RSS

صراع الأجيال

27 فيفري

هل أصبحت العولمة في القرن العشرين وما تلاها من قرون تعني قلب للمفاهيم التي عشناها وتربينا عليها هي الصحيحة في هذا العالم؟

هل أصبحت حقبة آخر خمسون عاماً من مخلفات الماضي؟فمثلاً إحترام الكبير واجب إلى درجة إذا تحملت أخطاء الآخرين أصبحت عيباً.

هل أصبح المطالبة بالحق في هذا العالم جريمة لا تغتفر؟

هل سكوتك وعدم نشر الفضائح والأسرار التي دعا إليها ديننا الحنيف كما في حديث (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) تعتبر ضعفاً؟

هل إذا كنت تخاف الله عز وجل فيمن حولك أصبحت ضعيفاً ومطمعاً للآخرين؟

هل التعقل في حل بعض المشكلات جبناً؟

هل محاولة تجنب الصدام مع من يؤذيك أصبحت خوفاً؟


هل صمتك عن الأحاديث الكاذبة وعدم تكذيب المتشدقين أصبحت تسليم وموافقة على الحديث؟

هل الإستعانة بالآخرين لمحاربتك ووضع العراقيل في طريقك من الشهامة والرجولة؟

هل العفو والصفح عمن آذاك أصبح ضعفاً؟

هل إحترامك لذاتك وعدم تسفيه الآخرين دلالة على عدم قدرتك على الحديث أو المناقشة؟

هل الترفع عن صغار الأمور يعتبر خضوعاً وخنوعاً؟

هل الصبر على الآذى والظلم ضعف في الشخصية؟

هل الإيثار أصبح ضعفاً؟

هل السِتر على أخيك المسلم بمستندات أصبح خوفاً؟

هل الأخلاق الحميدة أصبحت عاراً؟

هل الإعتصام بحبل الله ورسوله أصبح دقة قديمة؟

هل محافظتك على أسرتك تطبيقا للحديث الشريف: (كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول) أصبح توحشاً؟

هل إهتمامك ورعايتك لأسرتك أنت معقد؟

هل مراعاة الله في أكلك وشربك ولباسك أصبح تخلفاً؟

هل تطبيقك للكتاب والسنة أصبحت رجعاً؟

من كل ما سبق ما تسألنا به وما لم تسأل يريدوننا أن نخرج من عباءة الإيمان الى عباءة الكفر والطغيان متذرعين بحجج واهية شعارها التطور والتقدم والعلمانية والعولمة ويحاولون أن يقنعونا بأن زمانهم غير زماننا وما كان يصلح قديماً لا يتماشى مع متطلبات العصر فهم لا يرون إلا الوجه الزائف من المدنية والحضارة.

 
التعليقات على صراع الأجيال مغلقة

نشر بواسطة: في 27/02/2012 بوصة الرئيسية

 

الأوسمة: , , ,

التعليقات مغلقة.