RSS

Tag Archives: الظهور العلني

حكايتنا 4 :: القناع

كما ذكرنا سابقاً أصبح هنالك تغييراً في السياسات والإسترتيجيات لأعضاء روابط القرى وما لاحظت على أعضائها في ترقوميا فقط.

أولاً: عدم الظهور علناً. ثانياً: بث دعايات وتسريبات إعلامية تهاجم روابط القرى. ثالثاً: تجنيد جيل شاب متعلم مركز إنطلاقه من الضفة وبالترانزيت إلى عمان ونهاية المقصد عاصمة السعودية حيث كانت اللقاءات والإجتماعات في مواسم الحج والعمرة. رابعاً: إقتصار القيادة على ذرية (ع3). خامساً: العمل لدى أية جهات حكومية متنفذة لأهداف استخبارية وأمنية. سادساً:  تجنيد طرف ثالث لا يعلم شيء لضرب من يخالفهم. سابعاً: إفتعال مشاكل بالتعاون مع طرف ثالث لمن يقف معارضاً لهم.

بعد الإنتفاضة الأولى أصبحوا خائفين على أنفسهم وخصوصاً بعد خروج مجموعة كبيرة منهم إلى داخل الخط الأخضر، وهنا نشطت العشائرية والتحالفات كدروع لحماية أنفسهم وإبعاد أبنائهم عن أماكن الصراع أي خارج الضفة وخصوصاً الخليج.

بعد إتفاق أوسلو وما حصل من إتفاقات إنصب جُل إهتمامهم على توظيف أشخاص في أجهزة السلطة المختلفة لإبعاد أي خطر عنهم عن طريق مندوبيهم أو أصدقائهم في الأجهزة المعنية.

لأول مرة رأيت الظهور العلني لهم في صيف عام 2000م عندما حصلت مشكلة بيني وبين والدي وكانوا يضعون الحطب في النار، فمنهم من قال اقتلوه، ومنهم من قال رأس ماله رصاصة، ومنهم من قام بحمل والدي على إقامة شكوى علي لدى الأجهزة الأمنية وحاول إقناع والدتي بأن تشتكي علي فرفضت، ومنهم من قام بالتبليغ لمنع سفري، ومنهم من قام بالتهديد والوعيد وهذا كله أمام الشهود وليس إفتراء على أحد والأسماء معروفة لدي منهم من كبار القوم ومنهم من صغاره وبذلك زالت الأقنعة.

وعندما فشلوا في تحقيق هدفهم أصبحوا يروجون للشائعات الضالة المضلة والتي لا تستند إلى أي حقيقة، ومنهم من قام بإغتيال الشخصية والطعن في الأعراض وتشويه السمعة والشهود موجودون. فظهرت آنذاك أمام عيني تلك العصابة على حقيقتها فمنهم من إستعمل يده ومنهم من إستعمل لسانه ومنهم من إستعمل نفوذه ومنهم من بدأ بالتشهير وقذف الأعراض فانطبقت عليهم الآية الكريمة : ( فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُواْ صَاغِرِينَ )[الأعراف 119]، ولم يسلّموا بهذه الخسارة واستمروا في عمل المصائد والمكائد علماً بأنني قد حذرت أكثر من شخص بأن لا يغامروا مغامرةً جديدة.

وبعد مرور أربع سنوات فتحت لإبني محل كهرباء سيارات في ترقوميا وبدأ المحل يكتسب شهرة وأصبح يؤمه من لديه مشكلة يعجز عنها فنيين كثيرين ويحضر إلى محل ولدي ويحل له المشكلة فغاضهم ذلك، وحضر إلى عمان لقضاء العيد عندنا وأمضى شهراً كاملاً ثم رجع إلى محله، وبعد عشرة أيام وإذا بالأجهزة الأمنية تقبض على ولدي وإذا بتهمة ملفقة كبيرة يلبسونه إياها وإعتبروا هذه فرصة للإنتقام والتوريط التفاصيل تأتي لاحقاً.

وما حصل مع ولدي في عام 2009م وما حصل معي في عام 2010م أكبر دليل على ما يقومون به وما يخططون له ولا يستطيعون تغيير تلك المخططات ولو حذرتهم أي بمعنى آخر أسلوب ممنهج وسياسة متفق عليها ونهائية.

مما تقدم يتبين لنا أنهم بعد منتصف الثمانيات انتهجوا سياسة تعتمد على التستر أو الخفية وإذا ما حدث أي أمر مع أي واحد منهم تلتف حولك دائرة كاملة من مستوى الشخص العادي إلى مستوى الشخص المسؤول إلى الشخص الممول، أي كلٍ في مجال إختصاصه ولكل شخص منهم دور يؤديه.

نكتفي حاليا بهذا القدر الموجز وإلى اللقاء في مقال آخر.

 
التعليقات على حكايتنا 4 :: القناع مغلقة

نشر بواسطة: في 27/03/2012 بوصة الرئيسية, حكايتنا

 

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,