RSS

Tag Archives: دعوة عرس

حكايتنا 2 :: محطات مظلمة

قال تعالى في الحديث القدسي : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا.) [رواه مسلم]

نعود الى قصتنا أتممت مراحل الدراسة الثانوية في ترقوميا والتحقت بكلية التجارة في الجامعة الأردنية عام 1975م ومنذ ذلك التاريخ وأنا مقيم في الأردن.

ظلم في صيف 76 وانا في سنوات الجامعة حصل ما يعرف بقصة (ع.أ.س) وكنت شاهد عيان على تلك القصة التي كان أبطالها بعضا من كبار العشيرة في عمان والذنب الذي إقترفه (أ.س) أنه قام بطباعة بطاقات العرس ودعوة الناس على فرح إبنه وبناءاً عليه قام هؤلاء الأبطال بلومه على هذا العمل ولماذا لم يشاورهم قبل الإقدام على هذا العمل !!!، جلسوا حوالي نصف ساعة ثم رجعوا إلى منازلهم وعندما عاد العريس علم بما جرى مع أبيه قام بحمل (ما يعرف بالنقوط) وأعاده اليهم وفي أقل من ساعة وإذا بالشرطة تأتي إلى العرس وتقوم بإعتقال العريس وتوقف الحفل وقتلت الفرحة في مهدها ثم تم عمل كفالة وتزوج لفترة قليلة ثم أعيد الى السجن وأمضى مدة محكوميته. وهذه التهمة الملفقة التي حبس على أثرها في سجن المحطة زوراً وبهتاناً ولم يكن في ذلك الوقت لا شرقاً ولا غرباً رجل عاقل وقف وقال كلمة الحق، أو حتى تصدى لذلك الفعل. بل على العكس قام البعض بإشعال نار الفتنة بين الطرفين ومما ادى إلى ثبات كل طرف على رأيه واصبحت قضية وجود بالنسبة للطرفين، واستمرت العداوة سنوات عدة.

نعود الى ترقوميا، قبل هذا الحدث حصلت مشكلة بين فخذين من العشيرة وتوسط انذاك عمي (ح.م) الذي كان مريضاً وقام والدي (ع.م) بالتشاور مع أخيه وحلت المشكلة وأنا على إطلاع على كافة التفاصيل.

قال تعالى : (مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي ٱلأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعاً…) [المائدة 32]

حجر الفتنة وبعد عام تقريباً حصلت قصة تعرف بالحجر (حجر الفتنة) الذي كاد أن يؤدي إلى نزاع كبير بين عشيرتنا وعشيرة أخرى في ترقوميا وهي عبارة عن وضع حجر على مدرسة ترقوميا الثانوية للبنات بأنه تم بناء هذه المدرسة في عهد رئيس المجلس القروي (ع.ع) بدون إجماع واعترض على وضع هذا الحجر عشائر أخرى وتم تحطيمه وإزالته ليلاً ولم يتم لهم ما أرادوه وهذا أدى الى حدوث إحتقان بين عشيرتنا وعشائر أخرى ولم يتم حلها وإنهاء تلك الإحتقانات. وبطل هذه الفتنة معروف لدي.

وبعد مدة توفي (ع.ع) ووصل الخبر إلى عمان وأصبح هناك هرج ومرج وحضر إلى منزل (ن.ع) جميع أفراد العشيرة بدون إستثناء ولولا تدارك رجال العشيرة في ترقوميا وإرسالهم (ش.أ.ع) لحصل ما لم تحمد عقباه وذلك لأن رجال العشيرة في عمان كانوا يظنون أن هذه الوفاة نتيجة لمشكلة الحجر فوصول (ش.أ.ع) طمأن القلوب وهدأ النفوس بعدما كانت مشحونة. ثم استلم القيادة بعد ذلك (ك.ع).

نكتفي بهذا القدر وللحديث بقية…

 
التعليقات على حكايتنا 2 :: محطات مظلمة مغلقة

نشر بواسطة: في 23/03/2012 بوصة الرئيسية, حكايتنا

 

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , , ,