة في بلد دون آخر ولكن في  الممارسة العملية يوجد فرق كبير بين وجودك في وطنك أو وجودك في بلد الإغتراب أحياناً قد تفضل نار الغربة على نعيم الإقامة في الوطن وهذه المرحلة مؤقته وليست دائمة ديمومة الحياة و(لا كرامة لنبي في وطنه) أما في حالتنا والتي نعتبرها حالة إستثنائية كوننا ولدنا في ظل إحتلال فالوضع مختلف تماماً والأسباب والمسببات عديدة.

استغلال وكركر

فبالرجوع إلى الوضع القائم في الضفة الغربية منذ عام 1967 م مع وجود الإحتلال وتعطل تسجيل الأراضي والعقارات وبقائه على وضعه كما كان في عهد الحكومة الأردنية فأصبح يمثل مأزقاً حقيقياً لمن هم خارج الوطن فالموجود في أرض الوطن بحق إقامته هناك أصبح واضعاً يده على جميع الأراضي والعقارات ومما زاد في الطين بلة أن معظم هذه الأراضي كانت مسجلة بأسماء الآباء والأجداد بصورة غير نهائية قبل عام 1967م والمقيم في الضفة الغربية أصبح يستثمر جميع تلك الأراضي وبالتسعينيات من القرن الماضي أصبحت تظهر بشكل جلي هذه المشكلة كون أصبح هناك  فرصة للمغتربين ببيع أو استثمار حصصهم في تلك الأراضي وقد لمست هذا أنا شخصياً وسمعته بأذني أن المغتربين يأتون إلى الضفة و(الكركر) بأيديهم فكما هو معلوم أن ظروف الانسان تتغير بتغير المكان والزمان ولا يمكن أن تبقى على حال واحدة.

عجبا

المغترب سابقاً مطلوب منه أن يدعم صمود الأهل وأن يبقى كالبقرة الحلوب وعندما يطالب بحقه في الميراث وأصبح كمن يرتكب جريمة في حق الإنسانية ولديهم تصور أن المغترب في حال حصوله على هذا الحق سواءاً كان إرثاً أو شراءاً فهو حتمي الدلالة على أنه سيبيع هذا الحق ومن هنا تبدأ المشاكل والجحود والنكران وتطبيق مقولة (محمد يرث ومحمد لا يرث) فما دام المغترب يغدق بالهدايا والعطايا ويساعد هذا ويساعد ذاك ولا يطالب بحقه فهو إنسان نبيل أما إذا طالب بحقه حتى على الورق فهو زنديق ومارق على جميع الشرائع السماوية وتنبري لك ألسنة سليطة ترميك بكل تهمة وتلصقها بك علماً بأن هذا الأمر لا يعنيهم من بعيد ولا قريب لا أعرف بالتحديد أسباب هذه التصرفات ولا الأهداف ولا الأغراض التي تقف وراء مثل هذه التصرفات سواءاً من الأهل أو شيعهم قد يكون الإحتلال والطمع وعدم المعرفة بأمور الدين وطول الأمل وراء هذه التصرفات فمن يقيم في أرض الوطن يحق له أن يبني لأولاده على أرض أخيه ويجب على المغترب أن يساعده على زواج أبنائه وأن يبقيه على حياة كريمة وهذا من واجب الحلال والمفروض أن المغترب حرام عليه أن يأخذ حصته أو يأخذ أرضه التي إشتراها ويستثمر فيهما له أو لأبنائه فعلا أجد منطقاً اعوجا أن تحلل لنفسك وتحرم على غيرك فاستثمارك لتلك الأراضي لعشرات السنين حلال لك وحرام على أخيك أن يبني بيتاً صغيراً لأسرته هذا ان بقيت له أرضاً داخل التنظيم ولا أعلم شريعة على وجه الأرض تجيز مثل هذه التصرفات إلا شريعة الغاب التي تفرض منطق القوة فقط.

الطامة الكبرى

وحتى يأخذ المغترب حقه يجب أن يكون شريراً ويأخذ حقه بالقوة وإلا ضاع وضاع حقه والطريق الآخر وهو اللجوء إلى المحاكم التي قد تستمر سنوات ويدفع فيها أكثر من حقه كي يحصل على حصته من الميراث  فالمقيم له كل الحق في الإستثمار والمغترب ليس له حق كونه خارج أرض الوطن وحرام عليه أن يستفيد من هذا الحق. اغرب ما لمسناه ان تحس انك غريب بين اهلك اثناء وجودنا في ارض الوطن عشنا اياما وليالي في غربة ولم نلمس ممن حولنا ادنى درجات الأخوة او البنوة او القرابة وهذا يعتبر جزأ لا يتجزأ من المعاناة التي عشناها.

اما العجب العجاب فهو الأحساس بأنك غريب في وطنك فتلك هي الطامة الكبرى.

والله المستعان.

ÇáÕÍíÍíä

 
التعليقات على حكايتنا 13 :: غربة … كركر مغلقة

نشر بواسطة: في 25/05/2012 بوصة الرئيسية, حكايتنا

 

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , ,

حكايتنا 7 :: دفنت حياً :: الفصل الأول

الحقيقة كما حدثت/ قضية علاء وآل عواد – حلقات متسلسلة

قال تعالى:

(مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي ٱلأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِٱلّبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ بَعْدَ ذٰلِكَ فِي ٱلأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ)[المائدة 32]

بعد عشرة أيام من رجوعه إلى محله في ترقوميا بعد أن فقدت الإتصال مع ولدي علاء آواخر شهر شباط 2005م، طرقت أبواباً عديدة كي أحاول الإتصال معه وأرسلت إليه اشخاص من ترقوميا إلى بيت والدي ليبلغوه أن يتصل بي وبقيت على هذا الحال مدة اثنا عشر يوماً وبعد ذلك وردنا إتصال يُشكرعليه (عواد الحاج) أعلمني فيه أن علاء أبلغ المحامي أن يخبروني عما حصل له وأعطاني رقم هاتف المحامي عندئذ قمت بالإتصال فوراً مع المحامي (محمد طنينة) واتفقت معه على الأتعاب وأن يقوم بإستلام أمور القضية كاملة وعلمت من المحامي بتفاصيل القضية كاملة وأن الأمر بيد القضاء، وبعد ثمانية عشر يوماً إتصل بي إبن عمي(ماهر حسن موسى) وأعلمني بالقصة فأخبرته حرفياً أنني قد وكلت محامي للدفاع عن علاء وأن القضية كلها لدى القضاء عندئذ قال لي يجب عليك الحضور وكان حاضراً عنده عمي (محمود موسى) وإبن عمي (موسى حسين) فقلت له لماذا أحضر والأمر كله بيد القضاء وأجابني أن مدير الأمن الوقائي في ترقوميا قد طلبه هو وخاله (كامل عواد) وطلب منهم أن يذهبوا ويأخذوا عطوة من أصحاب السيارات ويدفعوا لهم تعويض كون علاء إعترف بأنه قام بعملية الحرق وقال لي حرفياً أن خاله (كامل عواد) أثناء نزوله عن درج الأمن الوقائي قال لــ(نظمي المرقطن) أن القضية لدى أجهزة القضاء وان ثبت لك الحق عند أولاد موسى في حال لم يدفعوا تراجعني عندها قلت بالحرف الواحد لــ(ماهر حسن): { أن هذا هو الصحيح وهذا الموقف يسجل لــ(كامل عواد) وطلبت منه أن لا يأخذ أي شخص عطوة أو يدفع تعويض عشائرياً بدلاً مني لأن القضاء هو الفيصل وهو الذي يحدد ذلك وليس العشائر فقال لي ممكن يصير مشاكل وزعل على الهاتف فقلت له أن ذهابي إلى الضفة يحتاج إلى ترتيبات ولا يمكنني الحضور فوراً وأكدت عليه أن لا يقوم أي شخص بالنيابة عني بعمل أي شيء.{ وانتهت المكالمة وبعدها تفاجأت بما قاموا به فأتسائل لماذا تغير موقفهم ؟؟؟

تفاصيل الإلتفاف ومحاولة الإيقاع بي عشائريا للتأثير على القضاء

بعد إثنين وأربعين يوم وردني إتصال من أخي(بسام) يعلمني فيه أن (سامي عواد) قام مع مجموعة من أفراد العشيرة بالذهاب إلى أصحاب السيارات وأعطوهم عطوة إعتراف مفادها حقكم عندنا يا قباجة وحقكم عندنا يا مرقطن، فكان جوابي له بالنسبة لإخوتي ولأولاد عمي أي شخص يقوم بأخذ عطوة أو خلافه فهو يتحمل المسؤولية كاملةً لوحده.

إصطحبت صديقاً لي وأخذنا عمي (محمد موسى) إلى منزل (الحاج عواد أحمد أبو أكرم) ونبهت عليه : { إذا ثبت أن أبناء عمك (كامل وسامي) وراء تلفيق التهمة لعلاء بحرق السيارات فسوف آخذ حقي من آل عواد ثالث مثلث وأحمّل أولاد عواد كامل المسؤولية عما يحصل لولدي.} وقلت له أني سأذهب الى الضفة فنصحني أن أعرف الحقيقة من علاء وعندما عدت أخبرته بكل شيء حصل هناك وأكدت له ما توصلت إليه بكل أمانة فكان طوال الوقت يوصيني بضبط النفس.

ثم وردتني معلومات مؤكدة أن آل عواد في ترقوميا قاموا بالإجتماع في بيت كامل عواد بعد علمهم بالقضية وقرروا أن يقوموا ببيع أولاً أرض (عبد علي) ثانياً أرض (علي موسى) ثالثاً أرض أولاد فاطمة الباقيين رابعاً أرض أولاد حمامة وإذا لم تكفي قيمة هذه الأراضي يكملوا (أولاد عواد) من حسابهم قيمة التعويض وهذا يعني أنهم يريدون بيع رزق (الحاج موسى) كاملاً مع الأرض التي اشتريتها لكي يقوموا بدفع تعويض الثلاث سيارات، وكأننا نريد أن ندفع دية ألف رجل فلماذا كل هذه التضحية العظيمة؟ وما النوايا المقصودة من وراء ذلك؟

وهذا التصرف لا يعني الا معنى واحد بأنهم دفنوني حياً!! ولم يكلفوا أنفسهم قيمة شيكل واحد للإتصال بي ويطلبوا مني أن أتصل بهم ليشرحوا لي القصة ويأخذوا رأيي بماذا يتصرفون ويرفعوا عن أنفسهم المسؤولية ويضعوا الكرة في ملعبي، فلماذا لم يراجعني أي شخص علماً بأني أخبرت (ماهر حسن) بأن لا يتصرف بأي شيء نيابة عني مما يدل على أن هناك سبق إصرار وترصد من قبل (سامي وكامل وعواد) بإيقاعي في هذه المصيبة وهذا ما دلّت عليه تصرفاتهم فيما بعد ولغاية يومنا هذا.

وبعد أسبوع أعلمني أخي (بسام) أن (كامل عواد) طلب (سرحان وبسام) وأخبرهم أنه أخذ عطوة ويريد منهم أن يوقعوا على سند يثبت أنهم سيقومون بدفع تعويض لأصحاب السيارات في حال ثبتت القضية عندهم فقال لي ما العمل؟ قلت له حينها لا توقع لا انت ولا سرحان وقلت لهم حينها أن أي شيء يجب عليه أن يكون قانونيا وليس عشائرياً وأنا لا أوافق على أي تصرف يخرج عن النطاق القانوني ولا يجوز ان أطعن برمحين وأي أمور قانونية يمكنهم الإستفسار عنها من الأستاذ (محمد طنينة)، وبعد أسبوع طلبهم (كامل عواد) مرة أخرى وطلب منهم التوقيع على الورقة الذي أعدها فرفض بسام وانسحب من الجلسة ووقّع سرحان على الورقة فأخبرني بسام بذلك فكان جوابي أنا لست مسؤولاً عن أي تصرف يصدر عنكم أو عن غيركم. مع إرفاق الإقرار في اسفل المقال عما ذكر أعلاه.

بعد يومين من توقيع الورقة قام (كامل عواد) بدفع تعويض لـ(نظمي المرقطن) ودفع لـ(جمال قباجة عن طريق أخيه محمود قباجة) ما مجموعه 60 ألف شيكل واتصل معي (بسام) وأعلمني أنهم قاموا بدفع التعويض لأصحاب السيارات فأجبته بأنني قريباً سأكون عندهم.

لقاء مع ولدي ومع الجميع

في بداية حزيران 2005 ذهبت إلى الضفة وجلست مع الجميع بدايةً مع ولدي علاء فقمت بزيارته في سجن الظاهرية أنا وأخي سرحان واطلعت على التفاصيل كاملة وسألته لماذا إعترفت على نفسك بشيء لم تقم بفعله؟ الإجابة خضعت لجميع أنواع التعذيب فلم استطع التحمل فاضطررت للإعتراف على نفسي للخلاص من التعذيب. وكشف لي عن آثارها التي لا تزال إلى يومنا هذا وأن جُل تعذيبه كان في مركز نوبا والأمن الوقائي في الخليل وفي الظاهرية وكان يرى(سامي عواد) متواجداً في تلك الدوائر والمدعو(أبو الربعية) بالإضافة إلى (العقيد نظمي المرقطن) وأنهم لم يتركوا جهازاً من أجهزة السلطة الفلسطينية إلا وعرضوني عليه ما عدا الدفاع المدني. وأكدت عليه فكان جوابه في مراحل التعذيب خصوصاً في أمن الظاهرية وكان هناك شهوداً على أنه كان يُعذّب وليس كما هي الدعاية في ترقوميا ولدى أصحاب السيارات فتأكدت حينها من براءة ولدي وأنها خطة مدبرة للإيقاع بنا (خراب ديار).

عرض سامي عواد على علاء وعمه

وكنت أزوره كل أسبوع مرتين مدة الشهر كامل الذي مكثته في ترقوميا وأجمع المعلومات ومن ضمنها ما قام به (سامي عواد) من عرض على علاء وعمه أنه { إذا ما اعترف بأن المخابرات الأردنية هي التي تقف ورائه وأرسلته للتخريب وأنه سيخرجه من هذه القضية كما تخرج الشعرة من العجين }. هل يعي ما معنى كلامه هذا؟ ما هدفه من وراء ذلك؟ بكل بساطة شطب ماضي وحاضر ومستقبل علاء في فلسطين والأردن والله أعلم بمصيره، كما أنه هدد أخي (سرحان) بأنه سيحبس أبو علاء عندما يحضر إلى الضفة لم ينفذ تهديده في تلك السنة حتى لا ينكشف أمره بل صبر لسنة 2010م عندما حضرت عزاء والدتي سنفصل فيما بعد، وقام عن طريق أعوانه في ترقوميا بإعتقالي لدى مخابرات الخليل بتهمة أن والدي وجد بندقية وراء الجيش الإسرائيلي في أماكن تدريبهم في الخلايل ويريدونها، فهل مرّ عليكم متهم ما شافش حاجة ؟؟؟ ستكون من ضمن كشف الحساب الذي سيرسل إليهم إليكترونياً حتى لا تلفق لنا تهم جديدة الله أعلم ما هي كما فعلوا في تلفيق تهمة إلى علاء عندما قام بتسليم كتاب المطالب !!!

الشهود

كما علمت أن هناك شهوداً لإثبات براءة ولدي حيث كان يلعب الشدة معهم في تلك الليالي التي حرقت فيها السيارات من عشيرة أخرى من ترقوميا وعلمت أن أهاليهم منعوهم من الشهادة وحسب علمي أنهم هددوا فمن هددهم يا ترى؟

منكم من يقول لماذا لم تحضرهم؟ لقد طلبت شهادات من بعض الأشخاص من فخذي ولم يحضروا إلى المحكمة فكيف تريد مني أن أحضر أشخاص لا يهمهم أمري !!!

إجتماعي مع اخوتي

ثم جلست مع إخواني وأعلموني بما جرى وما تم وأعلمني أخي سرحان أنه بعد اعتقال علاء حضر إلى بيت والدي الضابط في الأمن الوقائي (محمد أحمد مصطفى الفطافطة) و(محمود أحمد حسن المرقطن) من مرتب الأمن الوقائي في ترقوميا وقاموا بالتفتيش في بيت والدي وفي أغراض علاء للعثور على دليل الإدانة ومن بين تلك الأدلة وجدوا (حجر شبّه) يستعمل لدى من يقوم بلحم القصدير لمن يعمل في كهرباء سيارات وأخذه (ابن أحمد حسن) والكرت الأصفر الأردني وأخذه (محمد أحمد مصطفى) الملقب بــ(أبو الربعية) واحتفظ بهما.

وكان تركيزي هل طلبتم أو وكلتم أو فوضتم أي شخص؟ فالجواب لا.

الإجتماع بأقاربي

ثم اجتمعت في اليوم التالي مع عمي (محمود) و(ماهر حسن) و(موسى حسين) وإخوتي وكان السؤال نفسه ماذا تم وماذا جرى وهل فوضتم بالدفع أي شخص؟ الإجابة لا. ثم قررت الإجتماع مع (كامل وسامي عواد) فطلبت من (ماهر حسن) أن يأخذ لنا موعداً مع خاله واجتمعنا في منزل (ماهر حسن) ممثلين عن أبناء موسى جميعاً ثم اتصل ماهر مع خاله وعندما تأكد وجوده في المنزل ذهبنا إليه فوجدنا (سامي عواد) عنده فطلبت منه أن يسرد لي القصة كاملة ما الذي حدث فأخبرني أنه تم حرق سيارات وأن الأجهزة الأمنية استنفرت وادعّى (كامل وسامي عواد) أن علاء مندوب لمركز نوبا في ترقوميا وأن علاء من يزودهم بالمعلومات وهذا الكلام عار عن الصحة وأن مدير الأمن الوقائي في ترقوميا قد طلبهم إليه وطلب منهم أن يأخذوا عطوة ويدفعوا إلى أصحاب السيارات.

إجتماعي مع كامل عواد

ثم أخبرني (كامل عواد) أنهم ذهبوا بصحبة (أبو الربعية محمد أحمد مصطفى) إلى مدير أمن وقائي الخليل وبحضور المستشار القانوني الامن الوقائي فأعلمهم أن (ربنا ما بطلّع علاء من هذه القضية)[حاش لله] وطلب منهم مدير الأمن الوقائي أن يذهبوا ويصلحوا مع أصحاب السيارات كونه الحاكم بأمر الله في الخليل ولهذا السبب قام بإرسال (سامي عواد) وأخذ العطوة.

وبعد فترة قام (كامل عواد) بإستدعاء بسام وسرحان وطلب منهم التوقيع على تعهد للدفع لأصحاب السيارات في حالة إدانة علاء ثم قام سرحان بالتوقيع على تعهد بالدفع وعمي (محمود وموسى حسين) كفلاء عليه (وكامل عواد) شاهد هو وأشخاص اخرين. ثم بعد انتهاء مدة العطوة قام بالتفاوض مع أصحاب العلاقة عن طريق وسيط يدعى (الحاج أحمد العشي) من سكان مدينة الخليل وقام بالنيابة عني ودفع المبلغ وقال أنه { دفع مساء هذا اليوم مبلغ 25 ألف شيكل (لروحي عارف) فأصبح مجموع المبلغ المدفوع 85 ألف شيك فكان جوابي له أنا لا أهرب من الحق أينما كان وأينما حل وممن كان ولكني لا أطعن برمحين وأن الأمر بيد القضاء } وحرفياً قلت له أننا لُزمت بعض وأنك تسرعت بدفع الأموال وكل كلامي كان بمنتهى الأدب والأخلاق ثم سألت (كامل وسامي عواد) هل عملتم صك عطوة؟ الإجابة لا، هل قمتم بعمل صك صلح عشائري؟ الإجابة لا، عندها قلت لهم أني سأسلك الطرق القانونية لأبرئ إبني ولست مسؤولاً عن الأموال التي دفعتم، ولكن سؤالي لكم :

في حال تبرئة إبني جوابهم كان لا شيء عليك عندها قلت لهم كيف يمكنكم إسترجاع الأموال التي دفعتموها بدون أي إثبات خطي؟ قال الإثنين نحن نعرف كيف نحصل أموالنا. وانتهت الجلسة على أنني سأتابع القضية لدى المحاكم وإنصرفنا من عنده.

المتهم الشاهد !!!

كان هناك متهم آخر يدعى (مجدي أبو لهب) ولم يتطرق (سامي عواد) إلى ذكره علماً أنه كان موقوف على تلك القضية وبقدرة قادر تم تحويله من متهم إلى شاهد على علاء، لا أحد يزاود على هذا الحديث لأنني اتصلت وقتها عن طريق صديق مع محاميه وأخبرني بما قام به ليصبح شاهداً بدلاً من متهم (فقدر الله وما شاء فعل) لحكمة لا يعلمها إلا الله.

زيارة أصحاب السيارات

وفي اليوم التالي قمت بزيارة أصحاب السيارات (جمال قباجة) في منزله أنا وأخي بسام وكان طرحي لهم من باب الدين والأخلاق والأدب وحسن الجوار وأعلمتهم أن زيارتي من هذا المنطلق وأنني لا أتهم ولا أبرئ إبني وأنا لا أهرب من الحق والقضاء هو الفيصل وكذلك فعلت نفس الشيء مع (روحي ونظمي).

أبو الربعية والكرت الأصفر

ومرت الأمور طبيعية ثم بعد يومين ذهبت إلى (أبو الربعية محمد أحمد مصطفى) طالباً منه الكرت الأصفر الخاص بعلاء فأنكره في البداية وعندما قلت له أن هنالك شهود على أنك قمت بأخذه وأنت غير مخول بما قمت به ولمته على تصرفه بتفتيش بيت أبي وما قام به هو وإبن المرقطن والغريب في الأمر أنه سرد لي قصة علاء هو (ونظمي وسامي وكامل عواد) نفس الرواية بالحرف الواحد فتدخله في هذه القضية لا أجد تفسيراً مقنعاً له وكما أن له فصل آخر في قصة أخرى تأتي لاحقاً وبعد يومين أرسل الكرت مع ولد صغير الى بيت أخي سرحان.

وفي تلك الزيارات عرفت الخلفاء الراشدين الجدد في ترقوميا سنفصل في مقال خاص…أنتظرونا

محافظ الخليل

وصلني إستدعاء من محافظ الخليل لمقابلته فقد كنت قد أرسلت إلى وزارة الخارجية الأردنية إستدعاءاً بما حصل مع ولدي فأرسلوا نسخة من هذا الإستدعاء إلى السفارة الفلسطينية والسفارة بدورها أرسلته إلى محافظ الخليل وذهبت واجتمعت مع السيد (عريف الجعبري) محافظ الخليل والمستشار السيد (موسى الصليبي) فذكروا لي الإستدعاء فقمت بشرح تفاصيل ما حصل مع ولدي كاملاً وما تم التعامل مع القضية عشائرياً وقانونياً وكلّف السيد (موسى الصليبي) بمتابعة الموضوع عشائرياً ووعد بالمساعدة أما قانونياً فهو من إختصاص المحكمة وانتهى الإجتماع.

ثم ذهبت الى مركز أمن نوبا وإستلمت جواز سفر علاء الأردني الذي كان محتجز لديهم وبعد أسبوع حصلت مشكلة الفطافطة مع قباجة وكنت موجوداً على المشكلة كما ذكرت سابقاً. وفي نهاية شهر حزيران عدت الى عمان.

عجائب القضية

من العجب العجاب أن دوريات الجيش الإسرائيلي كانت تجوب شوارع ترقوميا في تلك الليالي التي تم حرق السيارات فيها فمن يجرؤ على التجوال ليلاً في ترقوميا وهو يعرف أن الجيش موجود في البلد فما بالك في شخص قادم من عمان لا يعرف شيء في ترقوميا.

محاولة حرق سيارات اثناء اعتقال ولدي

وأثناء إحتجاز علاء في مركز أمن نوبا تم محاولة حرق سيارة شخص من العشيرة وفي إحدى المرات طلبنا منه الشهادة فرفض كما أنه أثناء وجود علاء في سجن الظاهرية تم حرق سيارة في حارة المقبرة فمن حرقها؟

في نفس الفترة تم حرق سيارات للأمن الوقائي في دورا الخليل وتم حرق سيارات أخرى في يطا وسعير.

الأمن الوقائي الذي تسيد قضيتنا وكان مهتماً هل عرف من قام بإحراق سيارات جهازه؟

أتساءل عما ذكر سابقاً في هذا الفصل:

  • هل أنا حي أم ميت؟
  • هل أنا وولدي دون السن القانونية ولم نبلغ بعد؟
  • هل كامل وسامي عواد أولياء أمورنا؟
  • هل معهم تفويض رباني بالحكم على الشخص بالموت أو الحياة؟
  • هل كامل عواد يحمل ختم مختار اصلا من محافظ الخليل؟
  • هل ما قام به كامل وسامي عواد يدل على صلة قربى أو نسب بالدم؟
  • هل هناك نوايا حسنة في تصرفاتهم؟
  • هل تصرفاتهم مسؤولة وكانت كما يدعون لحجب الدم بيننا وبين أصحاب السيارات؟
  • هل في القانون الإنساني ما يوجب التصرف الذي قمتم به دون الرجوع الى صاحب العلاقة؟
  • هل لديكم تفويض أو توكيل خطي مني أو من ولدي؟ واذا كان غير ذلك فأنتم ملزمين بالتعويض عن الضرر المادي والمعنوي الذي حصل لولدي ولأسرتي.
  • هل أنت قاضي عشائري يا كامل عواد (منقع دم)؟
  • هل تعرفون أن هنالك عطوة (تفتيش، حق، إعتراف، غيره) وتحت أي بند تخضعون؟
  • هل الأمن الوقائي في الخليل هو من يحكم على أي متهم؟
  • هل ما قمت به كما تدعي بأخذ عطوة ودفع حقوق أخرجت الولد مقابل ذلك حسب العرف والعادة؟
  • هل قام أصحاب العلاقة بالتنازل عن حقهم بعد أن دُفعت لهم الأموال من قبل كامل؟
  • هل أقترضت منك أموالاً لكي تطالبني بها عن طريق لجنة تقصي الحقائق المرسلة من قبلك من أبناء العشيرة؟
  • هل قمت بتسديد شك مكسور علي حتى تشهر بي في الشرق والغرب وكل من يعرفني يحمل رسالة من قبلك (قل لعبد علي يدفع الأموال التي دفعتُها عنه)؟
  • هل وضعتم أنفسكم مكاني لكي تقدّروا ما قمتم به؟
  • هل تعرفون أن الإنسان يجب عليه أن يعامل الناس كما يحب أن يعاملوه؟
  • هل نصبتم أنفسكم أسياداً ونحن عبيد؟؟

لا يا سادة لم نكن ولن نكون في يوم من الأيام عبيداً أو خدماً أو تابعين أو رُعاع كما تظنون بل أسياداً أعزنا الله بالإسلام.. (متى استبعدتم الناس وقد ولتهم أمهاتهم أحراراً) صدق عمر رضي الله عنه.

تطبيقاً للآيات الكريمات:

(وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ)[النحل 126]

(ٱلشَّهْرُ ٱلْحَرَامُ بِٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ وَٱلْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ…)[البقرة 194]

والحديث النبوي الشريف: (عن أبي سعيد سعد بن سنان الخدري رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :  لا ضرر ولا ضرار )[حديث حسن رواه ابن ماجة والدارقطني].

ترقّب كشف حساب بالتعويض

وبالتالي ترقّب كشف حساب بالتعويض الذي يفصل ما قمت بإرساله في كتاب المطالبات لك ولإبن أخيك من باب المعاملة بالمثل والمُضر أولى بالخسارة ولن أسامح ولن أتنازل عن أي حق او درهم سواء كنتم أحياءاً أم أمواتاً سابقا او لاحقا.

الفصل الثاني يتبع…

المرفقات

 
التعليقات على حكايتنا 7 :: دفنت حياً :: الفصل الأول مغلقة

نشر بواسطة: في 02/04/2012 بوصة الرئيسية, حكايتنا

 

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

حكايتنا 4 :: القناع

كما ذكرنا سابقاً أصبح هنالك تغييراً في السياسات والإسترتيجيات لأعضاء روابط القرى وما لاحظت على أعضائها في ترقوميا فقط.

أولاً: عدم الظهور علناً. ثانياً: بث دعايات وتسريبات إعلامية تهاجم روابط القرى. ثالثاً: تجنيد جيل شاب متعلم مركز إنطلاقه من الضفة وبالترانزيت إلى عمان ونهاية المقصد عاصمة السعودية حيث كانت اللقاءات والإجتماعات في مواسم الحج والعمرة. رابعاً: إقتصار القيادة على ذرية (ع3). خامساً: العمل لدى أية جهات حكومية متنفذة لأهداف استخبارية وأمنية. سادساً:  تجنيد طرف ثالث لا يعلم شيء لضرب من يخالفهم. سابعاً: إفتعال مشاكل بالتعاون مع طرف ثالث لمن يقف معارضاً لهم.

بعد الإنتفاضة الأولى أصبحوا خائفين على أنفسهم وخصوصاً بعد خروج مجموعة كبيرة منهم إلى داخل الخط الأخضر، وهنا نشطت العشائرية والتحالفات كدروع لحماية أنفسهم وإبعاد أبنائهم عن أماكن الصراع أي خارج الضفة وخصوصاً الخليج.

بعد إتفاق أوسلو وما حصل من إتفاقات إنصب جُل إهتمامهم على توظيف أشخاص في أجهزة السلطة المختلفة لإبعاد أي خطر عنهم عن طريق مندوبيهم أو أصدقائهم في الأجهزة المعنية.

لأول مرة رأيت الظهور العلني لهم في صيف عام 2000م عندما حصلت مشكلة بيني وبين والدي وكانوا يضعون الحطب في النار، فمنهم من قال اقتلوه، ومنهم من قال رأس ماله رصاصة، ومنهم من قام بحمل والدي على إقامة شكوى علي لدى الأجهزة الأمنية وحاول إقناع والدتي بأن تشتكي علي فرفضت، ومنهم من قام بالتبليغ لمنع سفري، ومنهم من قام بالتهديد والوعيد وهذا كله أمام الشهود وليس إفتراء على أحد والأسماء معروفة لدي منهم من كبار القوم ومنهم من صغاره وبذلك زالت الأقنعة.

وعندما فشلوا في تحقيق هدفهم أصبحوا يروجون للشائعات الضالة المضلة والتي لا تستند إلى أي حقيقة، ومنهم من قام بإغتيال الشخصية والطعن في الأعراض وتشويه السمعة والشهود موجودون. فظهرت آنذاك أمام عيني تلك العصابة على حقيقتها فمنهم من إستعمل يده ومنهم من إستعمل لسانه ومنهم من إستعمل نفوذه ومنهم من بدأ بالتشهير وقذف الأعراض فانطبقت عليهم الآية الكريمة : ( فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُواْ صَاغِرِينَ )[الأعراف 119]، ولم يسلّموا بهذه الخسارة واستمروا في عمل المصائد والمكائد علماً بأنني قد حذرت أكثر من شخص بأن لا يغامروا مغامرةً جديدة.

وبعد مرور أربع سنوات فتحت لإبني محل كهرباء سيارات في ترقوميا وبدأ المحل يكتسب شهرة وأصبح يؤمه من لديه مشكلة يعجز عنها فنيين كثيرين ويحضر إلى محل ولدي ويحل له المشكلة فغاضهم ذلك، وحضر إلى عمان لقضاء العيد عندنا وأمضى شهراً كاملاً ثم رجع إلى محله، وبعد عشرة أيام وإذا بالأجهزة الأمنية تقبض على ولدي وإذا بتهمة ملفقة كبيرة يلبسونه إياها وإعتبروا هذه فرصة للإنتقام والتوريط التفاصيل تأتي لاحقاً.

وما حصل مع ولدي في عام 2009م وما حصل معي في عام 2010م أكبر دليل على ما يقومون به وما يخططون له ولا يستطيعون تغيير تلك المخططات ولو حذرتهم أي بمعنى آخر أسلوب ممنهج وسياسة متفق عليها ونهائية.

مما تقدم يتبين لنا أنهم بعد منتصف الثمانيات انتهجوا سياسة تعتمد على التستر أو الخفية وإذا ما حدث أي أمر مع أي واحد منهم تلتف حولك دائرة كاملة من مستوى الشخص العادي إلى مستوى الشخص المسؤول إلى الشخص الممول، أي كلٍ في مجال إختصاصه ولكل شخص منهم دور يؤديه.

نكتفي حاليا بهذا القدر الموجز وإلى اللقاء في مقال آخر.

 
التعليقات على حكايتنا 4 :: القناع مغلقة

نشر بواسطة: في 27/03/2012 بوصة الرئيسية, حكايتنا

 

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

صراع الأجيال

هل أصبحت العولمة في القرن العشرين وما تلاها من قرون تعني قلب للمفاهيم التي عشناها وتربينا عليها هي الصحيحة في هذا العالم؟

هل أصبحت حقبة آخر خمسون عاماً من مخلفات الماضي؟فمثلاً إحترام الكبير واجب إلى درجة إذا تحملت أخطاء الآخرين أصبحت عيباً.

هل أصبح المطالبة بالحق في هذا العالم جريمة لا تغتفر؟

هل سكوتك وعدم نشر الفضائح والأسرار التي دعا إليها ديننا الحنيف كما في حديث (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) تعتبر ضعفاً؟

هل إذا كنت تخاف الله عز وجل فيمن حولك أصبحت ضعيفاً ومطمعاً للآخرين؟

هل التعقل في حل بعض المشكلات جبناً؟

هل محاولة تجنب الصدام مع من يؤذيك أصبحت خوفاً؟

Read the rest of this entry »

 
التعليقات على صراع الأجيال مغلقة

نشر بواسطة: في 27/02/2012 بوصة الرئيسية

 

الأوسمة: , , ,