RSS

Category Archives: متنوعة

شكر وامتنان

بسم الله الرحمن الرحيم

نشكر الله دائما وأبدا ونسأله بأن يمن الله علينا بالشفاء بعد أن تم إجراء عملية فلب مفتوح تكللت بالنجاح ولله الحمد…

ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون ما ألمّ بنا رفعاً للدرجات وفي ميزان الأعمال…

ومن باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله، نتوجه بالشكر الموفور لطاقم الخدمات الطبية الملكية الرائع في مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب في مدينة الحسين الطبية ونقول لهم جزاكم الله عنا كل خير…

ونستذكر أيضا الحديث الشريف: (( مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى ))

[أخرجه البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير]

نتوجه أخيراُ بجزيل الشكر لكل من وقف معنا أثناء العملية، من تبرع بالدم وكل من تكرم بزيارتنا في المستشفى و جميع من اتصال واطمئن ومن دعا لنا في ظهر الغيب…

جزاكم الله عنا خيراً ولا أراكم الله مكروه بعزيز…

 
التعليقات على شكر وامتنان مغلقة

نشر بواسطة: في 29/01/2016 بوصة متنوعة

 

الأوسمة: , , , , , ,

بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، كل عام وأنتم بخير 2014

يتقدم عبدالرحمن علي موسى الفطافطة وعائلته
بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.

 
التعليقات على بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، كل عام وأنتم بخير 2014 مغلقة

نشر بواسطة: في 03/10/2014 بوصة متنوعة, الرئيسية

 

الأوسمة: , , , , , , , ,

صورة

كل عام والأمة الإسلامية بألف خير بمناسبة عيد الفطر

eid-ftr-2014

 
التعليقات على كل عام والأمة الإسلامية بألف خير بمناسبة عيد الفطر مغلقة

نشر بواسطة: في 28/07/2014 بوصة متنوعة, الرئيسية

 

الأوسمة: , , , , , , , ,

كل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك 2014

أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركاتramadan-1

 
التعليقات على كل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك 2014 مغلقة

نشر بواسطة: في 28/06/2014 بوصة متنوعة, الرئيسية

 

الأوسمة: , , , ,

قصص وعبر

بعد ثلاث وثلاثين سنه من التعلم

سأل عالم تلميذ: منذ متى صحبتني؟ فقال التلميذ: منذ ثلاثة وثلاثين سنة.
فقال العالم: فماذا تعلمت مني في هذه الفترة؟! قال التلميذ: ثماني مسائل.
قال العالم: إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري معك ولم تتعلم الا ثماني مسائل؟! قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعلم غيرها ولا أحب أن أكذب.
فقال الأستاذ: هات ما عندك لأسمع.
قال التلميذ:
الأولى: أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا فإذا ذهب إلى القبر فارقه محبوبه فجعلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معي.
الثانية: أني نظرت إلى قول الله تعالى:(وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ، فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِيَ ٱلْمَأْوَىٰ) [النازعات 40.41] ، فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت على طاعة الله.
الثالثة: أني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت أن كل من معه شيء له قيمة حفظه حتى لا يضيع ثم نظرت إلى قول الله تعالى:(مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٍ) [النحل 96]، فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده.
الرابعة: أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يتباهى بماله أو حسبه أو نسبه، ثم نظرت إلى قول الله تعالى:(إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ٱللَّهِ أَتْقَاكُمْ) [الحجرات 13]، فعملت في التقوى حتى أكون عند الله كريما.
الخامسة: أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم بعضا ويلعن بعضهم بعضا، وأصل هذا كله الحسد، ثم نظرت إلى قول الله عز وجل: (نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَ) [الزخرف 32]، فتركت الحسد واجتنبت الناس وعلمت ان القسمة من عند الله فتركت الحسد عني.
السادسة: أني نظرت إلى الخلق يعادي بعضهم بعضا ويبغي بعضهم على بعض ويقاتل بعضهم بعضا ونظرت إلى قول الله تعالى:(إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوّاً) [فاطر 6]، فتركت عداوة الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده.
السابعة: أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد نفسه ويذلها في طلب الرزق حتى انه قد يدخل فيما لا يحل له، ونظرت إلى قول الله عز وجل:( وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي ٱلأَرْضِ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ رِزْقُهَا) [هود 6]، فعلمت أني واحد من هذه الدواب فاشتغلت بما لله عليّ وتركت ما لي عنده.
الثامنة: أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل على مخلوق مثله, هذا على ماله وهذا على ضيعته وهذا على صحته وهذا على مركزه ونظرت إلى قول الله تعالى: (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ) [الطلاق 3]، فتركت التوكل على الخلق واجتهدت في التوكل على الله.
فقال الأستاذ: بارك الله فيك ولنرى إن كان الشيطان قادرا على إيقاف هذا الأمر(إِنَّ ٱلشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوّاً)
سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر، اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.

 
التعليقات على قصص وعبر مغلقة

نشر بواسطة: في 16/07/2013 بوصة متنوعة

 

الأوسمة:

كل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك

 

أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركاترمضان كريم

 
التعليقات على كل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك مغلقة

نشر بواسطة: في 09/07/2013 بوصة متنوعة, الرئيسية

 

الأوسمة: , , , ,

قبسات في ذكرى المولد النبوي الشريف

قال تعالى:

(لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) [التوبة 128]

(وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم 4] صدق الله العظيم.

قَالَ النبي عليه الصلاة والسلام : ” إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ “[ مسند البزار عن أبي هريرة]

جعفر بني أبي طالب والنجاشي

لما خاف الرسول على أصحابه اختار لهم الهجرة إلى الحبشة وأمرهم بالهجرة اليها، وقال لهم: (ان بها ملكًا لا يظلم عنده أحد وهي أرض صدق)، وخرج جعفر وأصحابه إلى الحبشة، فألحقت قريش بهم عمرو بن العاص وعبدالله بن أبي ربيعا ولم يكونا أسلما بعد.

ووقف رسولا قريش عمرو وعبد الله أمام النجاشي فقالا له: أيها الملك! إنه قد ضوى (جاء) إلى بلادك غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينك (المسيحية)، بل جاؤوا بدين ابتدعوه، لا نعرفه نحن ولا أنت، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم، وأعمامهم، وعشائرهم لتردهم إليهم. فلما انتهيا من كلامهما توجَّه النجاشي بوجهه ناحية المسلمين وسألهم: ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم، واستغنيتم به عن ديننا؟

فقام جعفر وتحدث إلى الملك باسم الإسلام والمسلمين قائلاً:

أيها الملك، إنا كنا قومًا أهل جاهلية نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، حتى بعث الله إلينا رسولاً منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى عبادة الله وحده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من الحجارة والأوثان، وأمرنا :

  • بصدق الحديث،
  • وأداء الأمانة،
  • وصلة الرحم،
  • وحسن الجوار،
  • والكف عن المحارم والدماء،
  • ونهانا عن الفواحش،
  • وقول الزور،
  • وأكل مال اليتيم،

فصدقناه وآمنا به، فظامنا قومنا وعذبونا ليردونا إلى عبادة الأوثان، فلما ظلمونا، وضيقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلادك، ورغبنا في جوارك، ورجونا ألا نظلم عندك
فقال النجاشي: (هل معك مما جاء به الله من شيء؟) فقال له جعفر: (نعم)، فقال النجاشي: فاقرأه علي. فقرأ جعفر من سورة مريم، فبكى النجاشي، ثم توجه إلى عمرو وعبد الله وقال لهما: إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة (يقصد أن مصدر القرآن والإنجيل واحد). انطلقا فوالله لا أسلمهم إليكما.

فأخذ عمرو بن العاص يفكر في حيلة جديدة، فذهب في اليوم التالي إلى الملك وقال له: أيها الملك، إنهم ليقولون في عيسى قولاً عظيمًا، فاضطرب الأساقفة لما سمعوا هذه العبارة وطالبوا بدعوة المسلمين، فقال النجاشي: ماذا تقولون عن عيسى؟ فقال جعفر: نقول فيه ما جاءنا به نبينا ( هو عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه. عند ذلك أعلن النجاشي أن هذا هو ما قاله عيسى عن نفسه، ثم قال للمسلمين: “اذهبوا، فأنتم آمنون بأرضي، ومن سبكم أو آذاكم فعليه ما يفعل”، ثم رد إلى قريش هداياهم.

كانت هذه قبسات من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم فيما ورد في القرآن وما ورد في السنة الشريفة والروايات في بعض أخلاق الإسلام.

ففي أي معسكر أنت؟؟؟ في أخلاق الجاهلية أم الإسلام؟؟؟

 
التعليقات على قبسات في ذكرى المولد النبوي الشريف مغلقة

نشر بواسطة: في 24/01/2013 بوصة متنوعة, الرئيسية

 

الأوسمة: , , , , , , , , , , , ,

تقبل الله طاعاتكم

 
التعليقات على تقبل الله طاعاتكم مغلقة

نشر بواسطة: في 19/08/2012 بوصة متنوعة, أخبار, الرئيسية

 

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

الإستقامة

قال تعالى : (فَٱسْتَقِمْ كَمَآ أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) [هود 122].

وقال تعالى: (إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَامُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بِٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَفِي ٱلآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِيۤ أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ)[فصلت 30-32]

وقال تعالى : (إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَامُواْ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) [الأحقاف 13-14]

وعن أبي عَمْرو – وقيل ابي عَمْرة – سفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك، قال: (قل آمنت بالله ثم استقم). رواه مسلم.

قال العلماء : معنى الإستقامة : لزوم طاعة الله تعالى، وهي من جوامع الكلم، وهي نظام الأمور.

لا تصح الصلاة إلا بسورة عظيمة هي الفاتحة التي نطلب فيها من الله عز وجل في علاه أن يهدينا إلى صراطه المستقيم 17 مرة كل يوم إضافة إلى السنن المؤكدة الخاصة بالصلوات الخمس إضافة إلى أن الصلاة توجب الإصطفاف بخطوط مستقيمة بإستثناء المسجد الحرام فكما ورد في الحديث الشريف : ( أن الله يباهي بالمسلمين ملائكته…)

كما أن الله سبحانه وتعالى أمر المجاهدين في سبيله أن يكونوا صفوفاً، قال تعالى : (إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ) [الصف 4].

من هنا نلاحظ أن القرآن الكريم والسنة المطهرة يحضان على إستقامة المسلم في أموره كلها والإستقامة لها معانٍ كثيرة نسرد منها الإخلاص، العمل, صدق الحديث، الثبات على المبدأ، الإلتزام بالأوامر، والإبتعاد عن النواهي، والإستقامة طاعة لله مرضاةً للرب ورفعه للعبد وعكسها الغش والكذب والنفاق والتآمر والخداع والرياء والإنحراف.

إذا كان طبعك الإستقامة في أمور حياتك كلها ووجدت في مجتمع يتسم بطابعٍ غير أطباعك وسلوكٍ غير سلوكك وثوابت غير ثوابتك تجد نفسك غريباً، هذه الغربة غربة في المعتقد غربة في العادات غربة في السلوك.

إذا كانت معاييرك سليمة ونابعة من عقيدة راسخة فتأكد حينها أنك على الحق لدرجة عين اليقين فكما هو معلوم أن الخط المستقيم هو أقرب مسافة بين نقطتين وإستقامتك على طريق الله عز وجل تقرب المسافات بينك وبين الله فكلما سرت في خط مستقيم بنهجك تطبيقاً لأوامر الله تكون بذلك أقرب ما يكون العبد إلى ربه ولا يضيرك من الذي يقول (إذا جنوا ربعك عقلك ما بينفعك) فهذا نوع من أنواع التلبيس على المعتقدات والثوابت فمقياسك أو بوصلتك هي عرض أفعالك وأقوالك وسلوكك على الكتاب والسنة فكلما توافقت معهما كلما كنت على الطريق الصحيح أما توافقك مع العادات والتقاليد والعرف والعادة والمجتمع الذي يحيط بك فليس بالضرورة أن يكون هو المقياس الصحيح فكلما أحسست بغربتك عن المجتمع الذي تعيش فيه كلما زاد رقيك إلى مرتبة قريبة من الله عز وجل (والعكس بالعكس صحيح).

يقول الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم : (وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم 4] والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق). والله عز وجل لم يمتدح عبادة الرسول صلى الله عليه وسلم بقدر ما امتدح أخلاقه. وأخلاقه قبل الرسالة جعلت من حوله ينادونه بالصادق الأمين فالصدق والأمانة ركائز من ركائز الدين أو بمعنى آخر سلوكيات المسلم المستقيم فهذه السلوكيات لا تكفي ولا تقوم مقام التقوى والعبودية لله والإخلاص والإيمان وإنما تزيدهم عظمة على عظمة والإستقامة تكتسب بالتعليم والممارسة على مدار العمر فالأمور الفطرية من الممكن أن تلوثها سلوكيات منحرفة أما سلوكيات الإستقامة فانحرافها صعبة جداً وخاصة إذا ما أصبحت جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان وكما هو معلوم أن السلوكيات والممارسات الصحيحة يصعب على الإنسان تطبيقها عكس السلوكيات الخاطئة التي يسهل على الإنسان الإنحدار إليها بكل سهولة آناء الليل وأطراف النهار.

مثال قديم

الأنبياء والرسل عندما جاءوا برسالاتهم وتعاليم ربانية وجدوا مقاومة شديدة من شعوبهم وقبائلهم ووصفوا بأوصاف كثيرة علماً بأنهم قبل الرسالة كانوا يذكرونهم بخير لمقاومة المجتمعات للتغيير مهما كانت هذه المجتمعات صغيرة أو كبيرة ضد أي شيء جديد وخارج عن المألوف لدى تلك المجتمعات علماً بأن الرسالات والرسل أتت من مشكاة واحدة ورب واحد وتدعو إلى التوحيد وإلى الإستقامة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فماذا واجهوا؟ واجهوا كل صدود وجحود وإنكار وحتى حروب.

فما بالك لو أتى هذا التغيير أو التجديد من قبل أناس عاديين فأي دعوة للحق والخير والإستقامة ستقاوم وأي دعوة للفسق والفجور تلاقي الإستحسان والترويج والقبول من أطراف عده وكلما كان الإنسان مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر كلما كانت أبواب الشر مشرعة أمامه ويحارب من كل حدب وصوب.

على سبيل المثال لا الحصر لو قام أب بتوزيع أمواله وهو على قيد الحياة بالتساوي على الذكور والإناث لنعت بأبشع أنواع الأوصاف ولو توفاه الله وترك تركه وكان من بين الورثة إبن يخاف الله وطلب هذا الإبن أن يوزع هذا الميراث حسب الشرع لوجد معارضة شديدة من الذكور الورثة بعدم إعطاء الإناث إذا كان الإرث تكفل به رب العزه من فوق سبع سماوات ولم يترك لأي بشري حرية التصرف بهذا الميراث وإنما هو حق إلهي تكفل به الشرع وليس منّة من الذكور على الإناث وليس منّة من أحد الورثة فما بالك بأي أمر من الأمور الدنيوية التي لم يفصل منها الشارع فما هي النتيجة فالإنسان بطبعه طمّاع يحب الأموال والأولاد والنساء والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث.

هنالك فقط ترى الإستقامة من غيرها ناهيك عن أمور وأمور وأمور وخاصة إذا ما كان هذا الإنسان بحاجة إلى المال فكما يقال (الفلوس تغير النفوس) والمال والنساء والكرسي إحدى وسائل الإنحراف عن الطريق المستقيم وفي الحديث الشريف يقول سيدنا محمد على الصلاة والسلام (أخاف أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها …..)[حديث مرفوع].

فإخلاصك في عملك وصدقك في حديثك ووعدك والثبات على العقيدة والإستقامةُ في الأمور كلها مهما واجهت من صعوبات وعراقيل لا بد في النهاية أن توصلك إلى بر الأمان.

وتكون بذلك قد أرضيت ربك ولا يهمك رأي الخصوم.

فاتقوا الله يا اولي الألباب.

 
التعليقات على الإستقامة مغلقة

نشر بواسطة: في 16/05/2012 بوصة متنوعة, الرئيسية

 

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

فليؤد الذي اؤتمن أمانته

قال تعالى:

(إِنَّا عَرَضْنَا ٱلأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً)[الأحزاب 72]

(قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يٰأَبَتِ ٱسْتَئْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ ٱسْتَئْجَرْتَ ٱلْقَوِيُّ ٱلأَمِينُ)[القصص 26]

قال صلى الله عليه وسلم :

كلكم راع وكلكم“،”كفى بالمرء اثما ان يضيع من يعول“،”المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه“،”المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده

مما تقدم من آيات كريمة وأحاديث شريفة تدل على عظم المسؤولية الملقاة على عاتق المسؤول بداية من الأسرة إلى الأسرة الأكبر فالأكبر.

وفي حالة عشيرتنا يتضح أنه من تسلم المسؤولية يحتم عليه الدين والعرف والعادة والأخلاق أن يعامل جميع أفراد العشيرة دون تمييز أو كِبر أو إستعلاء أو إستحقار. وإذا ما حدث أي أمر جلل يتحتم عليه أن يشاور من حوله من كبار شيوخ العشيرة الذين يفترض أن يكون فيهم الحكمة وسعة الصدر والحنكة وخاصة إذا كانت المسألة تخص العشيرة كلها ويفضّل العودة إلى العشيرة بأكملها. وأي قرارات شخصية تأتي من قبل من كبّرته العشيرة فلا يكون ملزماً لبقية أفراد العشيرة إذا لم يأخذ مشاورة الحد الأدنى من كبار أفخاذ العشيرة وهذا ما يتعلق بالعشيرة مع ملاحظة أن الذين كبّروا الكبير هم أفراد العشيرة وليس توريثاً وليس بمجهوداته الشخصية.

أما ما يتعلق بأمور خاصة ببعض الأشخاص فمن باب أولى أن يناقش الكبير المشكلة مع صاحب العلاقة وليس مع أي شخص آخر وخاصة إذا ترتب على هذا الأمر ذمماً مالية وحقوق سواء للشخص أو عليه ويجب عليه الحصول على تفويض أو توكيل.وبخلاف ذلك أي تصرف من قبله يتحمل مسؤوليته لوحده.

مما سبق ومما حصل معي في الواقع سيتبين أن من يدعي بأنه كبير اتخذ قرارات فردية وخاطئة ولا تنم عن أدنى درجات المعرفة بالأمور العشائرية والقانونية وبالتالي ترتب على تصرفاته مسؤوليات مالية نتيجة ما قام به من أفعال سنفصل هذه الأخطاء لاحقاً.

نتيجة لمسلسل الأخطاء المتكررة سواءاً كانت مقصودة أو غير مقصودة، بحسن نية أو مع سبق الإصرار والترصد، فكما ذكرنا في كتاب المطالبات في رأينا أنه لا يصلح للقيادة، ومن هذا المقام نحن لا نعترف له أو لأي شخص من أقاربه بالقيادة وتمثيلنا شرقاً وغرباً وقبل أن يقوم بالرد الذي نرفضه جملةً وتفصيلاً فليعرض نفسه وتصرفاته على الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة التي ذكرت آنفاً وأي إدعاء بأنه يمثل العشيرة هو أو غيره فلا يحق له الإدعاء بتمثيل العشيرة كونه لم يحصل على إجماع وليس لديه تفويض أو توكيل من جميع أفراد العشيرة فخطابه يجب ان يتضمن من يمثلهم من العشيرة وليس كل العشيرة وكما أنه جزء من أصل من أصول العشيرة فنحن الجزء الآخر نرفض رفضاً قاطعاً أن يمثلنا هو أو غيره نهائياً فنحن نمثل أنفسنا.

أما بخصوص الحقوق التي وردت في كتابنا نعتبرها أمانة عندهم نريد أن نستلمها كما حددت في الكتاب وذلك طبقاً للآية الكريمة (وَإِن كُنتُمْ عَلَىٰ سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُواْ كَاتِباً فَرِهَٰنٌ مَّقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُ وَلاَ تَكْتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ)[البقرة 283]

 
التعليقات على فليؤد الذي اؤتمن أمانته مغلقة

نشر بواسطة: في 21/03/2012 بوصة متنوعة, أخبار, الرئيسية

 

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , , ,