RSS

كسر حاجز الصمت

28 فيفري

تأريخ التأريخ حقائق من التاريخ

ولدت عام 1956 في منتصف الشهر الثالث من تلك السنة في قرية صغيرة من قرى الخليل تدعى ترقوميه تبعد 11 كيلومتر شمال غرب الخليل تعتبر حلقة وصل ما بين الخليل وقراها الغربية على مفترق طرق رئيسية تشتهر بالزراعة وتعتمد على الأمطار في زراعتها.

كانت نشأتي في أسرة محافظة من أكبر عائلات ترقوميه في ذلك الوقت, فكانت أسرتي تعتمد على الزراعة وتربية الماشية كمصدر رئيسي في إقتصادها. درست في مدرستها المراحل الدراسية جميعها, نشأت وترعرت في أحضان جدي (الحاج موسى) الذي كان في ذلك الوقت يعتبر من وجوه العشيرة والبلدة وكان له ولجدتي الأثر الأكبر في سلوكي وشخصيتي التي تبلورت فيما بعد.

فله الفضل بعد الله في تعلمي للصلاة وارتباطي بالمسجد الذي كان يحبه كثيرا وذلك قبل حرب عام 1967م.

فمنذ صغري وهو يجلسني بجانبه عند حضور ضيوفه من داخل ترقوميه ومن خارجها أو في الحالات التي كان يقضي بها بين المتخاصمين, وبقي على هذا الحال المرشد والحامي والموجه إلى أن توفاه الله عز وجل في عام 1973.

حاولت أن أختصر خمسة عشر عاما مليئة بالأحداث سنعود لها بتفصيل أكثر بعضاً منها حصل أمامي وبعضاً سمعته من صاحب العلاقة وبعضاً منها ما كان حديث القاصي والداني.

نبدأها بقصة زعامة العشيرة فكما هو معلوم إننا نعتبر أبناء أحمد خليل الفطافطة (فخذ أحمد) فجدنا كان شيخا من دون اخوته (محمد وحماد وحمدان) بعد وفاته اتفقت العشيرة على تسليم الشيخة لولده الكبير (عواد) والذي قاد العشيرة وكان أخوه الأصغر (موسى) ذراعه اليمين ويساعده أولاده إلى أن توفاه الله عز وجل.

طلب كبار العشيرة من أخيه (الحاج موسى) أن يستلم زعامة العشيرة فرفض أن يستلمها وعن طيب نفس قدمها لابن أخيه (عبد الرحمن عواد) وأصبح بذلك مختاراً للعشيرة لدى الجهات الرسمية والحكومية وقد حدثت بذلك العهد أحداثاً كثيرة مؤلمة وحزينة على عشيرة الفطافطة….

 
التعليقات على كسر حاجز الصمت مغلقة

نشر بواسطة: في 28/02/2012 بوصة about, متنوعة, الرئيسية

 

الأوسمة: , , , , ,

التعليقات مغلقة.