RSS

بعض من مطالبنا عند آل عواد

بعض من مطالبنا لدى آل عواد الفطافطة في الضفة الغربية والخارج

1- حقنا في أرض عبد الرحمن عواد في راس وادي القلمون ربع الأرض التي يفلحها رحمة والدي علي موسى ومن بعده أخي موسى لأكثر من 25 سنة. فحسب العرف والعادة ازرع واقلع ولك الربع – اسألوا!!

2- حقنا في أرض الجلف (أرض الحجر) في الطيبة حقنا حصة من أصل أربع حصص حيث أن الأرض حصة دار خليل (احمد ومحمد وحمدان وحماد) والواقف في طريق عدم اتمام قسمة الأرض للإستثمار هو كامل عواد ويريد أن يعطي من ليست له حصة  نصيبا من هذه الأرض ونرفضه رفضا قاطعا أن يعطي لأحد ليس له حصة. ان استمر في عدم القسمة سنأخذ حقنا ونترك باقي الأرض لبقية الورثة. وحقنا في أي أرض مشاع ان لم يقوموا على قسمتها سنأخذ حقنا ونترك الباقي للآخرين علما بأن لدي معلومات بأنهم كانوا  يريدون استثمار حصتهم لوحدهم وترك الآخرين.

3- حقي عند كامل عبد الرحمن عواد على توريطنا في قضية السيارات وما قام به  من تآمر وتوريط وإفتراء وتحريض وعدم توقفه عن العداء والمكر والمحاربة الى يومنا هذا علما بأننا قد تبرأنا اربع مرات بحكم نهائي لدى محاكم السلطة الفلسطينية .

4- حقي عند سامي عواد على ما قام به في قضية السيارات وغيرها وتلفيق التهم والتحريض واستغلال الوظيفة ولم أفوض أي شخص بالتصرف نيابة عني أو عن ولدي علاء.

5- حقي عند دار عواد على ما قاموا به والذي دعوا فيه الى بيع أرضي وأرض الحاج موسى لإرضاء أصحاب السيارات متجاهلين بذلك أصحاب العلاقة ونصبوا انفسهم الحاكمين بأمر الله في الأرض. فمن نصبهم وأعطى لهم هذا الحق؟ ومن أعطى لهم الحق في موتنا وتوزيع إرثنا؟ ومن اعطى لهم الحق بالحكم في قضية منظورة لدى المحاكم؟ ومن اعطى لهم الحق بالوصاية علينا وهل لديهم حكم محكمة بالحجر علينا؟ ليس لدينا علم بأنهم خلفاء الله في الأرض وقاموا بإعطاء كامل عواد أموالا للدفع لأصحاب السيارات.

6- حقي عند سامي عواد في تهديده بسجن أبو علاء وتنفيذه لوعيده واتهامه لعلاء بأن المخابرات الأردنية أرسلته الى الضفه الغربية لحرق السيارات وسيساعده بالخروج من هذه القضية اذا ما اعترف بذلك؟ بشهود.

7- إرجاع الأراضي التي استولى عليها أشخاص من أبناء عواد من تركة المرحوم احمد عودة بوجه غير حق وعلى أساس غير قانوني حيث أن المعلومات والمستندات التي لدى تشير الى غير ذلك وامتناع أي شخص عن التسليم أو إثبات العكس يعرض نفسه للمسائلة القانونية.

وبناءا على ما سبق ونتيجة الحرب الطويلة من دار عواد فنحن لا نعترف ولا ولن ولم نفوض اي شخص من دار عواد أن يمثلنا أو أن يكون مسؤلا أو شيخا للعشيرة أو مختارا للفطافطة في الضفة والخارج سابقا ولاحقا وأي تصرف من قبلهم على مسؤوليتهم فمنذ اثني عشر عاما وهم يحاربوني علنا وبالمقابل لي حق الرد وأخذ حقي بالطرق المشروعه.

كوني أنا مثلهم ابن أحمد خليل ولي نفس الحقوق التي يدعونها فقد استلموا زعامة العشيرة لأكثر من ستين عاما فانجازاتهم تفريق العشيرة ولم يقوموا بحل أي مشكلة لأي شخص من العشيرة الا اذا كان من طرفهم أو يخصهم ومن له هذه الصفات لا يحق له زعامة العشيرة. فبدأوا بعبد أبو اسماعيل في عمان وأتموها بعلاء عبد في ترقوميا.

وعليه لا ولم ولن نعترف لهم بزعامة العشيرة في ترقوميا أو في عمان أو في أي مكان آخر ومن يحق له الزعامة يجب أن يكون عليه إجماع من جميع أفراد العشيرة وغير ذلك باطل باطل باطل.

وأنا مع العشيرة في اي أمر لا يكون  دار عواد فيه ولا أمشي معهم وتحت امرتهم ولا أفوضهم ولا أوكلهم.

للعلم انا صابر منذ عام 2000 على تآمرهم وعداوتهم وتحريضهم وآذاهم وقد أرسلت لهم مطالبا بحقي منذ أكثر من سنتين وآخرها قبل شهر طالبتهم عن طريق أشخاص من دار عواد وأمهلهم سته شهور للتفكير والرد علي. وبعد 25 رمضان من هذا العام سآخذ حقي دون مشاورتهم هم ومن يدعمهم, وهذا السكوت وعدم الرد اعتبره بمثابة موافقة على أخذي لحصتي من تلك الأراضي المشتركة وفك الشراكة التي بيننا وبين آل عواد فراقا لا رجعة فيه.

آجلا أم عاجلا بإذن الله سوف آخذ حقي منهم شاء من شاء وآبى من آبى.

للمراجعة في عمان معي شخصيا أو الإتصال مع ولدي علاء في الضفة.

للإطلاع على مزيد من المعلومات تجدونها على الموقع الإلكتروني أدناه.

عمان في 25/2/2012                                                                      عبد الرحمن علي موسى الفطافطة

                                                                                                       www.abdali.info

 

 

التعليقات مغلقة.