يتقدم عبدالرحمن علي موسى الفطافطة وعائلته
بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك
Tag Archives: الفطافطه
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، كل عام وأنتم بخير 2014
حكايتنا 13 :: غربة … كركر
يولد الإنسان على وجه هذه الأرض لا حول له ولا قوة لا يستطيع أن يسمي نفسه ولا أن يختار لون بشرته ولا أن يحدد طوله ولا يشكل شعره ولا مكان إقامته ولا حتى ديانته ولا اللغة التي ينطق بها ولا المجتمع الذي يعيش به فالأسرة لها دور كبير في تحديد كثيراً مما سبق سواءاً من النواحي الوراثية أو المعيشية ولها دورٌ كبير في تحديد نمط السلوك وطريقته واللغة وحتى الدين كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه…)[ورد في الصحيحين]، فنشأة الإنسان والمراحل الأولى من عمره تؤثر سلباً أو إيجاباً في سلوكياته فيما بعد وبعد البلوغ ومحاولة شق طريقه في الحياة من الناحية العلمية والعملية بمعنى آخر الإنفصال عن العائلة ومحاولة تكوين الشخصية الخاصة لكل انسان تتأثر بعوامل كثيرة منها طبيعة العلم أو العمل قريباً من الأهل أو بعيداً عنهم ترسم الملامح المستقبلية لشخصية الإنسان.
كلما كانت هذه الظروف قريبة من الأسرة كان ذوبان الشخصية وإضمحلالها كون الانسان يعيش في نفس الدائرة أو المجال وكلما بعد عن الأسرة كلما بدت ملامح الشخصية بالتكوين وتميزها عن البيئة المحيطة بها أسرياً وهذه المرحلة من مراحل الحياة تؤثر سلباً أو إيجابياً في شخصية الإنسان وسلوكه مستقبلاً وكلما كان بعيداً كلما كان أقدر على إتخاذ القرار والحرية في الحركة والصمود في وجه التحديات التي تواجه مستقبله في حياته الأسرية عندما يشكل أسرة جديدة.
قريب ام بعيد
كما هو معلوم إذا واجهت الإنسان أي مشكلة إذا كان داخل الأسرة الكبيرة فيكون دور الأب فيه طاغياً في حل هذه المشكلة أما إذا كان بعيداً عن الأسرة فيكون الانسان هو شخصياً الذي يقوم بحل تلك المشكلة وقد يصيب وقد يخطأ كون تجاربه قليلة في الحياة. قد يضطر الإنسان في لحظة ما إلى الإغتراب عن الأهل طلباً للعلم أو العمل وهذا يحتم عليه مواجهة تحديات كثيرة وقد تطول هذه الغربة أو تقصر تبعاً للمعطيات التي من أجلها كانت الغربة وقد تكون غربة العلم التي قد لا تصل إلى عشرة سنوات وكذلك غربة العمل أما إذا ما اجتمعت غربة العلم والعمل فقد تصل إلى عشرات السنين وربما طوال العمر وهذه مربوطة بظروف كثيرة قد تكون أحياناً مادية أو قانونية أو غير ذلك طوعية أو إجبارية وهناك غربة أخرى غربة مصيرية قد تكون خارجة عن إرادة المرء نتيجة لظروف مختلفة.
حسنات ام سيئات
للغربة سيئات وحسنات وسيئاتها أكثر من حسناتها فمهما كانت المغريات المادية فهي لا تساوي إلا النزر اليسير من المزايا التي يحظى بها الإنسان وهو على تراب وطنه فكما قيل في المثل الشعبي (الغربة كربة).قد يتبادر إلى ذهن الانسان وخاصة إذا لم يذق طعم مرارة الغربة أن عيشة المغترب في نعيم دائم ولا يحس بهذا الشعور ونار الغربة إلا من اكتوى بها.
طبيعة الحياة المدنية في الوقت في الوقت الراهن يبدو انه لا يوجد فرق بين الإقامة في بلد دون آخر ولكن في الممارسة العملية يوجد فرق كبير بين وجودك في وطنك أو وجودك في بلد الإغتراب أحياناً قد تفضل نار الغربة على نعيم الإقامة في الوطن وهذه المرحلة مؤقته وليست دائمة ديمومة الحياة و(لا كرامة لنبي في وطنه) أما في حالتنا والتي نعتبرها حالة إستثنائية كوننا ولدنا في ظل إحتلال فالوضع مختلف تماماً والأسباب والمسببات عديدة.
استغلال وكركر
فبالرجوع إلى الوضع القائم في الضفة الغربية منذ عام 1967 م مع وجود الإحتلال وتعطل تسجيل الأراضي والعقارات وبقائه على وضعه كما كان في عهد الحكومة الأردنية فأصبح يمثل مأزقاً حقيقياً لمن هم خارج الوطن فالموجود في أرض الوطن بحق إقامته هناك أصبح واضعاً يده على جميع الأراضي والعقارات ومما زاد في الطين بلة أن معظم هذه الأراضي كانت مسجلة بأسماء الآباء والأجداد بصورة غير نهائية قبل عام 1967م والمقيم في الضفة الغربية أصبح يستثمر جميع تلك الأراضي وبالتسعينيات من القرن الماضي أصبحت تظهر بشكل جلي هذه المشكلة كون أصبح هناك فرصة للمغتربين ببيع أو استثمار حصصهم في تلك الأراضي وقد لمست هذا أنا شخصياً وسمعته بأذني أن المغتربين يأتون إلى الضفة و(الكركر) بأيديهم فكما هو معلوم أن ظروف الانسان تتغير بتغير المكان والزمان ولا يمكن أن تبقى على حال واحدة.
عجبا
المغترب سابقاً مطلوب منه أن يدعم صمود الأهل وأن يبقى كالبقرة الحلوب وعندما يطالب بحقه في الميراث وأصبح كمن يرتكب جريمة في حق الإنسانية ولديهم تصور أن المغترب في حال حصوله على هذا الحق سواءاً كان إرثاً أو شراءاً فهو حتمي الدلالة على أنه سيبيع هذا الحق ومن هنا تبدأ المشاكل والجحود والنكران وتطبيق مقولة (محمد يرث ومحمد لا يرث) فما دام المغترب يغدق بالهدايا والعطايا ويساعد هذا ويساعد ذاك ولا يطالب بحقه فهو إنسان نبيل أما إذا طالب بحقه حتى على الورق فهو زنديق ومارق على جميع الشرائع السماوية وتنبري لك ألسنة سليطة ترميك بكل تهمة وتلصقها بك علماً بأن هذا الأمر لا يعنيهم من بعيد ولا قريب لا أعرف بالتحديد أسباب هذه التصرفات ولا الأهداف ولا الأغراض التي تقف وراء مثل هذه التصرفات سواءاً من الأهل أو شيعهم قد يكون الإحتلال والطمع وعدم المعرفة بأمور الدين وطول الأمل وراء هذه التصرفات فمن يقيم في أرض الوطن يحق له أن يبني لأولاده على أرض أخيه ويجب على المغترب أن يساعده على زواج أبنائه وأن يبقيه على حياة كريمة وهذا من واجب الحلال والمفروض أن المغترب حرام عليه أن يأخذ حصته أو يأخذ أرضه التي إشتراها ويستثمر فيهما له أو لأبنائه فعلا أجد منطقاً اعوجا أن تحلل لنفسك وتحرم على غيرك فاستثمارك لتلك الأراضي لعشرات السنين حلال لك وحرام على أخيك أن يبني بيتاً صغيراً لأسرته هذا ان بقيت له أرضاً داخل التنظيم ولا أعلم شريعة على وجه الأرض تجيز مثل هذه التصرفات إلا شريعة الغاب التي تفرض منطق القوة فقط.
الطامة الكبرى
وحتى يأخذ المغترب حقه يجب أن يكون شريراً ويأخذ حقه بالقوة وإلا ضاع وضاع حقه والطريق الآخر وهو اللجوء إلى المحاكم التي قد تستمر سنوات ويدفع فيها أكثر من حقه كي يحصل على حصته من الميراث فالمقيم له كل الحق في الإستثمار والمغترب ليس له حق كونه خارج أرض الوطن وحرام عليه أن يستفيد من هذا الحق. اغرب ما لمسناه ان تحس انك غريب بين اهلك اثناء وجودنا في ارض الوطن عشنا اياما وليالي في غربة ولم نلمس ممن حولنا ادنى درجات الأخوة او البنوة او القرابة وهذا يعتبر جزأ لا يتجزأ من المعاناة التي عشناها.
اما العجب العجاب فهو الأحساس بأنك غريب في وطنك فتلك هي الطامة الكبرى.
والله المستعان.
ÇáÕÍíÍíä
الإستقامة
قال تعالى : (فَٱسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) [هود 122].
وقال تعالى: (إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَامُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بِٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِيۤ أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ)[فصلت 30-32]
وقال تعالى : (إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَامُواْ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) [الأحقاف 13-14]
وعن أبي عَمْرو – وقيل ابي عَمْرة – سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك، قال: (قل آمنت بالله ثم استقم). رواه مسلم.
قال العلماء : معنى الإستقامة : لزوم طاعة الله تعالى، وهي من جوامع الكلم، وهي نظام الأمور.
لا تصح الصلاة إلا بسورة عظيمة هي الفاتحة التي نطلب فيها من الله عز وجل في علاه أن يهدينا إلى صراطه المستقيم 17 مرة كل يوم إضافة إلى السنن المؤكدة الخاصة بالصلوات الخمس إضافة إلى أن الصلاة توجب الإصطفاف بخطوط مستقيمة بإستثناء المسجد الحرام فكما ورد في الحديث الشريف : ( أن الله يباهي بالمسلمين ملائكته…)
كما أن الله سبحانه وتعالى أمر المجاهدين في سبيله أن يكونوا صفوفاً، قال تعالى : (إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ) [الصف 4].
من هنا نلاحظ أن القرآن الكريم والسنة المطهرة يحضان على إستقامة المسلم في أموره كلها والإستقامة لها معانٍ كثيرة نسرد منها الإخلاص، العمل, صدق الحديث، الثبات على المبدأ، الإلتزام بالأوامر، والإبتعاد عن النواهي، والإستقامة طاعة لله مرضاةً للرب ورفعه للعبد وعكسها الغش والكذب والنفاق والتآمر والخداع والرياء والإنحراف.
إذا كان طبعك الإستقامة في أمور حياتك كلها ووجدت في مجتمع يتسم بطابعٍ غير أطباعك وسلوكٍ غير سلوكك وثوابت غير ثوابتك تجد نفسك غريباً، هذه الغربة غربة في المعتقد غربة في العادات غربة في السلوك.
إذا كانت معاييرك سليمة ونابعة من عقيدة راسخة فتأكد حينها أنك على الحق لدرجة عين اليقين فكما هو معلوم أن الخط المستقيم هو أقرب مسافة بين نقطتين وإستقامتك على طريق الله عز وجل تقرب المسافات بينك وبين الله فكلما سرت في خط مستقيم بنهجك تطبيقاً لأوامر الله تكون بذلك أقرب ما يكون العبد إلى ربه ولا يضيرك من الذي يقول (إذا جنوا ربعك عقلك ما بينفعك) فهذا نوع من أنواع التلبيس على المعتقدات والثوابت فمقياسك أو بوصلتك هي عرض أفعالك وأقوالك وسلوكك على الكتاب والسنة فكلما توافقت معهما كلما كنت على الطريق الصحيح أما توافقك مع العادات والتقاليد والعرف والعادة والمجتمع الذي يحيط بك فليس بالضرورة أن يكون هو المقياس الصحيح فكلما أحسست بغربتك عن المجتمع الذي تعيش فيه كلما زاد رقيك إلى مرتبة قريبة من الله عز وجل (والعكس بالعكس صحيح).
يقول الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم : (وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم 4] والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق). والله عز وجل لم يمتدح عبادة الرسول صلى الله عليه وسلم بقدر ما امتدح أخلاقه. وأخلاقه قبل الرسالة جعلت من حوله ينادونه بالصادق الأمين فالصدق والأمانة ركائز من ركائز الدين أو بمعنى آخر سلوكيات المسلم المستقيم فهذه السلوكيات لا تكفي ولا تقوم مقام التقوى والعبودية لله والإخلاص والإيمان وإنما تزيدهم عظمة على عظمة والإستقامة تكتسب بالتعليم والممارسة على مدار العمر فالأمور الفطرية من الممكن أن تلوثها سلوكيات منحرفة أما سلوكيات الإستقامة فانحرافها صعبة جداً وخاصة إذا ما أصبحت جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان وكما هو معلوم أن السلوكيات والممارسات الصحيحة يصعب على الإنسان تطبيقها عكس السلوكيات الخاطئة التي يسهل على الإنسان الإنحدار إليها بكل سهولة آناء الليل وأطراف النهار.
مثال قديم
الأنبياء والرسل عندما جاءوا برسالاتهم وتعاليم ربانية وجدوا مقاومة شديدة من شعوبهم وقبائلهم ووصفوا بأوصاف كثيرة علماً بأنهم قبل الرسالة كانوا يذكرونهم بخير لمقاومة المجتمعات للتغيير مهما كانت هذه المجتمعات صغيرة أو كبيرة ضد أي شيء جديد وخارج عن المألوف لدى تلك المجتمعات علماً بأن الرسالات والرسل أتت من مشكاة واحدة ورب واحد وتدعو إلى التوحيد وإلى الإستقامة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فماذا واجهوا؟ واجهوا كل صدود وجحود وإنكار وحتى حروب.
فما بالك لو أتى هذا التغيير أو التجديد من قبل أناس عاديين فأي دعوة للحق والخير والإستقامة ستقاوم وأي دعوة للفسق والفجور تلاقي الإستحسان والترويج والقبول من أطراف عده وكلما كان الإنسان مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر كلما كانت أبواب الشر مشرعة أمامه ويحارب من كل حدب وصوب.
على سبيل المثال لا الحصر لو قام أب بتوزيع أمواله وهو على قيد الحياة بالتساوي على الذكور والإناث لنعت بأبشع أنواع الأوصاف ولو توفاه الله وترك تركه وكان من بين الورثة إبن يخاف الله وطلب هذا الإبن أن يوزع هذا الميراث حسب الشرع لوجد معارضة شديدة من الذكور الورثة بعدم إعطاء الإناث إذا كان الإرث تكفل به رب العزه من فوق سبع سماوات ولم يترك لأي بشري حرية التصرف بهذا الميراث وإنما هو حق إلهي تكفل به الشرع وليس منّة من الذكور على الإناث وليس منّة من أحد الورثة فما بالك بأي أمر من الأمور الدنيوية التي لم يفصل منها الشارع فما هي النتيجة فالإنسان بطبعه طمّاع يحب الأموال والأولاد والنساء والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث.
هنالك فقط ترى الإستقامة من غيرها ناهيك عن أمور وأمور وأمور وخاصة إذا ما كان هذا الإنسان بحاجة إلى المال فكما يقال (الفلوس تغير النفوس) والمال والنساء والكرسي إحدى وسائل الإنحراف عن الطريق المستقيم وفي الحديث الشريف يقول سيدنا محمد على الصلاة والسلام (أخاف أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها …..)[حديث مرفوع].
فإخلاصك في عملك وصدقك في حديثك ووعدك والثبات على العقيدة والإستقامةُ في الأمور كلها مهما واجهت من صعوبات وعراقيل لا بد في النهاية أن توصلك إلى بر الأمان.
وتكون بذلك قد أرضيت ربك ولا يهمك رأي الخصوم.
فاتقوا الله يا اولي الألباب.
حكايتنا-11 :: الحق
اسم من أسماء الله الحسنى
نبذة عن بعض معاني الحق:
وهو الشيء الثابت الذي لا يتغير بتغير الزمان والمكان.
وكلمة الحق تعني الصدق وضدها الكذب وتعني أيضاً العدل وعكسها الظلم وتعني أيضاً حقوق الله عليك والحق في ذاته وحق الغير عليك وحق ذاتك عليك وحقوق الإنسان بصفة عامة فكما لك حقوق عليك أيضاً حقوق أو واجبات فمن حقوق الله على العباد الإيمان به والطاعة لكل أوامره وعبادته وتنفيذ مشيئته وتنفيذ كل العهود التي بينك وبين الله وبين العباد وعدم عصيان أوامر الله وغيرها. كما ورد في الآيات الكريمة:
- (وَلاَ تَلْبِسُواْ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَٰطِلِ وَتَكْتُمُواْ ٱلْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)[البقرة 22]
- (يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُّسْلِمُونَ)[آل عمران 102]
- (تِلْكَ آيَاتُ ٱللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِٱلْحَقِّ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِّلْعَالَمِينَ)[آل عمران 108]
- (وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَابَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَىٰ الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ)[المائدة 48]
- (سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ ٱلرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ ٱلْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ)[الأعراف 146]
- (وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِٱلْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ)[الأعراف 181]
- (لِيُحِقَّ ٱلْحَقَّ وَيُبْطِلَ ٱلْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُجْرِمُونَ)[الأنفال 8]
- (فَذَلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلاَّ ٱلضَّلاَلُ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ)[يونس 32]
- (الۤمۤر تِلْكَ آيَاتُ ٱلْكِتَابِ وَٱلَّذِيۤ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ٱلْحَقُّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ)[الرعد 1]
- (ذٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ ٱلْبَاطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلْكَبِيرُ)[الحج 62]
- (فَتَعَالَى ٱللَّهُ ٱلْمَلِكُ ٱلْحَقُّ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ)[المؤمنون 116]
- (فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ)[النمل 79]
- (بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ وَآبَآءَهُمْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ)[الزخرف 29]
- (لَقَدْ جِئْنَاكُم بِٱلْحَقِّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ)[الزخرف 78]
- (تَلْكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِٱلْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ ٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِ يُؤْمِنُونَ)[الجاثية 6]
- (إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلْحَقِّ وَتَوَاصَوْاْ بِٱلصَّبْرِ)[العصر 3]
حقوق لك وعليك
أما حق ذاتك عليك فهي أن تحافظ على جسدك ولا تضر صحتك وأن تحفظ هذا الجسد وألا تعرضه للخطر والمهالك.
أما من ناحية حقوق غيرك عليك فهي أن تساعد من حولك وتحسن معاملتهم ولا تظلمهم ولا تسيء إليهم ولا تعتدي عليهم وتعطيهم حقوقهم
الحديث الشريف: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه) (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده).
فكما للإنسان حق العيش والتعليم والعمل مقابل ذلك عليه حقوق وواجبات لربه ووالديه وللمجتمع حوله.
والحق يقوم على عنصرين : العنصر الأول : موضوعي وهو المصلحة أو المنفعة التي تعود على صاحب الحق وهذه المصلحة قد تكون مادية أو أدبية أو معنوية، والعنصر الثاني : شكلي وهو عنصر الحماية القانونية في الدعاوي القضائية التي تمنح لحماية الحق.
عن أبي هريرة رض الله عنه قال : (أن رجلا جاء إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال : يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي ؟ قال : فلا تعطه مالك . قال : أرأيت إن قاتلني ؟ قال : قاتله . قال : أرأيت إن قتلني ؟ قال : فأنت شهيد . قال : أرأيت إن قتلته ؟ قال : هو في النار )[رواه مسلم]
(عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ ، أَوْ بَشَرٍ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْحَقِّ إِذَا رَآهُ أَوْ عَلِمَهُ ، أَوْ رَآهُ أَوْ سَمِعَهُ “)[حديث مرفوع – مسند أحمد بن حنبل]
مثال: على زمن الصحابة
روي عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه انه التقى حذيفه بن اليمان ، فقال له : كيف اصبحت ياحذيفه ؟ قال : اصبحت احب الفتنه واكره الحق واصلى بغير وضوء ولي فى الارض ماليس لله فى السماء ، فغضب عمر غضبا شديدا ، واذا هو على هذه الحال دخل عليه على بن ابى طالب كرم الله وجهه فقال له : ماذا بك ياامير المؤمنين ؟
فاخبره عمر بما كان بينه وبين حذيفه فقال على : لقد صدق الرجل لكنه لم يفسر لك ، انه يحب الفتنه اى المال والبنين والله سبحانه وتعالى يقول (( انما امولاكم والادكم فتنه )) ويكره الحق يعنى الموت ، ويصلى بغير وضوء اى انه يصلى على النبى بغير وضوء ، وله فى الارض ماليس لله فى السماء اى انه له زوجه واولاد وليس لله زوجه ولا ولد ، قال عمر: اصبت واحسنت يا ابا الحسن.
قصتي مع الحق:
منتصف التسعينات قررت أن ألتفت إلى عائلتي وأشملهم بالرعاية وأحافظ لهم على حقي وحقوقهم ومن هنا بدأت قصتي مع الحق ففي نهاية القرن الماضي أصبحت أطالب بحقوقي المادية والعينية لدى من لي عندهم حقوق فكما هو معلوم أن الحق المادي جزء يسير من الحق بالمفهوم العام، فكما لك حق أو حقوق عليك واجبات تساوي أو تزيد عن الحقوق التي لك بمعنى آخر الحق مثل كفتي ميزان لك وعليك لو ضربنا مثلاً أنك تعمل في مؤسسة ما عليك واجبات ولك أجر مقابل هذه الواجبات والأجر المتعارف عليه بين الناس لا يساوي إلا النزر اليسير من الحق الذي لك مقابل المسؤوليات الملقاة على عاتقك وبالتالي نصل إلى نتيجة أنه الحق المادي ما هو إلا جزء بسيط من حقك المفروض. عند مطالبتي لحقي المادي لدى المؤسسة التي كنت أعمل فيها دخلنا في نفق مظلم أدى بنا إلى فقدان الوظيفة والحق. لأن مقابلك ولما له من نفوذ لدى الجهات الرسمية عمل المستحيل للحيلولة دون حصولي على هذا الحق وأصبحت بعد هذه المطالبة وكأنني أذبت الجليد عن مساحات واسعة من المرج وانكشفت بشاعة ما تحت هذا الجليد وكأنه كما قال ربنا تعالى (لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ)[ق 22] وأصبحت أرى الوجوه الحقيقية لكل من حولي واكتشفت الحقيقة المرة والله عز وجل يقول (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لاَنْفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ…)[آل عمران 159] فانفضوا من حولي ليس لغلظ القلب ولا لسلاطة اللسان ولكن لأسباب معروفة لديّ ولديهم ولا داعي لذكرها ويكتشف الإنسان بأنه كان يصنع المعروف في غير أهله وأصبحت تقرأ في الوجوه عبارة (ماء البحر مالح الناس كلها مصالح) فإتقائك لله فيما حولك حسب مفهومهم سذاجة لدرجة العبط تكرر هذا الأمر ليس في العمل فقط ولكن تبعه أقرب المقربين فمطالبتي لوالدي بحقي في الأرض التي إشتريتها وإثبات حقي حتى بورقة أخذت ذروتها في عام 2000م لدرجة حرف إتجاه البوصلة من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب ومن الطريق المعبّد إلى الجبال والأودية والمنحدرات ويحاول إقناعك أن هذا هو الطريق الصحيح بمعنى آخر تحريف للوقائع وتزييف الحقائق وإدخالك إلى مستنقع من المشاكل وكأنك وقفت في حقل ألغام أي خطوة خطأ ينفجر بك لغم لا يمكن إلا أن يؤذيك، طلبك إثبات الحق بورقة أصبح ضرباً من المستحيل وكفر بالمبادئ والقيم ولمحاسن الصدف نجد من يطبل ويزمر ويطلق الألعاب النارية تهليلاً وتكبيراً متناسين بذلك رب العزة في علاه أنه يسمع ويرى وأنه بيده ملكوت كل شيء (قُلِ ٱللَّهُمَّ مَالِكَ ٱلْمُلْكِ تُؤْتِي ٱلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ ٱلْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)[آل عمران 26] فصاحب القدرة لا يضاهى وليس كمثله شيء وهو القاهر فوق عباده وثلّث بها عمي ولما طالبنا بحقنا أصبحنا نهذرم ونتكلم بغير هذه الدائرة وعندما طالبنا إثبات الحق بورقة غير ملزمة صدّ صدوداً ولما طالبنا بمقايضته الحق بــ 180م مربع من الأرض والتي لا تساوي 50% من الحق دخلنا في دوامة التسجيل فإحتمال أن نموت ونحيا ولم تسجل هذه الأرض بمعنى آخر حقي عندهم هواء في زجاجة فارغة وهذا ينطبق على جميع من لي عندهم حقوق فلو كان العكس لطالبوك ليلاً نهاراً صباحاً مساءاً ولأصبحت سيرتك على كل لسان.
فلسفتي في الحياة
أن لا أترك لمن خلفي أي مشكلة كانت سواءاً بالناقص أو بالزائد أهم شيء أن أقفل جميع الملفات السابقة ولا أترك أي ملفات مفتوحة كما فعل من سبقونا فكلما حاولت أن تسدد وتنهي ما لك وما عليك كلما كان هذا أفضل في دنياك وآخرتك فتريح وتستريح فخير لك أن تكتفي بما تستطيع أخذه من حق لتجنب ورثتك عناء الوقوع في مشاكل لا يعلم نتيجتها إلا الله فكما يعلم الجميع أن حقوق العباد مثلها مثل حقوق رب العباد فعندما يموت الإنسان قبل توزيع التركة يخرج ما عليه من ديون للعباد ثم ما عليه من ديون لرب العباد زكاة. صوم. حج للحديث الشريف (أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن أمي ماتت ولم تحج، أفأحج عنها؟ قال: نعم، حجي عنها)[ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح] وما ينطبق على الديون ينطبق على الأمانات كونها جميعاً حقوق عباد.
حديث الصخرة
(عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب، رضي الله عنهما قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
إنطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم حتى آواهم المبيت إلى غار فدخلوه، فانحدرت صخرة في الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا: إنه لا ينجيكم من الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم، ما يهمنا هنا :
…
..
وقال الثالث:
اللهم إستأجرت أُجرَاءَ وأعطيتهم أجرهم غير رجل واحد ترك الذي له وذهب، فثمرة أجرهُ حتى كثرت الأموال فجائني بعد حين، فقال: يا عبد الله أدّ إليّ أجري. فقلت: كل ما ترى أجرك: من الإبل والبقر والغنم والرقيق. فقال: يا عبد الله لا تستهزئ بي! فقلت: لا أستهزئ بك، فأخذه كله فاسْتاقه فلم يترك منه شيئاً
اللهم إن كنت فعلت ذلك إبتغاء وجهك فأفرج عنا ما نحن فيه – فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون)[متفق عليه].
ويتضح هنا أن الديون المادية والأمانات تدخل تحت بند حقوق العباد فسواءاً طالبت بها أم لم تطالب من عنده هذه الحقوق يتوجب عليه دفعها إلى أصحابها وإلا ينطبق عليه الحديث الشريف: (عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مطل الغني ظلم وإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع)[صحيح مسلم] وما هذه الحقوق إلا نزر يسير من حقوقي.
الإستثمار في العلم
شهاداتنا العلمية والعملية…
(رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير)
- بحث Requirement Engineering 8
- بحث Requirement Engineering 7
- بحث Requirement Engineering 6
- بحث Requirement Engineering 5
- بحث Requirement Engineering 4
- بحث Requirement Engineering 3
- بحث Requirement Engineering 2
- بحث Requirement Engineering 1
- شهادة خبرة الطباعة والتغليف
- شهادة Internal Quality Audit 2
- شهادة Internal Quality Audit 1
- شهادة تقدير النادي العربي
- شهادة الإدارة المالية
- شهادة القيادة الإدارية
- شهادة إدارة الإنتاج
- شهادة مراقبة الجودة
- شهادة تدريب Dbase III+
- صورة تخريج الفوج الثاني عشر مع جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه
- شهادة البكالوريوس الجامعة الأردنية
- شهادة التوجيهي
حكايتنا 10 :: ميراث في الميزان
ميراث الحج موسى
عام 1987 قمت أنا وأحد أبناء عمومتي بإستخراج حجة حصر إرث لجدي المرحوم (موسى أحمد خليل الفطافطة) وكان الهدف منه في حالة كان هناك تسجيل للأراضي أن يقوم كل وريث بتسجيل أرضه بإسمه وأخذت أنا نسخة لأولاد فاطمة وهو أخذ نسخة لأبناء حمامة، وبعد فترة من الزمن عندما علم الورثة بهذه الحجة أصبحت تكال لي الإتهامات من كل حدب وصوب علماً بأن هذه الحجة تثبت حق كل وريث من ورثة الحج موسى بنصيبه من التركة سواءاً كانوا رجالاً أو نساءاً.
قبل أكثر من أربعة عشر قرناً كرّم رب العزة المرأة المسلمة وأفرد لها سورة من القرآن الكريم وحفظ لها حقوقها وكرامتها سواءاً بالآيات الكريمة والأحاديث الشريفة.
(يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيۤ أَوْلَٰدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلأُنْثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَآءً فَوْقَ ٱثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا ٱلنِّصْفُ وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُنْ لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ ٱلثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ ٱلسُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَآ أَوْ دَيْنٍ آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِّنَ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً)[النساء 11]
(يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي ٱلْكَلاَلَةِ إِن ٱمْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَآ إِن لَّمْ يَكُنْ لَّهَآ وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا ٱثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُوۤاْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَآءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)[النساء 176]
هذا أمر للأزواج والآباء والإخوة وغيرهم أن يستوصوا بالنساء خيرا وأن يحسنوا إليهن وألا يظلموهن وأن يعطوهن حقوقهن ويوجهوهن إلى الخير ، وهذا هو الواجب على الجميع لقوله عليه الصلاة والسلام : (استوصوا بالنساء خيرا)[رواه الشيخان]
وقد فصل رب العزة الميراث ونصيب كل وريث تفصيلاً شاملاً وعاماً ولم يتركه بيد البشر فدور المحاكم الشرعية تطبيق الحكم الرباني على الوقائع لحصر نصيب كل شخص من الورثة سواءاً أكان ذكراً أو أنثى وحتى لدى النصارى يطبق حكم الميراث في الإسلام على التركة عندهم فمن باب أولى يجب أن نطبق أحكام الشريعة الغرّاء على مواريثنا كوننا مسلمين أما فيما يخصنا في هذا المقام فتركة جدي إقتصرت فقط على أملاك غير منقولة متمثلة بقطع أراض بمساحات وأماكن مختلفة وكل هذه الأراضي مسجلة بإسم (موسى أحمد خليل الفطافطة) ولم تعط أي بنت من بنات (الحاج موسى) أي قطعة أرض بإسمها سواءاً في حياته أو بعد وفاته وبالتالي أي شخص إستغل أية قطعة أرض أو بنى بيتاً على أرض من أملاك الورثة يعتبر ساكن غير مالك وأنا الشخص الوحيد من ورثة (الحاج موسى) الذي ليس له مكان قبر أو بيت من ملك (الحاج موسى). ولله الحمد أسكن في بيت مستأجر في عمان وولدي علاء يسكن في بيت مستأجر في ترقوميا.
بعد شرائي لأرض (أحمد عودة) في رأس وادي القلمون وإنقسام الورثة بين مؤيد ومعارض، وفي بداية التسعينات وبعد المشاكل الكبيرة التي حصلت بين ورثة (الحاج موسى) قمت بإرسال كتاب أحض فيه الورثة على نبذ الخلافات وتوريث الأبناء الحب والإخوّة وليس العداوة والبغضاء وطلبت إجابات منهم وللأسف لم يراجعني شرقاً ولا غرباً إلا شخص واحد هو والدي حيث حضر إلى عمان وإستفسر عن الموضوع أما البقية فمنهم من سخر ومنهم من إستهزأ ومنهم من إلتزم الصمت ومع ذلك واصلت لمحاولة إصلاح ذات البين، وفي يوم من الأيام تركت عملي وأهل بيتي وسافرت إلى الضفة لأحل مشكلة التراكتور الخاص بوالدي وحاولت أن أجيء على نفسي وعلى والدي ولغاية الآن لم يدفع الحكم بالتعويض وعدت من الضفة وللأسف الشديد لم أحظى بأي نوع من أنواع الإحترام أو المعاملة الإنسانية اللائقة وكل هذه المحاولات قوبلت بالجحود والنكران وكأنني أنا المستفيد من إرث (الحاج موسى) وآخر محاولاتي كانت في العام 2009م عندما حاولت أن أحل مشاكل الطرق بين ورثة (الحاج موسى) والنتيجة سب وتنكر لــ(الحاج موسى) شخصياً أمامي وأمام الناس يقومون بعكس الحقيقة.
وما زاد الطين بله أن عدة أشخاص من أبناء بنات (الحاج موسى) وأحفادهن طالبوني شخصياً بحصص من التركة فكيف لشخص لا يملك ولم يأخذ ولم يستغل أي شبر من تركة (الحاج موسى) أن يعطي علماً بأن كثيراً من الورثة الذكور يرفضون إعطاء ورثة بنات (الحاج موسى) أي شبر وكأننا في مجتمع ذكوري لا يعترف بالإناث أي أن الورثة فقط هم الذكور، أي شخص من أبناء البنات أمامه طريقان إما المطالبة بقسمة رضائية أو التوجه إلى المحكمة ليأخذ كل ذي حق حقه وحسب الشرع.
فأكل أموال الناس بالباطل ظلم كبير والآية صريحة في هذا قال تعالى: (وَلاَ تَأْكُلُوۤاْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِٱلْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى ٱلْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاً مِّنْ أَمْوَالِ ٱلنَّاسِ بِٱلإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)[البقرة 188]
من ناحيتي سآخذ حصتي مما بقي من التركة مطروحاً منها حصة العمات وحصة الأخوات وكل إنسان حرٌ بتصرفه ولا ألزم أحداً فعلى سبيل المثال حصة والدي من تركة جدي حوالي 14% فلو فرضنا أن الأراضي المسجلة باسم (الحاج موسى) 400 دونم فحصة والدي حوالي 60 دونم وبالتالي حصتي تكون حوالي 10 دونم بمعنى أن حصص العمات والأخوات خارجة من الحساب فلست مستعداً لأكل أموال الناس بالباطل ولن أطعم أبنائي حرام.
فكما يعلم الجميع حتى الشهيد الذي عليه حقٌ للعباد لا يدخل الجنة حتى يدفع ما عليه من حقوق للعباد فكيف بالإنسان العادي الذي عليه حقوق للعباد والله تعالى يقول في كتابه الكريم: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَّسْئُولُونَ)[الصافات 24].
حتى لا نسمع أي مزاودة من أحد فأنا من طالبه ورثة البنات بحقه في إرث جدي ومن يدعي أنه عنده تنازل إذا كان هذا التنازل لم يسجل لدى المحاكم عن الحصة إلارثية أي إدعاء خارج هذا النطاق فهو باطل ومن يريد الإلتفاف على حكم الشرع فهو حر بإمكانك أن تخدع الناس لكنك لا تستطيع خداع رب الناس فاتقوا الله ويعلّمكم الله.
- أحكام المواريث 6 أصحاب الفروض
- أحكام المواريث 5
- أحكام المواريث 4
- أحكام المواريث 3
- أحكام المواريث 2
- للمهتمين أحكام المواريث 1
- رسالة إلى ورثة الحاج موسى 2
- رسالة إلى ورثة الحاج موسى 1
- حجة حصر إرث الحاج موسى
حكايتنا 8 :: دفنت حياً :: الفصل الثاني :: البراءة الأولى
الحقيقة كما حدثت/ قضية علاء وآل عواد – حلقات متسلسلة
ان أنت أكرمت الكريم ملكته وان أنت أكرمت اللئيم تمردا
بداية تموز 2005م عدت إلى عمان قمت بإرسال كتاب إلى وزارة الخارجية الأردنية شرحت فيه ما حصل مع علاء وما قمت أنا به والمعلومات التي حصلت عليها لهم بأمانة وعدوني بمتابعة القضية مع السفارة الفلسطينية في عمان فجائني الرد بعد فترة من وزارة الخارجية أن السفارة الفلسطينية أجابت فيما يتعلق بقضية علاء الشق القانوني فهو لدى المحاكم وما يتعلق فيها بالشق العشائري فهو شأن خاص بينك وبين أقاربك نحن لا نتدخل فيه بمعنى آخر حلها بطريقتك الخاصة.
نيابة عن أصحاب السيارات
وبعد أسبوعين وصلني خبر مفاده أن (كامل عواد) قام بتوكيل محامي بالنيابة عن أصحاب السيارات وهو من قام بدفع أتعابه وساهم معه (أ.ع.ط) علماً بأن دور هذا المحامي لا شيء كون أن النيابة العامة هي التي تتولى دور الإدعاء عن أصحاب السيارات كما أعلموني أن كامل عواد يقوم باصطحاب أصحاب السيارات كل جلسة من جلسات المحكمة.
في الفصل الأول من دفنت حياً كان إدعائه أنه قام بحجب الدم وعدم وقوع المشاكل بين العشائر أي مصلح إجتماعي يهمه مصلحتنا.
تساؤل:
- أين كان عندما قتل ابن نعمان من قبل ابن المرقطن؟ وهل حلها أم ما زالت قائمة إلى يومنا هذا؟
- هل حل المشكلة مع إغريب؟ هل حل المشكلة بين أولاد عمه؟
- كل ما اعرفه انه فقط حل المشكلة التي تسبب بها أبناء اولاد اخيه مع (قباجه)، ومشكلة ابن خاله مع الجعافرة، ومشكلة ابن موسى حسين ومشكلة ابن ماهر حسن.
وبعد ذلك إنتقل إلى معسكر الخصم وأصبح طرفاً في العداء والخصومة بيننا وبين أصحاب السيارات وأقحم نفسه في هذا الموضوع وهو خالي طرف كان الأولى به أن يبقى بعيداً عن هذه القضية وهذا يدل على أن النية مبيته كما بينا سابقاً على التوريط والإيقاع بنا وهو نوع من أنواع (كب البلاء) فهو ليس أحد أصحاب السيارات المتضررين ونهاية إسمه ليس (قباجة أو مرقطن) وهذه التصرفات نابعة من حقد وكراهية وإنتقام وأسباب أخرى لا نعرفها وزاد الطين بله أنه قام بالإدلاء بشهادته في القضايا المرفوعة على علاء محاولاً إثبات التهمة عليه بمعنى آخر يريد أن يضع حبل المشنقة حول رقبة ولدي علاء ولا يريد إفلاته فلماذا هذا الإصرار والإستماته على إدانة علاء؟ علماً بأننا قمنا بإحضار شهود نفي التهمة وإثبات أنه تعرض للتعذيب وانتزعت منه الإعترافات بالقوة، رؤيتنا لما قام به (كامل عواد) هي محاولة للتستر على الفاعل الحقيقي وتضليل العدالة ولا يوجد سبب آخر يدعوه لهذا التصرف الذي قام به.
رفض كامل التوقيع على صك
استمرت جلسات المحكمة واستمر توقيف علاء بعد سنة تقريباً وردتني معلومات مؤكدة أنه هو وابن أخيه يحاولان التوسط لدى أحد كبار مسؤولي منظمة التحرير الفلسطينية (د.ن.ع) للتأثير على أقاربه وتغيير شهادتهم التي شهدوها لصالح علاء عندئذ قمت أنا وصديق لي بزيارة صديق ثالث لنا وأخبرناه بالقصة وطلبت منه أن يقوم بزيارة (الحاج أحمد عواد أبو أكرم) وكان طرحنا له إذا كانت حجة (كامل عواد) أنه يريد الأموال التي دفعها فنحن كنا على أستعداد لضمان حقه بشرط أن يرفع يده كلياً عن القضايا فاستعد (أبو ثائر) لمساعدتنا حتى لا تحصل مشاكل بيننا وبين (كامل عواد) وذهب إلى منزل (أبو أكرم) وأخبره بطلبنا وأننا مستعدين لضمان حق (كامل عواد) مقابل رفع يده عن القضايا وعندما إجتمعوا مع (أبو أكرم) أعلمهم أن (كامل عواد) موجود في عمان وأنه سيجتمع معه ويعرض عليه الأمر بعد أسبوع أعلمني (أبو ثائر) أن (أبو أكرم) اجتمع مع ابن عمه ووافق كامل على العرض وأنهم مستعدون لتوقيع إتفاقية تنص على ذلك فأجبته أنني مستعد للذهاب وأنتم كفيليّ وذهبنا إلى منزل (أبو أكرم) على أساس أنه هناك موافقة من (كامل عواد) على هذا الطلب فوصلنا إلى منزل (أبو أكرم) وبعد فترة أرسل في طلب ابن عمه (كامل) فحضر إلى الإجتماع فبدأ (أبو ثائر) الحديث وأخبره أنه اجتمع مع (أبو أكرم) وطلب منه أن تُحَل المشكلة على أساس أن نتفق على أن أبو علاء يضمن حق (كامل عواد) مقابل أن يرفع يديه عن القضايا فانتفض (كامل عواد) قائلاً أنا لم أوافق، عندها طلبت من (أبو ثائر وأبو موفق) أن ننسحب كوني أنا الذي أحضرتهم وهم الواسطة لحل الخلاف فطلبوا مني المكوث وحاولوا أن يجدوا مخرجاً لهذا الإشكال كونه عرض أن يكون الإتفاق شفهياً وأن كلمته دستور وأن هذه الأوراق بالنسبة له لا تعني شيئاً ثم سرد القصة التي رواها أمامي عندما ذهبت إليه في منزله في ترقوميا وادعى أن ما قام به من دفع أموال كان لحجب الدم واصلاح ذات البين، وأن ولدي مُدان وأصبح يشهّر ويلقي التهم التي لا ضرورة من ذكرها ويدعّي أنه وكّل محامي من أجل تحصيل أمواله وأنه يذهب إلى المحكمة ويبقى خارجاً. ثم تسائل لماذا لم تحضر ولدك إلى عمان؟ فكانت إجابتي وهل هنالك مانع في وجوده في ترقوميا؟ أجاب (لا) قلت له حينها: لو لم أكن واثقاً من ولدي لما وضعته في ترقوميا يكفي إلى متى سنبقى مهجرين عن وطننا وهل تريد منا أن يبقى أولادي خارج حدود الوطن كما هو الحال معي؟ ، وأنا حالياً أتسائل لماذا يصرون على عدم وجودي أو وجود أي فرد من أسرتي؟ وما الذي يزعجهم في وجودنا هناك؟ وهل يملكون أكثر منا في ترقوميا؟ هل يريدون تطبيق سياسة الترحيل والتهجير علينا؟، ثم طرح مسألة أخي (موسى) فكانت إجابتي وهل تعلم ما بين علاء وعمه؟ أجاب (لا)، وطرح أنه يريد أن يحصل على المال الذي دفعه لأصحاب السيارات نقداً كونه استدانه فأجبته أنا لا أدفع لك أو لغيرك دون وجه حق ودون حكم محكمة .
وبعد جدال طويل وافقت على أن أضع ضمانة لدى (أبو ثائر) تضمن حق (كامل عواد) بشرط التزامه بما اتُفق عليه وقبل نهاية الجلسة حضر ولده المهندس فمكثنا قليلاً ثم انصرفنا وركب معي في السيارة (أبو ثائر وأبو موفق)، وفي الطريق عرضت عليه حتى لا أضعه في موقف محرج خيرته ما بين أن أضع عنده قيمة المبلغ البالغ 13700 دينار نقداً أو كمبيالة أو أن أرهن له سيارة التاكسي والتي كانت قيمتها آنذاك تفوق أضعاف المبلغ المطلوب فرد عليّ قائلاً لا أريد نقداً ولا كمبيالة ولكن ممكن رهن السيارة كوني وسيط خير ولا تريد لي الضرر قلت له هذا حقك ثم استطرد قائلاً هناك مشكلة يا أبو علاء أنت ضمنت حق الرجل فكيف لي أن أضمن (كامل عواد) وهو في دولة أخرى، قلت له حينها معنى ذلك لا الله ولا خلق الله ولا أي أحد منكم يرضى أن أكون مربوطاً وخصمي يبقى فالتاً ويلعب على كيفه وأنا غير ملتزم بهذا الإتفاق.
ثم وصلنا إلى منزلي فاتصلنا مع أبو أكرم فأجابت زوجته أنه نائم، تساؤل: المسافة الزمنية ما بين مرج الحمام وحي نزال لا تزيد عن ربع ساعة؟ عندها اتفقنا (انا وأبو ثائر) أن نبلغ أبو أكرم أننا لا نقبل أن يكون أحد المتخاصمين مربوطاً والآخر فالتاً، وفي اليوم التالي سيذهب إلى الجنوب من أجل تجارته وفعلاً في اليوم التالي أخبر (أبو أكرم) أنه ليس من العدل أن يربط واحد ويفلت الآخر وبالتالي يعتبر الإتفاق لاغي.
أما من طرفي اتصلت في الساعه 6:45 صباحاً من اليوم التالي شخصياً مع (أبو أكرم) وأعلمته أنني لا أقبل أن أكون مربوطاً و(كامل) فالت والإتفاق لاغياً كونه لا توجد ضمانة لدى الكفيل على الطرف الآخر.
شهود الإتفاق موجودون على قيد الحياة وما قام به (كامل عواد) في ترقوميا من قلب الحقائق فهو عار عن الصحة لمن لديه شك في أقوالنا فليسأل (أبو أكرم والشهود).
أول براءة
استمرت القضية وكنت قد وكلت محامي آخر وبعد أحد الجلسات لحق (كامل عواد) وأصحاب السيارت المحامي إلى مكان عمله نوع من أنواع التهديد حيث صدرت جملة من (ن.م) (راح نفرجيك) بالنسبة للمحامي لم يعيرهم أي إهتمام لا جملةً ولا تفصيلاً، وبعد مدة من الزمن حصل علاء على براءة من قضية (جمال قباجة) فقامت قيامة (كامل عواد).
ضغوطات كامل عواد
أصبح يضغط على (ماهر حسن وموسى حسين) لكي يطالبهم بالأموال التي دفعها وتم مراجعة إخوتي الذين بدورهم أخبروني فكانت إجابتي لهم على الدوام لا يوجد لهم شيء عندنا والقضية لدى المحاكم بل على العكس نحن من نريد حق عشائري منه على أفعاله فاستأنف (جمال) الحكم عن طريق المحامي الذي وكله له (كامل عواد) وأخيراً خسرها وبالدرجة القطعية وهذا لم يعجب (كامل عواد) فطلب من (جمال) بواسطة المحامي أن يرفع علينا دعوى حقوقية وفعلاً قام (جمال) برفع دعوى حقوقية بقيمة 115 ألف شيكل بقيمة الأضرار المادية والنفسية والخسائر التي تكبدها وسنعزز بالمستندات القضايا أعلاه.
ثم قام (كامل عواد) بالشكوى على أخي سرحان لدى النيابة العامة على الورقة التي وقّعها وفعلاً قام أخي سرحان بالذهاب إلى النيابة العامة وعرض الورقة التي إدعى فيها عليه وقرر النائب العام إطلاق سراحه، وبعد فترة قام (كامل عواد) بالشكوى على (موسى حسين وسرحان) لدى محافظ الخليل قسم العشائر فذهب (سرحان) وعلاء وأبناء عمومتي للمسؤول بالمحافظة وأطلعوه على التفاصيل وانتهى الإجتماع بفشل آخر لـ(كامل عواد) ومن معه.
المسرحية
وفي عام 2009م حضرت إلى الضفة بأمرٍ خاص لتسوية مسرحية ملفقة مع (سرحان سليم) وفي حينها طلب مني (سرحان سليم) أن أحل المسألة وأستر عليه فاطلعت على جميع التفاصيل وعرفت كل شيء التي لا يعلمها (سرحان سليم) نفسه وكان شَرطِي على (سرحان سليم) أنه إذا تدخل أي شخص من (آل عواد) فلن تُحل ولن تمشي فادّعى أنه لا يوجد تدخل من قبلهم فحللتها على حسابي معتبراً أن هذه التضحية ليست بخسارة كون أختي يخصها الموضوع، فظلمت نفسي وظلمت ولدي وأرضيت ربي وسترت لا خوفاً من تهديد (تيسير سليم) لولدي بالقتل ولا جبناً.
الحق من سرحان وتيسير سليم – ومن هذا المقام أكرر ما طلبته من (سرحان سليم وتيسير سليم) في تموز عام 2010م أنني أريد منهم حقاً وأمهلهم لغاية تموز عام 2012م لكي يقوموا بدفع حقي وبعد هذا التاريخ لا خطية لهم في رقبتي وسأكشف المستور.
ضغوطات أيضا
أعلمني (ماهر حسن) أن (عبد كامل) يريد مقابلتي فاستقبلته وكان طرحه أن والده مُستاء مما حدث فأجبته حينها أن الأمور كلها بيد القضاء ولم ننته بعد ولا أريد التحدث قبل إنتهاء الأمور القضائية نهائياً وأخبرته حينها أنني لا أهرب من حق لا لأبيك ولا لغيره.
القداحة
بعد أسبوعين من رجوعي إلى عمان وصلني إتصال من أخي (سرحان) أن مسؤول الأمن السياسي للأمن الوقائي في الخليل طلبه وأنه تم حجز علاء 14 يوماً وكانت التهمة (تهديد كامل عواد بالقتل والمتاجرة بالأسلحة) ولم يفرجوا عنه إلا بعد أن سلمهم (مسدس قداحة) وإن إتهام (كامل عواد) من ساسه إلى راسه باطل.
ضغوطات مجددا
وبعد فترة بدأ بالضغط على (موسى حسين وماهر حسن) مطالبهم بالأموال التي دفعها فحضروا إلى منزل أخي (سرحان) وأعلموه بما يطلبه (كامل عواد) واتصل معي وطلبت منهم أن يضعوا سماعة الهاتف على وضع الصوت المسموع وأعلمتهم حينها أن يخرجوا من الإحراج الذي وضعوا فيه وإذا (كامل عواد) يريد شيئاً فليراجعني وأعلمتهم حينها أنه ليس له حق عندي أو عند ولدي وأني لست مسؤولاً عن خطئه وأنه لم يكتف بتوريط الولد في حرق السيارات وأنتم على علم بما قام به من أفعال وشكاوى ودسائس وتآمر.
لجنة تقصي الحقائق
وفي صيف تلك السنة قام (كامل عواد) بإرسال (لجنة تقصي الحقائق) كما أعلموني عندما اتصلت بهم أثناء وجودهم في منزل أخي (سرحان) شخص عن كل فخذ من عشيرة الفطافطة أذكر منهم المتحدث باسمهم والذي تحدث معه (الحاج عرفات عبدالهادي) والذي أعلمني أن (كامل عواد) أرسلهم ويريدون أن يعرفون الحقيقة فأخبرته أن القضية كلها بيد القضاء وأنه ليس له حق عندي كوني لم أوكله أو أفوضه وأنهيت معه الإتصال، وكان بصحبته الأشخاص التالية أسماؤهم: (محمد الحاج)، (نبيل صلاح)، (فيصل خليل)، (أحمد موسى نعمان)، (بدر حمدان)، (سعد أحمد حسن) وبعد خروجهم من منزل سرحان أعلمني أنهم بعد إنهاء الإتصال كان هناك نقاش لماذا لم تخبروا أبو علاء أن (كامل عواد) أرسلكم تجيبوا حقه من (أبناء علي موسى)؟ فذهبوا ولم يرجعوا.
إلى الملتقى في الفصل الثالث…
- وكالة خصوصية من جمال قباجة للمحاميان البطران في قضية حقوقية بعد البراءة القطعية في الأولى
- قام جمال برفع دعوى حقوقية بقيمة 115 ألف شيكل بقيمة الأضرار المادية والنفسية والخسائر التي تكبدها 1
- قام جمال برفع دعوى حقوقية بقيمة 115 ألف شيكل بقيمة الأضرار المادية والنفسية والخسائر التي تكبدها 2
- القضية الثانية لجمال قباجة، معاملات ثبوتية وقيم الأضرار
- استدعاء الأمن السياسي في الأمن الوقائي
- براءة علاء في قضية جمال قباجة 1
- براءة علاء في قضية جمال قباجة 2
- براءة علاء في قضية جمال قباجة 3
حكايتنا 7 :: دفنت حياً :: الفصل الأول
الحقيقة كما حدثت/ قضية علاء وآل عواد – حلقات متسلسلة
قال تعالى:
(مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي ٱلأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِٱلّبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ بَعْدَ ذٰلِكَ فِي ٱلأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ)[المائدة 32]
بعد عشرة أيام من رجوعه إلى محله في ترقوميا بعد أن فقدت الإتصال مع ولدي علاء آواخر شهر شباط 2005م، طرقت أبواباً عديدة كي أحاول الإتصال معه وأرسلت إليه اشخاص من ترقوميا إلى بيت والدي ليبلغوه أن يتصل بي وبقيت على هذا الحال مدة اثنا عشر يوماً وبعد ذلك وردنا إتصال يُشكرعليه (عواد الحاج) أعلمني فيه أن علاء أبلغ المحامي أن يخبروني عما حصل له وأعطاني رقم هاتف المحامي عندئذ قمت بالإتصال فوراً مع المحامي (محمد طنينة) واتفقت معه على الأتعاب وأن يقوم بإستلام أمور القضية كاملة وعلمت من المحامي بتفاصيل القضية كاملة وأن الأمر بيد القضاء، وبعد ثمانية عشر يوماً إتصل بي إبن عمي(ماهر حسن موسى) وأعلمني بالقصة فأخبرته حرفياً أنني قد وكلت محامي للدفاع عن علاء وأن القضية كلها لدى القضاء عندئذ قال لي يجب عليك الحضور وكان حاضراً عنده عمي (محمود موسى) وإبن عمي (موسى حسين) فقلت له لماذا أحضر والأمر كله بيد القضاء وأجابني أن مدير الأمن الوقائي في ترقوميا قد طلبه هو وخاله (كامل عواد) وطلب منهم أن يذهبوا ويأخذوا عطوة من أصحاب السيارات ويدفعوا لهم تعويض كون علاء إعترف بأنه قام بعملية الحرق وقال لي حرفياً أن خاله (كامل عواد) أثناء نزوله عن درج الأمن الوقائي قال لــ(نظمي المرقطن) أن القضية لدى أجهزة القضاء وان ثبت لك الحق عند أولاد موسى في حال لم يدفعوا تراجعني عندها قلت بالحرف الواحد لــ(ماهر حسن): { أن هذا هو الصحيح وهذا الموقف يسجل لــ(كامل عواد) وطلبت منه أن لا يأخذ أي شخص عطوة أو يدفع تعويض عشائرياً بدلاً مني لأن القضاء هو الفيصل وهو الذي يحدد ذلك وليس العشائر فقال لي ممكن يصير مشاكل وزعل على الهاتف فقلت له أن ذهابي إلى الضفة يحتاج إلى ترتيبات ولا يمكنني الحضور فوراً وأكدت عليه أن لا يقوم أي شخص بالنيابة عني بعمل أي شيء.{ وانتهت المكالمة وبعدها تفاجأت بما قاموا به فأتسائل لماذا تغير موقفهم ؟؟؟
تفاصيل الإلتفاف ومحاولة الإيقاع بي عشائريا للتأثير على القضاء
بعد إثنين وأربعين يوم وردني إتصال من أخي(بسام) يعلمني فيه أن (سامي عواد) قام مع مجموعة من أفراد العشيرة بالذهاب إلى أصحاب السيارات وأعطوهم عطوة إعتراف مفادها حقكم عندنا يا قباجة وحقكم عندنا يا مرقطن، فكان جوابي له بالنسبة لإخوتي ولأولاد عمي أي شخص يقوم بأخذ عطوة أو خلافه فهو يتحمل المسؤولية كاملةً لوحده.
إصطحبت صديقاً لي وأخذنا عمي (محمد موسى) إلى منزل (الحاج عواد أحمد أبو أكرم) ونبهت عليه : { إذا ثبت أن أبناء عمك (كامل وسامي) وراء تلفيق التهمة لعلاء بحرق السيارات فسوف آخذ حقي من آل عواد ثالث مثلث وأحمّل أولاد عواد كامل المسؤولية عما يحصل لولدي.} وقلت له أني سأذهب الى الضفة فنصحني أن أعرف الحقيقة من علاء وعندما عدت أخبرته بكل شيء حصل هناك وأكدت له ما توصلت إليه بكل أمانة فكان طوال الوقت يوصيني بضبط النفس.
ثم وردتني معلومات مؤكدة أن آل عواد في ترقوميا قاموا بالإجتماع في بيت كامل عواد بعد علمهم بالقضية وقرروا أن يقوموا ببيع أولاً أرض (عبد علي) ثانياً أرض (علي موسى) ثالثاً أرض أولاد فاطمة الباقيين رابعاً أرض أولاد حمامة وإذا لم تكفي قيمة هذه الأراضي يكملوا (أولاد عواد) من حسابهم قيمة التعويض وهذا يعني أنهم يريدون بيع رزق (الحاج موسى) كاملاً مع الأرض التي اشتريتها لكي يقوموا بدفع تعويض الثلاث سيارات، وكأننا نريد أن ندفع دية ألف رجل فلماذا كل هذه التضحية العظيمة؟ وما النوايا المقصودة من وراء ذلك؟
وهذا التصرف لا يعني الا معنى واحد بأنهم دفنوني حياً!! ولم يكلفوا أنفسهم قيمة شيكل واحد للإتصال بي ويطلبوا مني أن أتصل بهم ليشرحوا لي القصة ويأخذوا رأيي بماذا يتصرفون ويرفعوا عن أنفسهم المسؤولية ويضعوا الكرة في ملعبي، فلماذا لم يراجعني أي شخص علماً بأني أخبرت (ماهر حسن) بأن لا يتصرف بأي شيء نيابة عني مما يدل على أن هناك سبق إصرار وترصد من قبل (سامي وكامل وعواد) بإيقاعي في هذه المصيبة وهذا ما دلّت عليه تصرفاتهم فيما بعد ولغاية يومنا هذا.
وبعد أسبوع أعلمني أخي (بسام) أن (كامل عواد) طلب (سرحان وبسام) وأخبرهم أنه أخذ عطوة ويريد منهم أن يوقعوا على سند يثبت أنهم سيقومون بدفع تعويض لأصحاب السيارات في حال ثبتت القضية عندهم فقال لي ما العمل؟ قلت له حينها لا توقع لا انت ولا سرحان وقلت لهم حينها أن أي شيء يجب عليه أن يكون قانونيا وليس عشائرياً وأنا لا أوافق على أي تصرف يخرج عن النطاق القانوني ولا يجوز ان أطعن برمحين وأي أمور قانونية يمكنهم الإستفسار عنها من الأستاذ (محمد طنينة)، وبعد أسبوع طلبهم (كامل عواد) مرة أخرى وطلب منهم التوقيع على الورقة الذي أعدها فرفض بسام وانسحب من الجلسة ووقّع سرحان على الورقة فأخبرني بسام بذلك فكان جوابي أنا لست مسؤولاً عن أي تصرف يصدر عنكم أو عن غيركم. مع إرفاق الإقرار في اسفل المقال عما ذكر أعلاه.
بعد يومين من توقيع الورقة قام (كامل عواد) بدفع تعويض لـ(نظمي المرقطن) ودفع لـ(جمال قباجة عن طريق أخيه محمود قباجة) ما مجموعه 60 ألف شيكل واتصل معي (بسام) وأعلمني أنهم قاموا بدفع التعويض لأصحاب السيارات فأجبته بأنني قريباً سأكون عندهم.
لقاء مع ولدي ومع الجميع
في بداية حزيران 2005 ذهبت إلى الضفة وجلست مع الجميع بدايةً مع ولدي علاء فقمت بزيارته في سجن الظاهرية أنا وأخي سرحان واطلعت على التفاصيل كاملة وسألته لماذا إعترفت على نفسك بشيء لم تقم بفعله؟ الإجابة خضعت لجميع أنواع التعذيب فلم استطع التحمل فاضطررت للإعتراف على نفسي للخلاص من التعذيب. وكشف لي عن آثارها التي لا تزال إلى يومنا هذا وأن جُل تعذيبه كان في مركز نوبا والأمن الوقائي في الخليل وفي الظاهرية وكان يرى(سامي عواد) متواجداً في تلك الدوائر والمدعو(أبو الربعية) بالإضافة إلى (العقيد نظمي المرقطن) وأنهم لم يتركوا جهازاً من أجهزة السلطة الفلسطينية إلا وعرضوني عليه ما عدا الدفاع المدني. وأكدت عليه فكان جوابه في مراحل التعذيب خصوصاً في أمن الظاهرية وكان هناك شهوداً على أنه كان يُعذّب وليس كما هي الدعاية في ترقوميا ولدى أصحاب السيارات فتأكدت حينها من براءة ولدي وأنها خطة مدبرة للإيقاع بنا (خراب ديار).
عرض سامي عواد على علاء وعمه
وكنت أزوره كل أسبوع مرتين مدة الشهر كامل الذي مكثته في ترقوميا وأجمع المعلومات ومن ضمنها ما قام به (سامي عواد) من عرض على علاء وعمه أنه { إذا ما اعترف بأن المخابرات الأردنية هي التي تقف ورائه وأرسلته للتخريب وأنه سيخرجه من هذه القضية كما تخرج الشعرة من العجين }. هل يعي ما معنى كلامه هذا؟ ما هدفه من وراء ذلك؟ بكل بساطة شطب ماضي وحاضر ومستقبل علاء في فلسطين والأردن والله أعلم بمصيره، كما أنه هدد أخي (سرحان) بأنه سيحبس أبو علاء عندما يحضر إلى الضفة لم ينفذ تهديده في تلك السنة حتى لا ينكشف أمره بل صبر لسنة 2010م عندما حضرت عزاء والدتي سنفصل فيما بعد، وقام عن طريق أعوانه في ترقوميا بإعتقالي لدى مخابرات الخليل بتهمة أن والدي وجد بندقية وراء الجيش الإسرائيلي في أماكن تدريبهم في الخلايل ويريدونها، فهل مرّ عليكم متهم ما شافش حاجة ؟؟؟ ستكون من ضمن كشف الحساب الذي سيرسل إليهم إليكترونياً حتى لا تلفق لنا تهم جديدة الله أعلم ما هي كما فعلوا في تلفيق تهمة إلى علاء عندما قام بتسليم كتاب المطالب !!!
الشهود
كما علمت أن هناك شهوداً لإثبات براءة ولدي حيث كان يلعب الشدة معهم في تلك الليالي التي حرقت فيها السيارات من عشيرة أخرى من ترقوميا وعلمت أن أهاليهم منعوهم من الشهادة وحسب علمي أنهم هددوا فمن هددهم يا ترى؟
منكم من يقول لماذا لم تحضرهم؟ لقد طلبت شهادات من بعض الأشخاص من فخذي ولم يحضروا إلى المحكمة فكيف تريد مني أن أحضر أشخاص لا يهمهم أمري !!!
إجتماعي مع اخوتي
ثم جلست مع إخواني وأعلموني بما جرى وما تم وأعلمني أخي سرحان أنه بعد اعتقال علاء حضر إلى بيت والدي الضابط في الأمن الوقائي (محمد أحمد مصطفى الفطافطة) و(محمود أحمد حسن المرقطن) من مرتب الأمن الوقائي في ترقوميا وقاموا بالتفتيش في بيت والدي وفي أغراض علاء للعثور على دليل الإدانة ومن بين تلك الأدلة وجدوا (حجر شبّه) يستعمل لدى من يقوم بلحم القصدير لمن يعمل في كهرباء سيارات وأخذه (ابن أحمد حسن) والكرت الأصفر الأردني وأخذه (محمد أحمد مصطفى) الملقب بــ(أبو الربعية) واحتفظ بهما.
وكان تركيزي هل طلبتم أو وكلتم أو فوضتم أي شخص؟ فالجواب لا.
الإجتماع بأقاربي
ثم اجتمعت في اليوم التالي مع عمي (محمود) و(ماهر حسن) و(موسى حسين) وإخوتي وكان السؤال نفسه ماذا تم وماذا جرى وهل فوضتم بالدفع أي شخص؟ الإجابة لا. ثم قررت الإجتماع مع (كامل وسامي عواد) فطلبت من (ماهر حسن) أن يأخذ لنا موعداً مع خاله واجتمعنا في منزل (ماهر حسن) ممثلين عن أبناء موسى جميعاً ثم اتصل ماهر مع خاله وعندما تأكد وجوده في المنزل ذهبنا إليه فوجدنا (سامي عواد) عنده فطلبت منه أن يسرد لي القصة كاملة ما الذي حدث فأخبرني أنه تم حرق سيارات وأن الأجهزة الأمنية استنفرت وادعّى (كامل وسامي عواد) أن علاء مندوب لمركز نوبا في ترقوميا وأن علاء من يزودهم بالمعلومات وهذا الكلام عار عن الصحة وأن مدير الأمن الوقائي في ترقوميا قد طلبهم إليه وطلب منهم أن يأخذوا عطوة ويدفعوا إلى أصحاب السيارات.
إجتماعي مع كامل عواد
ثم أخبرني (كامل عواد) أنهم ذهبوا بصحبة (أبو الربعية محمد أحمد مصطفى) إلى مدير أمن وقائي الخليل وبحضور المستشار القانوني الامن الوقائي فأعلمهم أن (ربنا ما بطلّع علاء من هذه القضية)[حاش لله] وطلب منهم مدير الأمن الوقائي أن يذهبوا ويصلحوا مع أصحاب السيارات كونه الحاكم بأمر الله في الخليل ولهذا السبب قام بإرسال (سامي عواد) وأخذ العطوة.
وبعد فترة قام (كامل عواد) بإستدعاء بسام وسرحان وطلب منهم التوقيع على تعهد للدفع لأصحاب السيارات في حالة إدانة علاء ثم قام سرحان بالتوقيع على تعهد بالدفع وعمي (محمود وموسى حسين) كفلاء عليه (وكامل عواد) شاهد هو وأشخاص اخرين. ثم بعد انتهاء مدة العطوة قام بالتفاوض مع أصحاب العلاقة عن طريق وسيط يدعى (الحاج أحمد العشي) من سكان مدينة الخليل وقام بالنيابة عني ودفع المبلغ وقال أنه { دفع مساء هذا اليوم مبلغ 25 ألف شيكل (لروحي عارف) فأصبح مجموع المبلغ المدفوع 85 ألف شيك فكان جوابي له أنا لا أهرب من الحق أينما كان وأينما حل وممن كان ولكني لا أطعن برمحين وأن الأمر بيد القضاء } وحرفياً قلت له أننا لُزمت بعض وأنك تسرعت بدفع الأموال وكل كلامي كان بمنتهى الأدب والأخلاق ثم سألت (كامل وسامي عواد) هل عملتم صك عطوة؟ الإجابة لا، هل قمتم بعمل صك صلح عشائري؟ الإجابة لا، عندها قلت لهم أني سأسلك الطرق القانونية لأبرئ إبني ولست مسؤولاً عن الأموال التي دفعتم، ولكن سؤالي لكم :
في حال تبرئة إبني جوابهم كان لا شيء عليك عندها قلت لهم كيف يمكنكم إسترجاع الأموال التي دفعتموها بدون أي إثبات خطي؟ قال الإثنين نحن نعرف كيف نحصل أموالنا. وانتهت الجلسة على أنني سأتابع القضية لدى المحاكم وإنصرفنا من عنده.
المتهم الشاهد !!!
كان هناك متهم آخر يدعى (مجدي أبو لهب) ولم يتطرق (سامي عواد) إلى ذكره علماً أنه كان موقوف على تلك القضية وبقدرة قادر تم تحويله من متهم إلى شاهد على علاء، لا أحد يزاود على هذا الحديث لأنني اتصلت وقتها عن طريق صديق مع محاميه وأخبرني بما قام به ليصبح شاهداً بدلاً من متهم (فقدر الله وما شاء فعل) لحكمة لا يعلمها إلا الله.
زيارة أصحاب السيارات
وفي اليوم التالي قمت بزيارة أصحاب السيارات (جمال قباجة) في منزله أنا وأخي بسام وكان طرحي لهم من باب الدين والأخلاق والأدب وحسن الجوار وأعلمتهم أن زيارتي من هذا المنطلق وأنني لا أتهم ولا أبرئ إبني وأنا لا أهرب من الحق والقضاء هو الفيصل وكذلك فعلت نفس الشيء مع (روحي ونظمي).
أبو الربعية والكرت الأصفر
ومرت الأمور طبيعية ثم بعد يومين ذهبت إلى (أبو الربعية محمد أحمد مصطفى) طالباً منه الكرت الأصفر الخاص بعلاء فأنكره في البداية وعندما قلت له أن هنالك شهود على أنك قمت بأخذه وأنت غير مخول بما قمت به ولمته على تصرفه بتفتيش بيت أبي وما قام به هو وإبن المرقطن والغريب في الأمر أنه سرد لي قصة علاء هو (ونظمي وسامي وكامل عواد) نفس الرواية بالحرف الواحد فتدخله في هذه القضية لا أجد تفسيراً مقنعاً له وكما أن له فصل آخر في قصة أخرى تأتي لاحقاً وبعد يومين أرسل الكرت مع ولد صغير الى بيت أخي سرحان.
وفي تلك الزيارات عرفت الخلفاء الراشدين الجدد في ترقوميا سنفصل في مقال خاص…أنتظرونا
محافظ الخليل
وصلني إستدعاء من محافظ الخليل لمقابلته فقد كنت قد أرسلت إلى وزارة الخارجية الأردنية إستدعاءاً بما حصل مع ولدي فأرسلوا نسخة من هذا الإستدعاء إلى السفارة الفلسطينية والسفارة بدورها أرسلته إلى محافظ الخليل وذهبت واجتمعت مع السيد (عريف الجعبري) محافظ الخليل والمستشار السيد (موسى الصليبي) فذكروا لي الإستدعاء فقمت بشرح تفاصيل ما حصل مع ولدي كاملاً وما تم التعامل مع القضية عشائرياً وقانونياً وكلّف السيد (موسى الصليبي) بمتابعة الموضوع عشائرياً ووعد بالمساعدة أما قانونياً فهو من إختصاص المحكمة وانتهى الإجتماع.
ثم ذهبت الى مركز أمن نوبا وإستلمت جواز سفر علاء الأردني الذي كان محتجز لديهم وبعد أسبوع حصلت مشكلة الفطافطة مع قباجة وكنت موجوداً على المشكلة كما ذكرت سابقاً. وفي نهاية شهر حزيران عدت الى عمان.
عجائب القضية
من العجب العجاب أن دوريات الجيش الإسرائيلي كانت تجوب شوارع ترقوميا في تلك الليالي التي تم حرق السيارات فيها فمن يجرؤ على التجوال ليلاً في ترقوميا وهو يعرف أن الجيش موجود في البلد فما بالك في شخص قادم من عمان لا يعرف شيء في ترقوميا.
محاولة حرق سيارات اثناء اعتقال ولدي
وأثناء إحتجاز علاء في مركز أمن نوبا تم محاولة حرق سيارة شخص من العشيرة وفي إحدى المرات طلبنا منه الشهادة فرفض كما أنه أثناء وجود علاء في سجن الظاهرية تم حرق سيارة في حارة المقبرة فمن حرقها؟
في نفس الفترة تم حرق سيارات للأمن الوقائي في دورا الخليل وتم حرق سيارات أخرى في يطا وسعير.
الأمن الوقائي الذي تسيد قضيتنا وكان مهتماً هل عرف من قام بإحراق سيارات جهازه؟
أتساءل عما ذكر سابقاً في هذا الفصل:
- هل أنا حي أم ميت؟
- هل أنا وولدي دون السن القانونية ولم نبلغ بعد؟
- هل كامل وسامي عواد أولياء أمورنا؟
- هل معهم تفويض رباني بالحكم على الشخص بالموت أو الحياة؟
- هل كامل عواد يحمل ختم مختار اصلا من محافظ الخليل؟
- هل ما قام به كامل وسامي عواد يدل على صلة قربى أو نسب بالدم؟
- هل هناك نوايا حسنة في تصرفاتهم؟
- هل تصرفاتهم مسؤولة وكانت كما يدعون لحجب الدم بيننا وبين أصحاب السيارات؟
- هل في القانون الإنساني ما يوجب التصرف الذي قمتم به دون الرجوع الى صاحب العلاقة؟
- هل لديكم تفويض أو توكيل خطي مني أو من ولدي؟ واذا كان غير ذلك فأنتم ملزمين بالتعويض عن الضرر المادي والمعنوي الذي حصل لولدي ولأسرتي.
- هل أنت قاضي عشائري يا كامل عواد (منقع دم)؟
- هل تعرفون أن هنالك عطوة (تفتيش، حق، إعتراف، غيره) وتحت أي بند تخضعون؟
- هل الأمن الوقائي في الخليل هو من يحكم على أي متهم؟
- هل ما قمت به كما تدعي بأخذ عطوة ودفع حقوق أخرجت الولد مقابل ذلك حسب العرف والعادة؟
- هل قام أصحاب العلاقة بالتنازل عن حقهم بعد أن دُفعت لهم الأموال من قبل كامل؟
- هل أقترضت منك أموالاً لكي تطالبني بها عن طريق لجنة تقصي الحقائق المرسلة من قبلك من أبناء العشيرة؟
- هل قمت بتسديد شك مكسور علي حتى تشهر بي في الشرق والغرب وكل من يعرفني يحمل رسالة من قبلك (قل لعبد علي يدفع الأموال التي دفعتُها عنه)؟
- هل وضعتم أنفسكم مكاني لكي تقدّروا ما قمتم به؟
- هل تعرفون أن الإنسان يجب عليه أن يعامل الناس كما يحب أن يعاملوه؟
- هل نصبتم أنفسكم أسياداً ونحن عبيد؟؟
لا يا سادة لم نكن ولن نكون في يوم من الأيام عبيداً أو خدماً أو تابعين أو رُعاع كما تظنون بل أسياداً أعزنا الله بالإسلام.. (متى استبعدتم الناس وقد ولتهم أمهاتهم أحراراً) صدق عمر رضي الله عنه.
تطبيقاً للآيات الكريمات:
(وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ)[النحل 126]
(ٱلشَّهْرُ ٱلْحَرَامُ بِٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ وَٱلْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ…)[البقرة 194]
والحديث النبوي الشريف: (عن أبي سعيد سعد بن سنان الخدري رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا ضرر ولا ضرار )[حديث حسن رواه ابن ماجة والدارقطني].
ترقّب كشف حساب بالتعويض
وبالتالي ترقّب كشف حساب بالتعويض الذي يفصل ما قمت بإرساله في كتاب المطالبات لك ولإبن أخيك من باب المعاملة بالمثل والمُضر أولى بالخسارة ولن أسامح ولن أتنازل عن أي حق او درهم سواء كنتم أحياءاً أم أمواتاً سابقا او لاحقا.
الفصل الثاني يتبع…
المرفقات
- إقرار مصدق من السفارة الفلسطينية بأني لم أفوض أي شخص
- تعهد سرحان بالإلتزام بالدفع في حال ثبوت التهمة
- طلب كامل عواد من المحامي أ.محمد طنينة اعداد ورقة التعهد. ما قدمه المحامي لم كامل واعدوا ورقة خاصة بهم











































يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.