RSS

Tag Archives: تعهد

حكايتنا 7 :: دفنت حياً :: الفصل الأول

الحقيقة كما حدثت/ قضية علاء وآل عواد – حلقات متسلسلة

قال تعالى:

(مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي ٱلأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِٱلّبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ بَعْدَ ذٰلِكَ فِي ٱلأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ)[المائدة 32]

بعد عشرة أيام من رجوعه إلى محله في ترقوميا بعد أن فقدت الإتصال مع ولدي علاء آواخر شهر شباط 2005م، طرقت أبواباً عديدة كي أحاول الإتصال معه وأرسلت إليه اشخاص من ترقوميا إلى بيت والدي ليبلغوه أن يتصل بي وبقيت على هذا الحال مدة اثنا عشر يوماً وبعد ذلك وردنا إتصال يُشكرعليه (عواد الحاج) أعلمني فيه أن علاء أبلغ المحامي أن يخبروني عما حصل له وأعطاني رقم هاتف المحامي عندئذ قمت بالإتصال فوراً مع المحامي (محمد طنينة) واتفقت معه على الأتعاب وأن يقوم بإستلام أمور القضية كاملة وعلمت من المحامي بتفاصيل القضية كاملة وأن الأمر بيد القضاء، وبعد ثمانية عشر يوماً إتصل بي إبن عمي(ماهر حسن موسى) وأعلمني بالقصة فأخبرته حرفياً أنني قد وكلت محامي للدفاع عن علاء وأن القضية كلها لدى القضاء عندئذ قال لي يجب عليك الحضور وكان حاضراً عنده عمي (محمود موسى) وإبن عمي (موسى حسين) فقلت له لماذا أحضر والأمر كله بيد القضاء وأجابني أن مدير الأمن الوقائي في ترقوميا قد طلبه هو وخاله (كامل عواد) وطلب منهم أن يذهبوا ويأخذوا عطوة من أصحاب السيارات ويدفعوا لهم تعويض كون علاء إعترف بأنه قام بعملية الحرق وقال لي حرفياً أن خاله (كامل عواد) أثناء نزوله عن درج الأمن الوقائي قال لــ(نظمي المرقطن) أن القضية لدى أجهزة القضاء وان ثبت لك الحق عند أولاد موسى في حال لم يدفعوا تراجعني عندها قلت بالحرف الواحد لــ(ماهر حسن): { أن هذا هو الصحيح وهذا الموقف يسجل لــ(كامل عواد) وطلبت منه أن لا يأخذ أي شخص عطوة أو يدفع تعويض عشائرياً بدلاً مني لأن القضاء هو الفيصل وهو الذي يحدد ذلك وليس العشائر فقال لي ممكن يصير مشاكل وزعل على الهاتف فقلت له أن ذهابي إلى الضفة يحتاج إلى ترتيبات ولا يمكنني الحضور فوراً وأكدت عليه أن لا يقوم أي شخص بالنيابة عني بعمل أي شيء.{ وانتهت المكالمة وبعدها تفاجأت بما قاموا به فأتسائل لماذا تغير موقفهم ؟؟؟

تفاصيل الإلتفاف ومحاولة الإيقاع بي عشائريا للتأثير على القضاء

بعد إثنين وأربعين يوم وردني إتصال من أخي(بسام) يعلمني فيه أن (سامي عواد) قام مع مجموعة من أفراد العشيرة بالذهاب إلى أصحاب السيارات وأعطوهم عطوة إعتراف مفادها حقكم عندنا يا قباجة وحقكم عندنا يا مرقطن، فكان جوابي له بالنسبة لإخوتي ولأولاد عمي أي شخص يقوم بأخذ عطوة أو خلافه فهو يتحمل المسؤولية كاملةً لوحده.

إصطحبت صديقاً لي وأخذنا عمي (محمد موسى) إلى منزل (الحاج عواد أحمد أبو أكرم) ونبهت عليه : { إذا ثبت أن أبناء عمك (كامل وسامي) وراء تلفيق التهمة لعلاء بحرق السيارات فسوف آخذ حقي من آل عواد ثالث مثلث وأحمّل أولاد عواد كامل المسؤولية عما يحصل لولدي.} وقلت له أني سأذهب الى الضفة فنصحني أن أعرف الحقيقة من علاء وعندما عدت أخبرته بكل شيء حصل هناك وأكدت له ما توصلت إليه بكل أمانة فكان طوال الوقت يوصيني بضبط النفس.

ثم وردتني معلومات مؤكدة أن آل عواد في ترقوميا قاموا بالإجتماع في بيت كامل عواد بعد علمهم بالقضية وقرروا أن يقوموا ببيع أولاً أرض (عبد علي) ثانياً أرض (علي موسى) ثالثاً أرض أولاد فاطمة الباقيين رابعاً أرض أولاد حمامة وإذا لم تكفي قيمة هذه الأراضي يكملوا (أولاد عواد) من حسابهم قيمة التعويض وهذا يعني أنهم يريدون بيع رزق (الحاج موسى) كاملاً مع الأرض التي اشتريتها لكي يقوموا بدفع تعويض الثلاث سيارات، وكأننا نريد أن ندفع دية ألف رجل فلماذا كل هذه التضحية العظيمة؟ وما النوايا المقصودة من وراء ذلك؟

وهذا التصرف لا يعني الا معنى واحد بأنهم دفنوني حياً!! ولم يكلفوا أنفسهم قيمة شيكل واحد للإتصال بي ويطلبوا مني أن أتصل بهم ليشرحوا لي القصة ويأخذوا رأيي بماذا يتصرفون ويرفعوا عن أنفسهم المسؤولية ويضعوا الكرة في ملعبي، فلماذا لم يراجعني أي شخص علماً بأني أخبرت (ماهر حسن) بأن لا يتصرف بأي شيء نيابة عني مما يدل على أن هناك سبق إصرار وترصد من قبل (سامي وكامل وعواد) بإيقاعي في هذه المصيبة وهذا ما دلّت عليه تصرفاتهم فيما بعد ولغاية يومنا هذا.

وبعد أسبوع أعلمني أخي (بسام) أن (كامل عواد) طلب (سرحان وبسام) وأخبرهم أنه أخذ عطوة ويريد منهم أن يوقعوا على سند يثبت أنهم سيقومون بدفع تعويض لأصحاب السيارات في حال ثبتت القضية عندهم فقال لي ما العمل؟ قلت له حينها لا توقع لا انت ولا سرحان وقلت لهم حينها أن أي شيء يجب عليه أن يكون قانونيا وليس عشائرياً وأنا لا أوافق على أي تصرف يخرج عن النطاق القانوني ولا يجوز ان أطعن برمحين وأي أمور قانونية يمكنهم الإستفسار عنها من الأستاذ (محمد طنينة)، وبعد أسبوع طلبهم (كامل عواد) مرة أخرى وطلب منهم التوقيع على الورقة الذي أعدها فرفض بسام وانسحب من الجلسة ووقّع سرحان على الورقة فأخبرني بسام بذلك فكان جوابي أنا لست مسؤولاً عن أي تصرف يصدر عنكم أو عن غيركم. مع إرفاق الإقرار في اسفل المقال عما ذكر أعلاه.

بعد يومين من توقيع الورقة قام (كامل عواد) بدفع تعويض لـ(نظمي المرقطن) ودفع لـ(جمال قباجة عن طريق أخيه محمود قباجة) ما مجموعه 60 ألف شيكل واتصل معي (بسام) وأعلمني أنهم قاموا بدفع التعويض لأصحاب السيارات فأجبته بأنني قريباً سأكون عندهم.

لقاء مع ولدي ومع الجميع

في بداية حزيران 2005 ذهبت إلى الضفة وجلست مع الجميع بدايةً مع ولدي علاء فقمت بزيارته في سجن الظاهرية أنا وأخي سرحان واطلعت على التفاصيل كاملة وسألته لماذا إعترفت على نفسك بشيء لم تقم بفعله؟ الإجابة خضعت لجميع أنواع التعذيب فلم استطع التحمل فاضطررت للإعتراف على نفسي للخلاص من التعذيب. وكشف لي عن آثارها التي لا تزال إلى يومنا هذا وأن جُل تعذيبه كان في مركز نوبا والأمن الوقائي في الخليل وفي الظاهرية وكان يرى(سامي عواد) متواجداً في تلك الدوائر والمدعو(أبو الربعية) بالإضافة إلى (العقيد نظمي المرقطن) وأنهم لم يتركوا جهازاً من أجهزة السلطة الفلسطينية إلا وعرضوني عليه ما عدا الدفاع المدني. وأكدت عليه فكان جوابه في مراحل التعذيب خصوصاً في أمن الظاهرية وكان هناك شهوداً على أنه كان يُعذّب وليس كما هي الدعاية في ترقوميا ولدى أصحاب السيارات فتأكدت حينها من براءة ولدي وأنها خطة مدبرة للإيقاع بنا (خراب ديار).

عرض سامي عواد على علاء وعمه

وكنت أزوره كل أسبوع مرتين مدة الشهر كامل الذي مكثته في ترقوميا وأجمع المعلومات ومن ضمنها ما قام به (سامي عواد) من عرض على علاء وعمه أنه { إذا ما اعترف بأن المخابرات الأردنية هي التي تقف ورائه وأرسلته للتخريب وأنه سيخرجه من هذه القضية كما تخرج الشعرة من العجين }. هل يعي ما معنى كلامه هذا؟ ما هدفه من وراء ذلك؟ بكل بساطة شطب ماضي وحاضر ومستقبل علاء في فلسطين والأردن والله أعلم بمصيره، كما أنه هدد أخي (سرحان) بأنه سيحبس أبو علاء عندما يحضر إلى الضفة لم ينفذ تهديده في تلك السنة حتى لا ينكشف أمره بل صبر لسنة 2010م عندما حضرت عزاء والدتي سنفصل فيما بعد، وقام عن طريق أعوانه في ترقوميا بإعتقالي لدى مخابرات الخليل بتهمة أن والدي وجد بندقية وراء الجيش الإسرائيلي في أماكن تدريبهم في الخلايل ويريدونها، فهل مرّ عليكم متهم ما شافش حاجة ؟؟؟ ستكون من ضمن كشف الحساب الذي سيرسل إليهم إليكترونياً حتى لا تلفق لنا تهم جديدة الله أعلم ما هي كما فعلوا في تلفيق تهمة إلى علاء عندما قام بتسليم كتاب المطالب !!!

الشهود

كما علمت أن هناك شهوداً لإثبات براءة ولدي حيث كان يلعب الشدة معهم في تلك الليالي التي حرقت فيها السيارات من عشيرة أخرى من ترقوميا وعلمت أن أهاليهم منعوهم من الشهادة وحسب علمي أنهم هددوا فمن هددهم يا ترى؟

منكم من يقول لماذا لم تحضرهم؟ لقد طلبت شهادات من بعض الأشخاص من فخذي ولم يحضروا إلى المحكمة فكيف تريد مني أن أحضر أشخاص لا يهمهم أمري !!!

إجتماعي مع اخوتي

ثم جلست مع إخواني وأعلموني بما جرى وما تم وأعلمني أخي سرحان أنه بعد اعتقال علاء حضر إلى بيت والدي الضابط في الأمن الوقائي (محمد أحمد مصطفى الفطافطة) و(محمود أحمد حسن المرقطن) من مرتب الأمن الوقائي في ترقوميا وقاموا بالتفتيش في بيت والدي وفي أغراض علاء للعثور على دليل الإدانة ومن بين تلك الأدلة وجدوا (حجر شبّه) يستعمل لدى من يقوم بلحم القصدير لمن يعمل في كهرباء سيارات وأخذه (ابن أحمد حسن) والكرت الأصفر الأردني وأخذه (محمد أحمد مصطفى) الملقب بــ(أبو الربعية) واحتفظ بهما.

وكان تركيزي هل طلبتم أو وكلتم أو فوضتم أي شخص؟ فالجواب لا.

الإجتماع بأقاربي

ثم اجتمعت في اليوم التالي مع عمي (محمود) و(ماهر حسن) و(موسى حسين) وإخوتي وكان السؤال نفسه ماذا تم وماذا جرى وهل فوضتم بالدفع أي شخص؟ الإجابة لا. ثم قررت الإجتماع مع (كامل وسامي عواد) فطلبت من (ماهر حسن) أن يأخذ لنا موعداً مع خاله واجتمعنا في منزل (ماهر حسن) ممثلين عن أبناء موسى جميعاً ثم اتصل ماهر مع خاله وعندما تأكد وجوده في المنزل ذهبنا إليه فوجدنا (سامي عواد) عنده فطلبت منه أن يسرد لي القصة كاملة ما الذي حدث فأخبرني أنه تم حرق سيارات وأن الأجهزة الأمنية استنفرت وادعّى (كامل وسامي عواد) أن علاء مندوب لمركز نوبا في ترقوميا وأن علاء من يزودهم بالمعلومات وهذا الكلام عار عن الصحة وأن مدير الأمن الوقائي في ترقوميا قد طلبهم إليه وطلب منهم أن يأخذوا عطوة ويدفعوا إلى أصحاب السيارات.

إجتماعي مع كامل عواد

ثم أخبرني (كامل عواد) أنهم ذهبوا بصحبة (أبو الربعية محمد أحمد مصطفى) إلى مدير أمن وقائي الخليل وبحضور المستشار القانوني الامن الوقائي فأعلمهم أن (ربنا ما بطلّع علاء من هذه القضية)[حاش لله] وطلب منهم مدير الأمن الوقائي أن يذهبوا ويصلحوا مع أصحاب السيارات كونه الحاكم بأمر الله في الخليل ولهذا السبب قام بإرسال (سامي عواد) وأخذ العطوة.

وبعد فترة قام (كامل عواد) بإستدعاء بسام وسرحان وطلب منهم التوقيع على تعهد للدفع لأصحاب السيارات في حالة إدانة علاء ثم قام سرحان بالتوقيع على تعهد بالدفع وعمي (محمود وموسى حسين) كفلاء عليه (وكامل عواد) شاهد هو وأشخاص اخرين. ثم بعد انتهاء مدة العطوة قام بالتفاوض مع أصحاب العلاقة عن طريق وسيط يدعى (الحاج أحمد العشي) من سكان مدينة الخليل وقام بالنيابة عني ودفع المبلغ وقال أنه { دفع مساء هذا اليوم مبلغ 25 ألف شيكل (لروحي عارف) فأصبح مجموع المبلغ المدفوع 85 ألف شيك فكان جوابي له أنا لا أهرب من الحق أينما كان وأينما حل وممن كان ولكني لا أطعن برمحين وأن الأمر بيد القضاء } وحرفياً قلت له أننا لُزمت بعض وأنك تسرعت بدفع الأموال وكل كلامي كان بمنتهى الأدب والأخلاق ثم سألت (كامل وسامي عواد) هل عملتم صك عطوة؟ الإجابة لا، هل قمتم بعمل صك صلح عشائري؟ الإجابة لا، عندها قلت لهم أني سأسلك الطرق القانونية لأبرئ إبني ولست مسؤولاً عن الأموال التي دفعتم، ولكن سؤالي لكم :

في حال تبرئة إبني جوابهم كان لا شيء عليك عندها قلت لهم كيف يمكنكم إسترجاع الأموال التي دفعتموها بدون أي إثبات خطي؟ قال الإثنين نحن نعرف كيف نحصل أموالنا. وانتهت الجلسة على أنني سأتابع القضية لدى المحاكم وإنصرفنا من عنده.

المتهم الشاهد !!!

كان هناك متهم آخر يدعى (مجدي أبو لهب) ولم يتطرق (سامي عواد) إلى ذكره علماً أنه كان موقوف على تلك القضية وبقدرة قادر تم تحويله من متهم إلى شاهد على علاء، لا أحد يزاود على هذا الحديث لأنني اتصلت وقتها عن طريق صديق مع محاميه وأخبرني بما قام به ليصبح شاهداً بدلاً من متهم (فقدر الله وما شاء فعل) لحكمة لا يعلمها إلا الله.

زيارة أصحاب السيارات

وفي اليوم التالي قمت بزيارة أصحاب السيارات (جمال قباجة) في منزله أنا وأخي بسام وكان طرحي لهم من باب الدين والأخلاق والأدب وحسن الجوار وأعلمتهم أن زيارتي من هذا المنطلق وأنني لا أتهم ولا أبرئ إبني وأنا لا أهرب من الحق والقضاء هو الفيصل وكذلك فعلت نفس الشيء مع (روحي ونظمي).

أبو الربعية والكرت الأصفر

ومرت الأمور طبيعية ثم بعد يومين ذهبت إلى (أبو الربعية محمد أحمد مصطفى) طالباً منه الكرت الأصفر الخاص بعلاء فأنكره في البداية وعندما قلت له أن هنالك شهود على أنك قمت بأخذه وأنت غير مخول بما قمت به ولمته على تصرفه بتفتيش بيت أبي وما قام به هو وإبن المرقطن والغريب في الأمر أنه سرد لي قصة علاء هو (ونظمي وسامي وكامل عواد) نفس الرواية بالحرف الواحد فتدخله في هذه القضية لا أجد تفسيراً مقنعاً له وكما أن له فصل آخر في قصة أخرى تأتي لاحقاً وبعد يومين أرسل الكرت مع ولد صغير الى بيت أخي سرحان.

وفي تلك الزيارات عرفت الخلفاء الراشدين الجدد في ترقوميا سنفصل في مقال خاص…أنتظرونا

محافظ الخليل

وصلني إستدعاء من محافظ الخليل لمقابلته فقد كنت قد أرسلت إلى وزارة الخارجية الأردنية إستدعاءاً بما حصل مع ولدي فأرسلوا نسخة من هذا الإستدعاء إلى السفارة الفلسطينية والسفارة بدورها أرسلته إلى محافظ الخليل وذهبت واجتمعت مع السيد (عريف الجعبري) محافظ الخليل والمستشار السيد (موسى الصليبي) فذكروا لي الإستدعاء فقمت بشرح تفاصيل ما حصل مع ولدي كاملاً وما تم التعامل مع القضية عشائرياً وقانونياً وكلّف السيد (موسى الصليبي) بمتابعة الموضوع عشائرياً ووعد بالمساعدة أما قانونياً فهو من إختصاص المحكمة وانتهى الإجتماع.

ثم ذهبت الى مركز أمن نوبا وإستلمت جواز سفر علاء الأردني الذي كان محتجز لديهم وبعد أسبوع حصلت مشكلة الفطافطة مع قباجة وكنت موجوداً على المشكلة كما ذكرت سابقاً. وفي نهاية شهر حزيران عدت الى عمان.

عجائب القضية

من العجب العجاب أن دوريات الجيش الإسرائيلي كانت تجوب شوارع ترقوميا في تلك الليالي التي تم حرق السيارات فيها فمن يجرؤ على التجوال ليلاً في ترقوميا وهو يعرف أن الجيش موجود في البلد فما بالك في شخص قادم من عمان لا يعرف شيء في ترقوميا.

محاولة حرق سيارات اثناء اعتقال ولدي

وأثناء إحتجاز علاء في مركز أمن نوبا تم محاولة حرق سيارة شخص من العشيرة وفي إحدى المرات طلبنا منه الشهادة فرفض كما أنه أثناء وجود علاء في سجن الظاهرية تم حرق سيارة في حارة المقبرة فمن حرقها؟

في نفس الفترة تم حرق سيارات للأمن الوقائي في دورا الخليل وتم حرق سيارات أخرى في يطا وسعير.

الأمن الوقائي الذي تسيد قضيتنا وكان مهتماً هل عرف من قام بإحراق سيارات جهازه؟

أتساءل عما ذكر سابقاً في هذا الفصل:

  • هل أنا حي أم ميت؟
  • هل أنا وولدي دون السن القانونية ولم نبلغ بعد؟
  • هل كامل وسامي عواد أولياء أمورنا؟
  • هل معهم تفويض رباني بالحكم على الشخص بالموت أو الحياة؟
  • هل كامل عواد يحمل ختم مختار اصلا من محافظ الخليل؟
  • هل ما قام به كامل وسامي عواد يدل على صلة قربى أو نسب بالدم؟
  • هل هناك نوايا حسنة في تصرفاتهم؟
  • هل تصرفاتهم مسؤولة وكانت كما يدعون لحجب الدم بيننا وبين أصحاب السيارات؟
  • هل في القانون الإنساني ما يوجب التصرف الذي قمتم به دون الرجوع الى صاحب العلاقة؟
  • هل لديكم تفويض أو توكيل خطي مني أو من ولدي؟ واذا كان غير ذلك فأنتم ملزمين بالتعويض عن الضرر المادي والمعنوي الذي حصل لولدي ولأسرتي.
  • هل أنت قاضي عشائري يا كامل عواد (منقع دم)؟
  • هل تعرفون أن هنالك عطوة (تفتيش، حق، إعتراف، غيره) وتحت أي بند تخضعون؟
  • هل الأمن الوقائي في الخليل هو من يحكم على أي متهم؟
  • هل ما قمت به كما تدعي بأخذ عطوة ودفع حقوق أخرجت الولد مقابل ذلك حسب العرف والعادة؟
  • هل قام أصحاب العلاقة بالتنازل عن حقهم بعد أن دُفعت لهم الأموال من قبل كامل؟
  • هل أقترضت منك أموالاً لكي تطالبني بها عن طريق لجنة تقصي الحقائق المرسلة من قبلك من أبناء العشيرة؟
  • هل قمت بتسديد شك مكسور علي حتى تشهر بي في الشرق والغرب وكل من يعرفني يحمل رسالة من قبلك (قل لعبد علي يدفع الأموال التي دفعتُها عنه)؟
  • هل وضعتم أنفسكم مكاني لكي تقدّروا ما قمتم به؟
  • هل تعرفون أن الإنسان يجب عليه أن يعامل الناس كما يحب أن يعاملوه؟
  • هل نصبتم أنفسكم أسياداً ونحن عبيد؟؟

لا يا سادة لم نكن ولن نكون في يوم من الأيام عبيداً أو خدماً أو تابعين أو رُعاع كما تظنون بل أسياداً أعزنا الله بالإسلام.. (متى استبعدتم الناس وقد ولتهم أمهاتهم أحراراً) صدق عمر رضي الله عنه.

تطبيقاً للآيات الكريمات:

(وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ)[النحل 126]

(ٱلشَّهْرُ ٱلْحَرَامُ بِٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ وَٱلْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ…)[البقرة 194]

والحديث النبوي الشريف: (عن أبي سعيد سعد بن سنان الخدري رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :  لا ضرر ولا ضرار )[حديث حسن رواه ابن ماجة والدارقطني].

ترقّب كشف حساب بالتعويض

وبالتالي ترقّب كشف حساب بالتعويض الذي يفصل ما قمت بإرساله في كتاب المطالبات لك ولإبن أخيك من باب المعاملة بالمثل والمُضر أولى بالخسارة ولن أسامح ولن أتنازل عن أي حق او درهم سواء كنتم أحياءاً أم أمواتاً سابقا او لاحقا.

الفصل الثاني يتبع…

المرفقات

 
التعليقات على حكايتنا 7 :: دفنت حياً :: الفصل الأول مغلقة

نشر بواسطة: في 02/04/2012 بوصة الرئيسية, حكايتنا

 

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,